Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • عرب يشيدون بالانتخابات في تونس: هذا الفرق بين الديمقراطية والانقلاب

عرب يشيدون بالانتخابات في تونس: هذا الفرق بين الديمقراطية والانقلاب

تاريخ النشر: 2019-08-10 || 09:59

عرب يشيدون بالانتخابات في تونس: هذا الفرق بين الديمقراطية والانقلاب

أشاد عدد من النشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتماعي بالانتخابات التونسية ونسبة المترشحين التي ناهزت المئة مترشح.

 أحصت مصالح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بعد غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها 98 مطلب ترشح لهذا الاستحقاق الانتخابي المزمع تنظيمه يوم 15 سبتمبر القادم.

"هذا الفرق بين الديمقراطية والانقلاب"

وفي الوقت الذي ندد فيه التونسيون بالعدد الكبير لنسبة الترشحات وبعدم جدية بعضها، اعتبر نشطاء عرب أن ذلك دليل على الديمقراطية مقدمين مثال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذين قالوا إنه أزاح كل خصومه لكي يكون المرشح الوحيد في الانتخابات المصرية التي فاز فيها.

 

ودعا نشطاء بعض الدول الإقليمية إلى التعلم من النموذج التونسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية

لتونس.

عديد الترشحات غير جدية

ارتفع عدد المترشحين لمنصب رئيس الجمهورية مقارنة بسنة 2014 حيث لم يتجاوز حينها العدد 69 مترشحا فيما بلغ هذا العام 98 مترشحا. ووفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فإن 25 بالمئة فقط من طلبات الترشح "جدية". ويقصد بالجدية أن الملفات تضمنت شروط الترشح. ذلك أن عديد المترشحين قدموا ملفاتهم دون تقديم الضمان المالي وكذلك دون تقديم التزكيات الضرورية لقبول مطلب الترشح. وهو ما يعني ان القائمة النهائية للمترشحين أقصر بكثير من القائمة الأولية بعد غلق باب الترشحات.

وبحسب نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر فإن 30 مترشحا تضمنت مطالبهم تزكيات، 20 منهم فقط تحصلوا على العدد الكافي من التزكيات، المحددة بـ10 آلاف تزكية شعبية أو 10 تزكيات برلمانية، في حين قدم 28 مترشحا من بين 98، الضمان المالي المحددة قيمته بـ10 آلاف دينار.

مترشحون "جديون" وخشية من تشتت الأصوات

ويرى مراقبون أن من بين أبرز مطالب الترشح التي تلقتها هيئة الانتخابات والتي تعد حظوظ أصحابها وفيرة بالفوز، مطلب مرشح حركة النهضة الشيخ عبد الفتاح مورو ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وكذلك وزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي.

ويرى محللون أن ترشح عدة أشخاص من نفس "العائلة السياسية" سيؤدي إلى تشتيت الأصوات. فالجبهة الشعبية مثلا بعد انقسامها ترشح كل من منجي الرحوي وحمة الهمامي. ومعلوم أن هذه الشخصيات تمتلك نفس "الخزان الانتخابي" بما يعني ان أصوات المنتمين للجبهة ستنقسم بين المترشحين. 

والمنتمون السابقون لنداء تونس ترشح عدد كبير منهم من بينهم سلمى اللومي ومحسن مرزوق وسعيد العايدي وناجي جلول.

كما أن عديد الأسماء على غرار حمادي الجبالي والمنصف المرزوقي وقيس سعيد ومحمد عبو يمتلكون وفق مراقبين نفي "الجمهور الانتخابي"، بما يعني أن تشتت الأصوات سيكون نتيجة عدم اتفاق أشخاص يتقاسمون نفس الأفكار والمؤيدين والأنصار على ترشيح شخصية واحدة من بينهم. 

       

  • شارك على:
64
 بسبب الحرارة..400 حالة وفاة في هولاندا قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج