Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • تشكيل الحكومة المقبلة..مأزق التحالفات والسيناريوهات الممكنة

تشكيل الحكومة المقبلة..مأزق التحالفات والسيناريوهات الممكنة

تاريخ النشر: 2019-10-07 || 09:15

تشكيل الحكومة المقبلة..مأزق التحالفات والسيناريوهات الممكنة

-الوطن نيوز-

أعلنت مؤسسات سبر الآراء مساء أمس الأحد عن النتائج المتوقعة للانتخابات التشريعية التي أجريت أمس الأحد 6 أكتوبر 2019.

وأكدت كل من مؤسسة سيغما كونساي ومؤسسة أمرود كونسيلتينغ فوز حزب حركة النهضة بالمرتبة الأولى وتحصله على حوالي 40 مقعدا بالبرلمان المقبل.

ووفقا للقانون التونسي فإن الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية، أي حركة النهضة، سيكلف بتشكيل الحكومة القادمة والتي يجب أن تتحصل على الأقل على  109 من الأصوات لكي تمنح الثقة بالبرلمان. وهو ما يعني أن حزب حركة النهضة بحاجة لإيجاد توافقات لمنح الحكومة القادمة الثقة.

ويتخوف التونسيون من عدم التمكن من تشكيل الحكومة واللجوء إلى انتخابات مبكرة في حال عدم التوافق بين كتل البرلمان القادم على رئيس للحكومة.

النهضة وقلب تونس تحالف ممكن؟

تبين نتائج سبر الآراء أن حزب قلب تونس لصاحبه نبيل القروي حل في المرتبة الثانية بعد حركة النهضة. وإن كان البعض يرجح إمكانية توافق الحزبين لتسهيل تشكيل الحكومة القادمة أسوة بالتحالف بين حزبي النهضة والنداء الذين تحالف لنفس الهدف رغم تباين الخلفيات والمرجعيات. في حين يرى آخرون أن تصريحات زعيم حركة النهضة خلال فترة الحملة الانتخابية أكدت كلها ان حركة النهضة لن تتحالف مع حزب تحوم حوله شبهات فساد.

وعقب إعلان مؤسسات سبر الآراء فوز حركة النهضة بالمرتبة الأولى خرج زعيم الحركة راشد الغنوشي وأدلى بتصريحات تؤكد استعداد حزبه لما أسماها "الشراكة" مع أحزاب أخرى.

وقال الغنوشي مساء أمس الأحد بمقر حركة النهضة بمونبليزير أن حركته "ستستمر في سياسة الشراكة (مع أحزاب أخرى) على أسس مقاومة الفقر ومكافحة الفساد وتطوير الخدمات الاجتماعية للتونسيين".

وأكد الغنوشي أن حزبه "سيوظف كل الطاقات من أجل تحقيق أهداف الثورة، وسيبدأ التشاور مع الشركاء الذين يشاطرونه الأهداف ذاتها".

بيد أن الغنوشي أكد الأسبوع الماضي جازما أنه لن يتحالف مع حزب قلب تونس.

وقال الغنوشي في تصريح تلفزي: "لن نتحالف مع حزب السيد نبيل القروي. لن نتحالف مع حزب قلب تونس ولأن هذا التحالف ضد خيارنا في اختيار قيس سعيد".

وأضاف الغنوشي في حوار على قناة "الزيتونة": "لا يمكن أن نختار قيس سعيد من جهة ومن ثم نتحالف مع مشروع مضاد له".

وقال زعيم حركة النهضة إن مشروع نبيل القروي "تحوم حوله شبهات تزيد كل يوم".

وأضاف: "أفعال العقلاء تتنزه عن العبث نوع من العبث أن نؤيد قيس سعيد من جهة ونتحالف مع قلب تونس من جهة أخرى هذا تناقض".

بدورها أكد حزب قلب تونس أمس الأحد أن التحالف مع حزب حركة النهضة خط أحمر.

وقال مدير الحملة الانتخابية لحزب قلب تونس أسامة الخليفي، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أنه "لا مجال للتحالف مع حركة النهضة وأن هذه المسألة خط أحمر". بيد أن تصريحات الخليفي جاءت عقب إعلان حزب قلب تونس فوزه في الانتخابات وإصدار القروي بيانا أكد فيه فوز حزبه، بما يعني أن التصريحات قد تتغير بتغير النتائج.

كما أعلن القروي أن حزبه "سينطلق منذ ليلة أمس الأحد في التفاوض والمشاورات من أجل تشكيل حكومة قريبة من هموم الشعب".

تحالفات ممكنة على أساس الخط الثوري

ائتلاف الكرامة الذي تحصل على 17 مقعدا بالبرلمان القادم أكد استعداده للتحالف مع حركة النهضة.

وصرح سيف الدين مخلوف أنّ إئتلاف الكرامة لا يرى مانعا من التحالف مع حركة النهضة.

وأكّد مخلوف أنّ ائتلاف الكرامة لن يتسرّع بإعلان الانضمام للمعارضة، وأنّ هناك إمكانية لتشكيل الحكومة.

وأكد عدم استعداده للتحالف مع حزب قلب تونس واشترط أن يكون الخطّ الثوري وتحسين حياة الناس هي القاعدة التي يجب إتباعها في تشكيل الحكومة القادمة. 

وأضاف ''أيدينا  ممدودة للأطراف التي تريد تحقيق أهداف الثورة وتحقيق الرخاء''.

بما يعني أن ائتلاف الكرامة يشترط عدم تحالف حركة النهضة مع حزب قلب تونس لكي يتحالف معها.

ولم يعلن بعد حزب رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي تحصل على 17 مقعدا بالبرلمان عن موقفه بعد من التحالف مع حركة النهضة.

أحزاب أعلنت اختيارها المعارضة بدل الحكم

فور الإعلان عن النتائج الأولية وفق سبر الآراء سارعت بعض الاحزاب الفائزة بإعلان عزمها البقاء في المعارضة وعدم المشاركة في الحكم ومن بين هذه الأحزاب حزب التيار الديمقراطي.

فقد أكد الأمين العام للحزب محمد عبو، أنّ حزب التيّار سيكون في المعارضة وستكون معارضة جديّة ومسؤولة.

وقال عبو في تدوينة نشرها على صفحته الرسميّة على موقع "فايسبوك" مساء أمس الأحد: "نشكر كل من وضع ثقته في التيار الديمقراطي، ونجدد عهدنا له بأن نبذل قصارى جهدنا لخدمة تونسنا.اختار شعبنا ألا نكون في المرتبة الأولى لنشكل حكومة، تعمل وفق رؤيتنا للدولة القوية والعادلة، وسوف نحترم خياره، وسنكون معارضة جدية ومسؤولة، كما وعدناكم، وكما عهدتمونا".

من جانبها، أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي  في تصريح لها للقناة الوطنية الأولى عدم استعداد حزبها للتحالف مع حركة النهضة.

وقالت إنها مستعدة للمشاركة في تشكيل حكومة دون "اخوان" على حد تعبيرها.

وأكدت أن حزبها "سيبقى في المعارضة في صورة عدم مشاركته في حكومة خالية من النهضويين"، وفق قولها.

يشار إلى أن حوب التيار تحصل على 14 مقعدا بالبرلمان كما تحصل الحزب الدستوري الحر كذلك على 14 مقعدا.

              

 

 

 

  • شارك على:
140
  • الوسوم:
 سيف الدين مخلوف يعلن استعداده للتحالف مع حركة النهضة انقلاب حافلة تقل أعوان حرس وطني 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج