Loading alternative title

الجملي يصر على تشريك الجميع..ودعوات لإقصاء حزبين

تاريخ النشر: 2019-11-19 || 09:02

الجملي يصر على تشريك الجميع..ودعوات لإقصاء حزبين

-الوطن نيوز-

في الوقت الذي أكد فيه رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي أنه لن يستثني أي حزب من مشاورات تشكيل الحكومة. أبدت بعض الأحزاب السياسية عدم استعدادها للمشاركة في حكومة تضم حزبي قلب تونس والحزب الدستوري الحر.

فقد تتالت التصريحات الرافضة لمشاركة هذين الحزبين لأسباب تتعلق بـ"الفاشية" و"تهم الفساد". وبعد تأكيد ائتلاف الكرامة على رفضه القاطع لتشريك حزب قلب تونس، أكد التيار الديمقراطي أنه غير مستعد كذلك للتحالف مع هذا الحزب. زعيم حركة النهضة الذي صوت له حزب قلب تونس الأسبوع الماضي للفوز برئاسة البرلمان، رأى بدوره انه يقدر أن لا يكون حزب قلب تونس ضمن التركيبة الحكومية القادمة.

وإن قد يؤدي هذا الرفض إلى تعطل مشاورات تشكيل الحكومة وعدم التسريع في تولي الوزراء الجدد لمهامهم في ظل أوضاع اقتصادية باتت تتطلب حكومة مستقرة تعالج الملفات الحارقة، فإنه سيبرهن كذلك مدى مرونة رئيس الحكومة المكلف وقدرته على تجميع الأحزاب والخروج بحل توافقي يرضي كل الأطراف.

الجملي لن يستثني أي طرف

وفي حوار له مع صحيفة المغرب أكد الجملي أن المشاورات "لن يستثني أي طرف وأنه طلب من حركة النهضة إعطاءه الحرية الكاملة لاختيار أعضاء حكومته".

وأكد رئيس الحكومة المكلف، في تصريح عقب تسلمه من رئيس الجمهورية رسالة تكليف لتشكيل الحكومة الجديدة، على أنه سوف يسعى إلى العمل على إيجاد برنامج عمل مشترك دون التحفظ على أي حزب، وهو ما يعني عدم نيته إقصاء حزب قلب تونس من المشاورات.

وأكد الجملي أنه سيلتقي ممثلي الأحزاب قبل إحداث لجنة ستناقش برنامج عمل الحكومة المقترح من قبل حركة النهضة وذلك للتوصل إلى برنامج مشترك مع بقية مكونات الحكومة.
وشدد على أن المشاورات ستشمل كل الأحزاب دون استثناء إلا من يستثني نفسه وستتم حسب ترتيب هذه الأحزاب وفق عدد المقاعد المتحصل عليها في مجلس نواب الشعب.

وأشار الجملي إلى أنه سيستند إلى مقياسي النزاهة والكفاءة وسيحافظ على استقلاليته.

وقال الجملي، إنه يعول في هذا الصدد على مساهمات المنظمات الوطنية وهيئات المجتمع المدني ومقترحات بقية الأحزاب الأخرى.

اتحاد الفلاحين دعا بدوره الجملي إلى تشريكه في مشاورات تشكيل الحكومة.

ودعا اتحاد الفلاحين في بيان رئيس الحكومة المكلّف إلى اختيار تشكيلة حكومية قائمة على الكفاءة والنزاهة ووضع برنامج عمل يعيد الاعتبار إلى قطاع الفلاحة والصيد البحري.

التيار وائتلاف الكرامة يرفضان مشاركة قلب تونس

أمس الاثنين، جدد النائب عن حزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي، رفض الحزب تواجده مع حزبي قلب تونس والدستوري الحر في الحكومة القادمة.

وأكد الشواشي أن التيار الذي تحصل على 22 مقعدا في البرلمان سيشارك في مشاورات تشكيل الحكومة إن وجهت له الدعوة.
وقال إن الحبيب الجملي الذي تم اختياره لتشكيل الحكومة ليس له علاقة بحركة النهضة ولم ينخرط فيها.

كما شدد الشواشي على تمسك الحزب بشروطه المتعلقة بمنصب وزير الداخلية صلب تشكيلة الحكومة.

ائتلاف الكرامة بدوره يصر على إقصاء حزب قلب تونس من الحكومة. فقد جدد القيادي في الائتلاف عبد اللطيف العلوي تأكيده على أن الائتلاف لن يشارك في الحكومة القادمة إن شارك فيها حزب "قلب تونس".

وبرر العلوي موقق الائتلاف بالقول في تصريحات إذاعية أنه يريد تشكيل حكومة لا تكون طرفا في الفساد.

وعقب الإعلان عن فوز ائتلاف الكرامة في الانتخابات البرلمانية، صرح سيف الدين مخلوف أنّ ائتلاف الكرامة لا يرى مانعا من التحالف مع حركة النهضة.

وأكد مخلوف حينها عدم استعداده للتحالف مع حزب قلب تونس واشترط أن يكون الخطّ الثوري وتحسين حياة الناس هي القاعدة التي يجب إتباعها في تشكيل الحكومة القادمة. 

وأضاف: ''أيدينا  ممدودة للأطراف التي تريد تحقيق أهداف الثورة وتحقيق الرخاء''.

زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي،  قال أمس الاثنين إن حزب قلب تونس ليس مشمولا بالمشاركة في الحكومة المقبلة.

وأضاف الغنوشي في تصريح إعلامي: "هذا تقديرنا نحن كحزب وهذا للوفاء بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا" وفق قوله.

أما حركة الشعب فقد أكدت أنها ستشارك في الحكومة إن تأكدت أن الحبيب الجملي مستقل ولا ينتمي لحركة النهضة.

قلب تونس عينه على الحكومة

وفي الوقت الذي ترفض عدة أحزاب مشاركته في الحكومة القادمة، يؤكد حزب قلب تونس إنه سيلبي دعوة الجملي إن دعاه لمشاورات تشكيل الحكومة. كما يقدم حزب القروي نظرته وتصوراته للحكومة القادمة.

رغبة حزب قلب تونس في المشاركة في الحكومة القادمة ظهرت جلية في انسحاب مرشح الحزب رضا شرف الدين يوم الأربعاء الماضي من رئاسة البرلمان وتصريحاته التي تلت انسحابه لصالح الغنوشي.

وصرّح النائب عن حزب قلب تونس رضا شرف الدين، حينها أن الأولوية لحزبه ليست رئاسة مجلس نواب الشعب، بل رئاسة الحكومة.

وأشار شرف الدين إلى وجود مشاورات في هذا الخصوص، وذلك في تصريح له للقناة الوطنية الأولى.

وأضاف: "هذه الجلسة ستُظهر بشكل جليّ طبيعة التحالفات الممكنة خلال الفترة القادمة".

وتابع: "أيادي "قلب تونس" مفتوحة أمام الجميع من أجل الاتفاق على برامج عمل تعيد الأمل للمواطن وتساهم في تحسين الوضع المعيشي والنهوض بالاقتصاد الوطني".


ماذا لو فشل الجملي في تشكيل الحكومة؟
ينص الفصل 89 من الدستور، على أنه وفي أجل أسبوع من الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات، يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الحزب أو الائتلاف الانتخابي المتحصل على أكبر عدد من المقاعد بمجلس نواب الشعب، بتكوين الحكومة خلال شهر يجدّد مرة واحدة. وعند تجاوز الأجل المحدد دون تكوين الحكومة، أو في حالة عدم الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب، يقوم رئيس الجمهورية في أجل عشرة أيام بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.
وإذا مرت أربعة أشهر على التكليف الأول، ولم يمنح أعضاء مجلس نواب الشعب الثقة للحكومة، لرئيس الجمهورية الحق في حل مجلس نواب الشعب والدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة في أجل أدناه خمسة وأربعون يوما وأقصاه تسعون يوما.

ويرى مراقبون أن سيناريو إعادة الانتخابات مستبعد جدا، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها تونس.

(المصدر: الوطن نيوز+وكالات)

  • شارك على:
0
 حكومة الوفاق تطالب بلجنة دولية لتوثيق جرائم حفتر هازارد: بنزيمة هو أفضل مهاجم في العالم 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج