Loading alternative title

الأردن: تصريحات نتنياهو تضع اتفاقية السلام على المحك

تاريخ النشر: 2019-09-11 || 18:11

الأردن: تصريحات نتنياهو تضع اتفاقية السلام على المحك

قال عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأردني، اليوم، إن تصريحات بنيامين نتانياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين "على المحك".

وأضاف الطراونة، في تصريح صحفي بثته وكالة الأنباء الأردنية، أن "نتنياهو يبرهن على عمق الأزمة التي يعانيها اليمين المتطرف، لذا يطلق تصريحات انتخابية عدائية عنصرية بضم مزيد من الأراضي للكيان المحتل متجاوزا خطورة تصريحاته كتصعيد يفاقم أزمة المنطقة والإقليم".

وأوضح أن مجلس النواب الأردني "يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ويؤكد أن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مسارا جديدا عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية، وأن تطرف اليمين الذي يمثله نتنياهو سيزيد من خطورة مواجهته بتطرف وتصعيد تشهده منطقتنا والإقليم".

وأكد أن مسار السلام لابد أن يكون شاملا تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، مشددا على أن حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات، إنما "يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق، وتجذر فكر تطرف وإرهاب الدولة لدى المحتل وقادته الذين باتوا يتخبطون في كل الصعد".

وتابع "إننا في الأردن، وإذ ندعم دوما خيار السلام وفق إطار حل الدولتين، نرى في المقابل أن المحتل يدفع بمزيد من العنف والتوتر، ويقوض بممارساته العنصرية كل مساعي السلام الناجز، المفضي لعدالة شعب بأكمله عانى من ويلات الاعتداء، قتلا وتشريدا".

ودعا الطراونة الشعب الفلسطيني بكل مستوياته وفصائله إلى ترسيخ وحدته الوطنية، وتقوية جبهته الداخلية، وحشد كل الطاقات لمواجهة المخاطر المحدقة بقضية فلسطين، عبر اعتماد استراتيجية وطنية موحدة ترتكز على خيار استمرار الكفاح والمقاومة بأشكالها المختلفة، لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاتها.

ووقع الأردن والكيان الإسرائيلي اتفاقية سلام عام 1994.

  • شارك على:
3
 تأخر رحلات الباخرة قرطاج المبرمجة ايام 11 و 13 و 16 سبتمبر الهايكا تسلط خطايا مالية على قناتي نسمة والحوار التونسي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج