Loading alternative title

الفنادق التونسية تتضرر من إفلاس توماس كوك

تاريخ النشر: 2019-10-05 || 10:16

الفنادق التونسية تتضرر من إفلاس توماس كوك

في الوقت الذي يؤكد فيه أصحاب الفنادق في تونس أن خسائرهم ستكون كبيرة بعد إفلاس شركة توماس كوك البريطانية، تهون وزارة السياحة من الأمر وتقول إن خسائر تونس لن تكون كبيرة.

وقال وزير السياحة روني الطرابلسي، إن حجم ديون شركة "توماس كوك" لدى الفنادق التونسية لا يتعدى 70 مليون دينار تونسي  في وقت قدرت فيه الفنادق خسائرها بأعلى من ذلك.
وأوضح في تصريحه لموقع وزارة السياحة خلال مشاركته في الصالون الدولي للسياحة في باريس «توب ريزا»، أنه على عكس الأرقام التي نشرت، فإن تقديرات اتحاد النُزُل في تونس لحجم الفواتير غير المدفوعة من شركة "توماس كوك" لا يتجاوز 70 مليون دينار، وليس 200 مليون دينار.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رضوان بن صالح، المدير السابق لاتحاد النُزُل في تونس ومالك فندق "السفير" بالحمامات قوله إن الأرقام لم تتحدد بشكل رسمي لأن الفنادق المتعاملة مع "توماس كوك" لم تطرح بعد جميع الفواتير.
وقَدَّر حجم الخسائر بما بين 150 و200 مليون دينار تونسي لنحو 40 فندقا يتعاملون مع "توماس كوك"، من بينها 10 فنادق "سانتيديو" تتعامل بشكل حصري مع شركة السياحة البريطانية المنهارة.
وقال بن صالح لذات المصدر: "الأضرار بالنسبة لهذه الفنادق قد تستمر لسنوات. لكن في الوقت الحالي من حسن الحظ أن الأزمة تزامنت مع نهاية ذروة الموسم السياحي، ومع تسريح العديد من العمال الموسميين. لكن تونس كانت الأقل ضررا من الأزمة".
ولن تقدم الدولة التونسية تعويضات للفنادق المتضررة.

وبعد الهجمات الإرهابية التس شهدتها سوسة وباردو في 2015 استعاد القطاع السياحي عافيته تدريجيا، ليحقق في 2018 رقما قياسيا بدخول أكثر من ثمانية ملايين سائح. وتتوقع وزارة السياحة هذا العام قدوم تسعة ملايين سائح.

  • شارك على:
76
  • الوسوم:
 قيس سعيد يعلن أنه لن يقوم بحملة انتخابية السعودية تدرس وقفا لإطلاق النار في اليمن 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج