Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • منظمة أنا يقظ: 12 مترشحا للرئاسة تضمنت ملفاتهم تزكيات مزيفة

منظمة أنا يقظ: 12 مترشحا للرئاسة تضمنت ملفاتهم تزكيات مزيفة

تاريخ النشر: 2019-09-22 || 10:39

منظمة أنا يقظ: 12 مترشحا للرئاسة تضمنت ملفاتهم تزكيات مزيفة

قالت منظمة "انا يقظ" إنها تلقّت عشرات الإتصالات والبلاغات المتعلّقة بتزكيات وهمية، ارتكبها 12  مترشحا للانتخابات الرئاسية.

وأوضحت المنظمة، أنّ عددا من المواطنين اكتشفوا وجود أسمائهم في قائمات التزكيات التي استظهر بها المرشحون للاستحقاق الانتخابي. وأجمع أصحاب البلاغات، أنّهم تعرّضوا إلى عمليات تحيّل، عبر استغلال أرقام بطاقات تعريفهم وأسمائهم وإمضاءاتهم في قائمات التزكيات، لمرشحين لم يتصلوا بهم أو يحصلوا على موافقتهم.

واستطردت المنظمة في بلاغها "تواترت الإتهامات الموجهة للمرشحين الآتي ذكرهم: ناجي جلول - حمة الهمامي -الهاشمي الحامدي – محسن مرزوق – لطفي المرايحي- مهدي جمعة – محمد الصغير النوري- الصافي سعيد – عمر منصور – عبيد البريكي – سعيد العايدي – قيس سعيد، بينما تأكد للمنظمة استغلال كل من حمة الهمامي ومحمد الصغير النوري لمعطيات شخصية لاثنين من هيئتها التنفيذية في قائمة التزكيات التي تم الاستظهار بها لدى هيئة الانتخابات".

وقدّمت "أنا يقظ" نماذج من التشكيات التي وصلتها، وذكرت أنّ "من بين الروايات المتعلّقة بتزوير التزكيات، شهادة أحد المواطنين تحدث فيها عن اكتشافه رفقة زملائه الذين يشتغلون في شركة خاصة، الى استعمال هوياتهم لتزكية مرشح معروف سبق ان شغل رئيسا للحكومة، بالتزامن مع ترشح مسؤولي هذه الشركة ضمن قائمات حزبية برئاسة نفس المرشح الرئاسي.

ويبدو ان العديد من المتقدمين للترشح للانتخابات الرئاسية قد اكتفوا بقواعد بيانات لأرقام بطاقات تعريف دون موافقة أصحابها، لإيهام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بحصولهم على 10 الاف تزكية، ليتم كشف هذا التحيل من قبل عدد من الناخبين".

وأضاف بلاغ المنظمة "في هذا السياق أشارت حسناء بن سليمان، عضو الهيئة العليا للانتخابات الى وجود قضاة ضمن من تم استغلال هوياتهم في تقديم تزكيات وهمية، داعية كل من تفطن الى الزج باسمه في التزكيات الى تقديم دعوى جزائية ضد المرشح.

من جهة أخرى نشرت هيئة الانتخابات قائمة النواب المزكين، ليتبين تزكية بعض النواب لأكثر من مرشح للرئاسة في نفس الوقت، على غرار نائبي حركة النهضة ماهر مذيوب، الذي زكى كلا من المرشحين إلياس فخفاخ وحاتم بولبيار، وكريمة تقاز التي تقدمت بشكاية لهيئة الانتخابات لنفي تزكيتها للمرشح حاتم بولبيار.

وعلى غرار انتخابات 2014، يثير مشكل التزكيات الوهمية جدلا واسعا لدى الناخبين، دون ان يتم الحسم فيه، سواء من قبل هيئة الانتخابات التي لم تطالعنا في بادئ الامر بأي إجراءات عملية ضد المرشحين المتحيلين ثم فتحت باب الاعتراض امام الناخبين الرافضين للزج باسمائهم في قائمات التزكيات او من قبل القضاء الذي يبدو انه لم يبت في الدعاوى الجزائية المرفوعة منذ 2014 أو حتى من قبل السلطتين التنفيذية والتشريعية اللتان لم تقدما أي مبادرة تشريعية للتصدي للمتلاعبين بالمعطيات الشخصية للناخبين".

وذكّرت المنظمة بالعقوبات التي ينصّ عليها القانون التونسي في مثل هذه التدليسات، ودعت الناخبين إلى التثبّت في إمكانية استعمال أسمائهم لزكية مرشح دون علمهم. ودعت مختلف السلط لاتخاذ تدابير وإجراءات ردعية وقانونية لوضع حد لهذا الاسهاب المتواصل من قبل عدد من السياسيين، في التلاعب بالمعطيات الشخصية للناخبين، لتحقيق مآرب سياسية ضيقة، ما يمس من مسار الانتقال الديمقراطي.

  • شارك على:
87
 مصر.. المقاول المناهض للسيسي يدعو لمليونية الجمعة مصر.. إحالة موظفين بمؤسسة الرئاسة لمحاكمة عاجلة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج