Loading alternative title

الرباعي الراعي للحوار يدعو إلى التسريع بتشكيل الحكومة

تاريخ النشر: 2019-10-08 || 18:43

الرباعي الراعي للحوار يدعو إلى التسريع بتشكيل الحكومة

دعا الرباعي الراعي للحوارالوطني، إلى "التسريع بتشكيل الحكومة، نظرا للظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، خاصة على المستويات الإقتصادية والإجتماعية والتحديات الأمنية الراهنة"، وذلك في بيان أصدره إثر اجتماعه اليوم الثلاثاء، بمقر الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

ولاحظ هذا الرباعي الحائز على جائزة نوبل للسلام (2015) والذي يضم، كلا من الإتحاد العام التونسي للشغل والإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، أنه "تم تسجيل عديد الخروقات والتجاوزات خلال الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية وأثناء الإنتخابات التشريعية اللتي جرت في تونس مؤخرا"، مطالبا الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات باتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل منع هذه الخروقات.

وعبّرت المنظمات الأربع، عن "انشغالها لوضعية أحد المترشحين للدور الثاني للإنتخابات الرئاسية والتي حرمته من حقه في القيام بحملته الانتخابية في ظروف عادية"، في إشارة إلى رئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي الموقوف بالسجن منذ 23 أوت 2019 بتهمة تبييض أموال والذي رفض القضاء الإفراج عنه، مشدّدة على وجوب "احترام القانون الإنتخابي ومبدأ تكافؤ الفرص".

كما دعت، كافة الناخبات والناخبين، إلى "الإقبال بكثافة على مراكز الإقتراع وممارسة حقهم في التصويت والإختيار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تسجيل نسب مشاركة ضعيفة للإقتراع" في الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية والذي سيجرى يوم الأحد 13 أكتوبر 2019.

وقد تم خلال هذا الإجتماع "التشاور حول الوضع العام بالبلاد، وتبادل الآراء والتقييمات حول الإنتخابات التشريعية والرئاسية"، وهنأت المنظمات الأربع، الحائزين على ثقة الناخبين من التونسيات والتونسيين، قبيل إعلان النتائج رسميا من طرف الهيئة المستقلة للإنتخابات.
وشارك في الإجتماع، كل من الأمين العام لاتحاد الشغل، نور الدين الطبوبي ورئيس منظمة الأعراف، سمير ماجول ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، جمال مسلم وعميد الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، ابراهيم بودربالة.

يُذكر أن نبيل القروي مرّ إلى الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية وراء المترشح قيس سعيّد. كما أن الحزب الذي يترأسه "قلب تونس" قد يكون تحصّل على المرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد في البرلمان، وفق شركات سبر الآراء وذلك في انتظار أن تعلن
هيئة الإنتخابات رسميا غدا الأربعاء عن النتائج الأولية للإنتخابات التشريعية التي جرت يوم 6 أكتوبر 2019.

  • شارك على:
69
 العزابي : الشاهد مستعد لمغادرة رئاسة الحكومة الهايكا تسلّط خطية مالية ب 320 ألف دينار ضد قناة نسمة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج