Loading alternative title

محمد الناصر يدعو إلى احترام قواعد الحملة الإنتخابية

تاريخ النشر: 2019-09-12 || 08:38

محمد الناصر يدعو إلى احترام قواعد الحملة الإنتخابية

ينتظر أن يفتتح اليوم الخميس، الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات الرئاسية والتشريعية 2019، في قصر المؤتمرات بتونس.

وكان الناصر قد دعا يوم أمس الأربعاء، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى مزيد من العمل على فرض احترام قواعد الحملة الانتخابية.

وأكد الناصر خلال لقائه يوم أمس الإربعاء برئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، نبيل بفون، على "ضمان تكافؤ الفرص أمام كل المترشحين، وتطبيق ما ينص عليه القانون في هذا المجال"، وأعرب عن قلقه إزاء "جملة الإخلالات المسجلة إلى اليوم".

كما أكد "أهمية تنقية المناخ الانتخابي، وتوفير كل شروط نجاح العملية الانتخابية، لضمان مشاركة مكثفة للتونسيين، وترسيخ ركائز التجربة الديمقراطية الفتية في بلادنا".

وقال بفون بأن اللقاء استعرض آخر استعدادات الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وسير الحملة الانتخابية.

وكانت عدّة أصوات قد انتقدت انحياز عدد من وسائل الإعلام إلى مرشح معين، وعدم التزامها الحياد في تغطية الحملة الإنتخابية.

وهذا ما سجّلته أيضا هيئة الإتصال السمعي البصري، التي سجلت حصول كثير من التجاوزات "بينها ما يتعلق بالإشهار السياسي، والتعليق على نتائج سبر الآراء التي وقع توظيفها في إطار دعاية غير مباشرة لمرشحين على حساب آخرين".

وكانت الهيئة قد قررت في وقت سابق فرض غرامات بين 10 و20 ألف دينار (3.5 ألف ـ 7 آلاف دولار) على قنوات "قرطاج+" و"نسمة" (خاصتين) و"الوطنية الأولى" (حكومية)، وذلك من أجل "الإشهار السياسي" لمترشحين للانتخابات الرئاسية.

وقبل أسبوع، رصد ائتلاف "أوفياء للديمقراطية ونزاهة الانتخابات"، خروقات متفاوتة فيما يتعلق بتعاطي الإعلام المحلي مع مرشحي الرئاسة في الفترة التي سبقت انطلاق الحملة الانتخابية.

وكان القطب القضائي الاقتصادي والمالي (مجمع مختص بمكافحة الفساد)، أصدر في 23 أوت الماضي، بطاقة إيداع بالحبس التحفظي، ضد المترشح الرئاسي نبيل القروي، وشقيقه غازي القروي، بتهمة التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

معلوم أن القروي يملك قناة "نسمة" وأسس جمعية خيرية تتولى توزيع مساعدات عينية على الفقراء في مناطق معروفة بالخصاصة، ويتّهمه كثيرون، بأنّه يوظّف كلّ ذلك للظفر بالرئاسة.

وكان مركز "كارتر" الأمريكي، قد أصدر مؤخرا، بيانا دعا فيه مختلف المؤسسات التونسية المشاركة في العملية الانتخابية، إلى تعزيز شفافية عملية اتخاذ القرار، في مسعى لأن يكون العموم على إلمام بالأسباب الكامنة وراء القرارات القضائية والإدارية التي تتخذها، ودعم ثقتهم بأن إدارة وسير الانتخابات يتمّان وفق المعايير الدولية والقانون الوطني.

وتتواصل بتونس الحملة الانتخابية التي انطلقت في 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستمر حتى 13 منه.

وبعد يوم صمت انتخابي، يقترع الناخبون في 15 من الشهر نفسه، على أن تعلن النتائج الأولية في 17 من ذلك الشهر.

وفي حال إجراء جولة ثانية، فسيتم التصويت قبل 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بحسب هيئة الانتخابات.

  • شارك على:
18
 تزوير في قرعة المناظرات التلفزية؟ قايد صالح: الرئاسيات ستجرى في آجالها المحددة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج