Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • النهضة وتشكيل الحكومة.مهمة صعبة في ظل اختيار عديد الأحزاب المعارضة

النهضة وتشكيل الحكومة.مهمة صعبة في ظل اختيار عديد الأحزاب المعارضة

تاريخ النشر: 2019-10-18 || 10:22

النهضة وتشكيل الحكومة.مهمة صعبة في ظل اختيار عديد الأحزاب المعارضة

-الوطن نيوز-

من الواضح أن مهمة حركة النهضة في تشكيل الحكومة المقبلة لن تكون سهلة بالنظر إلى إعلان عدد من الأحزاب عدم استعدادهم للتحالف مع حكومة تشكلها حركة النهضة.

وبموجب القانون فإن حركة النهضة التي حلت في المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية الأخيرة سيكلفها رئيس الدولة قيس سعيد فور توليه منصبه بتشكيل الحكومة.

وتحصلت حركة النهضة على 52 مقعدا بالبرلمان وهي مطالبة بتجميع 109 من الأصوات على الأقل لمنح الثقة للحكومة القادمة.

 بدأ المشاورات

 أعلنت حركة النهضة أمس الخميس أنها أجرت عديد الاتصالات الأولية مع أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنيّة، "قصد التشاور وتبادل وجهات النظر حول المبادئ والأسس والبرنامج الذي سيقوم عليه التشكيل الحكومي المقبل".
وحيّت الحركة، في بيان أصدرته عقب انعقاد مكتبها التنفيذي ونقلته وكالة الأنباء الرسمية، "الأطراف السياسيّة والاجتماعية التي عبّرت عن استعدادها للتعاون من أجل إنجاح المرحلة المقبلة والاستجابة لانتظارات التونسيين والعمل المشترك على المضي في تحقيق أهداف الثورة"، معبّرة عن تقديرها للدور الهام الذي لعبه الإتحاد العام التونسي للشغل في "إنجاح الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والتشريعيّة وما يبذله من جهود لضمان مناخ اجتماعي مستقر والمحافظة على المقدرة الشرائية".

وكان الناطق باسم الحركة عماد الخميري قال أول أمس الأربعاء في تصريحات إعلامية إن الحركة "بصدد إجراء جملة من الاتصالات مع كل مكونات المجلس النيابي بشأن الحكومة المقبلة باستثناء حزب قلب تونس والحزب الدستوري الحر".

بدوره أعلن حزب التيار الديمقراطي أنه سيتشاور حول المشاركة في الحكومة من عدمها. فقد صرح القيادي بحزب التيار محمد الحامدي أمس الخميس بأن المجلس الوطني للحزب سيجتمع نهاية الأسبوع الحالي من أجل التشاور حول تشكيل الحكومة المقبلة وتبادل وجهات النظر بخصوص موقف الحزب من المصادقة عليها.

وأضاف الحامدي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه في غياب الشروط التي وضعها حزب التيار للمشاركة في الحكومة المقبلة فإنه "لن يكون معنيا بها ولكنه لن يعطل المسار إذا ما أفرزت مشاورات مختلف الأطراف عن حكومة محترمة تستجيب لانتظارات الشعب".

وكان محمد عبو قد اشترط الحصول على وزارت الداخلية والعدل والإصلاح الإداري للمشاركة في حكومة حركة النهضة.

وتحصل حزب التيار الديمقراطي على المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 6 أكتوبر 2019 وتحصل على 22 مقعدا.

أحزاب اختارت المعارضة

صرحت عدة أحزاب أنها لن تشارك في الحكومة القادمة. وأعلنت حركة النهضة بدورها أنها ستستثني من مشاورات تشكيل الحكومة حزبين هما قلب تونس والحزب الدستوري الحر.

وقد أعرب الحزب الدستوري الحرفي بلاغ أمس الخميس عن استنكاره الشديد لما أسماها "محاولات حركة الإخوان إيهام الرأي العام بأنها اختارت بإرادة منها استثناء الحزب الدستوري الحر من دائرة مفاوضاتها حول تشكيل الحكومة".

وأضاف بلاغ حزب عبير موسى: " في حين أن القاصي والداني يعلم أن الحزب الدستوري الحر هو الذي يرفض قطعيا ومبدئيا أي اتصالات أو مفاوضات أو تقارب مها كان شكله مع هذه الحركة".

واليوم الجمعة، قال الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي في تصريح إذاعي بأنه لا وجود لأي مفاوضات بينهم وبين حركة النهضة بخصوص التحالف.

وأكد المغزاوي بأن حركة الشعب لن تكون في حكومة تترأسها وتقودها حركة النهضة. واقترح المغزاوي تكوين حكومة من طرف رئيس الجمهورية .

كما أكد المكلف بالإعلام في حركة تحيا تونس، علي بكار، أن الحركة لا تنوي المشاركة في الائتلاف الحاكم الجديد  ولم تدخل في اتصالات أو مفاوضات  مع أي طرف بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة.

وجاءت حركة "الشعب" (قومية) في المرتبة السادسة، وكان من نصيبها 16 مقعدا برلمانيا، في حين حصلت حركة "تحيا تونس" (ليبرالية) على 14 مقعدا.

دعوات للتسريع بتشكيل الحكومة

ورغم عدم تكليف رئيس الجمهورية للحزب الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة. دعت عدة أطراف حركة النهضة بالتسريع في تشكيل الحكومة.

فقد دعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد، يوم الثلاثاء الماضي إلى "التسريع في تكوين الحكومة من الأحزاب الفائزة".

كما دعا الشاهد إلى "ضرورة تكوين الحكومة في أقرب وقت ممكن  لمتابعة الأمور الاجتماعية العاجلة  والأمور المالية وتوازنات قانون المالية".

وشدد الشاهد على أن "التحديات كبيرة لذلك يجب التسريع في تكوين الحكومة".

كما دعا الرباعي الراعي للحوار الوطني، في وقت سابق إلى "التسريع بتشكيل الحكومة، نظرا للظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، خاصة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتحديات الأمنية الراهنة".

ويرى مراقبون أن الإسراع في تشكيل الحكومة هام لإنقاذ الاقتصاد التونسي.

سيناريو عدم التمكن من تشكيل حكومة

لم تتمكن حركة النهضة من الحصول على كتلة برلمانية تجعلها تعمل بأريحية مما سيجبرها على عقد تحالفات وتقديم تنازلات. وفي حال لم يتمكن الحزب الحاصل على الأغلبية من تشكيل حكومته الجديدة خلال شهرين يكلف رئيس الجمهورية قيس سعيد بنفسه شخصية لتشكيل الحكومة خلال شهرين.

وإن لم تحظ هذه الحكومة بثقة البرلمان يحل الرئيس البرلمان ويدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

  • شارك على:
0
 اللبنانيون يهتفون: الشعب يريد إسقاط النظام إخراج تونس من القائمة السوداء لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب 

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج