Loading alternative title

ألمانيا تقصي تونس والجزائر من مؤتمر برلين حول ليبيا

تاريخ النشر: 2019-11-16 || 10:22

ألمانيا تقصي تونس والجزائر من مؤتمر برلين حول ليبيا

-الوطن نيوز-

ستحتضن العاصمة الألمانية برلين اجتماعا دوليا تطمح من خلاله لإيجاد حلول للأزمة الليبية المستمرة منذ سنة 2011.

ولكن اللافت في هذا الاجتماع هو نية ألمانيا عدم تشريك دول الجوار الليبي وهما تونس والجزائر.

وتصر ألمانيا على أن  تكتفي حاليا بعدد قليل من المشاركين وأن يقتصر الأمر على دعوة المنظمات الإقليمية فقط. وقد نددت عدة أطراف بتغييب تونس والجزار عن هذا المؤتمر على غرار المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا ووزيري الخارجية الإيطالي والتركي.

إنهاء التدخل الخارجي هدف مؤتمر برلين

وتهدف ألمانيا إلى دعوة الدولة الكبرى المتدخلة في ليبيا لكي تنهي التدخل الخارجي هناك.

وفي حوار لإذاعة جزائرية رسمية الأسبوع الجاري عبر المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة عن استغرابه لعدم دعوة الجزائر إلى مؤتمر برلين.

وثمن سلامة دور الجزائر في تسوية الملف الليبي.

وتعتبر ألمانيا أن التدخل الخارجي هو أحد أبرز أسباب عدم التمكن لإيجاد مخارج للملف الليبي.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي تستضيفه برلين خلال الأشهر المقبلة سيسعى إلى إيجاد سبل لإنهاء التدخل الخارجي في ليبيا.

 وقال الوزير الألماني: "إن التدخل الأجنبي مشكلة أساسية في الأزمة الليبية  وإيقافها أحد أهداف برلين".

ووصف وزير الخارجية الألماني مؤتمر برلين بأنه "عملية جادة تشمل الدول المؤثرة".

لماذا إقصاء تونس والجزائر؟

سعى وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر إلى إيجاد حل للأزمة الليبية، لكنهم فشلوا في ذلك مثلما فشل مؤتمر باريس، الذي استضافته فرنسا ورئيسها ماكرون، ومؤتمر باليرمو الذي استضافته إيطاليا ووتر العلاقات بينها وبين جارتها فرنسا.

ويرى مراقبون أن ألمانيا تهدف لإنهاء الحرب في ليبيا خوفا من مزيد تدفق المهاجرين إلى أوروبا. وهي تسعى بحسب محللين إلى الاقتصار على استضافة الأطراف المساهمة مباشرة في تأجيج الأزمة في ليبيا حتى تكون أكثر عملية.

وبحسب القناة الألمانية الناطقة بالعربية فإن عدم دعوة ألمانيا للجزائر وتونس لمؤتمر برلين مرده أن هذه الدول في مرحلة انتقال ديمقراطي ودبلوماسيتها "غير قوي ة بما يكفي

لإيجاد حلول للدول المجاورة"، ذلك أنها تبحث عن حلول لمشاكلها الداخلية. ففي الجزائر تصر قيادة الجيش على إجراء انتخابات يوم 12 ديسمبر المقبل في حين يرفض المحتجون ذلك.

تنديد دولي بإقصاء تونس والجزائر

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في تصريحات نقلتها وكالة "آكي" للأنباء أن "عدم دعوة الجزائر وتونس لحضور مؤتمر برلين المقبل حول ليبيا يمثل فرصة ضائعة".

وأضاف الوزير الإيطالي: "إنهما دولتان مهمتان للغاية على صعيد مكافحة الإرهاب".

من جانبه شدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، على أن أنقرة تصر على مشاركة الجزائر في الاجتماعات الدولية الجارية حول ليبيا باعتبارها فاعلا مها".

وقال أوغلو متحدثا عن الجزائر: "إنها لاعب مهم فيما يتعلق بالشأن الليبي، لذلك نصر على مشاركة الجزائر في الاجتماعات الدولية".

وزير الخارجية الألماني يترك الباب مفتوحا

الخارجية الألمانية لم تصدر بيانا رسميا تؤكد فيه إقصاء تونس والجزائر، لكنها في المقابل لم تقم بدعوة دول الجوار الليبي متعللة بأن موعد الاجتماع لم يحدد بعد. في الأثناء قامت الدبلوماسية الألمانية بزيارات إلى ليبيا وتونس ولم تزر الجزائر.

وقد زار وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، تونس، والتقى رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج بعد أيام قليلة لتوليه مهامه.

 وبحسب بلاغ لرئاسة الجمهورية تطرق اللقاء إلى "الوضع في ليبيا والاستعدادات الألمانية الجارية لتنظيم مؤتمر برلين لحلّ الأزمة الليبية والمشاورات التي تجريها ألمانيا مع عدد من الدول المعنية لبلورة رؤية مشتركة تضمن نجاح هذا المؤتمر وتساهم في إيجاد حل سياسي دائم للملف الليبي يراعي مصلحة الشعب الليبي".

وزير الخارجية الألماني لم يؤكد أو ينفي استبعاد أي طرف، وذلك بعد الانتقادات الدولية حول إقصاء الجزائر وتونس.

وقال "إنه لم يتم بعد تحديد تاريخ انعقاد المؤتمر ولا الأطراف المشاركة فيه".

وأكد سلامة منذ يومين أن قائمة المدعوين لمؤتمر برلين قد تتوسع لتشمل تونس والجزائر.

 

  • شارك على:
0
  • الوسوم:
 هدية الأمم المتحدة للنواب تثير جدلا على مواقع التواصل انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد..قتلى وإصابات في صفوف المحتجين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج