Loading alternative title

جامع الزيتونة: افتتاح معرض للمعالم الدينية الكبرى بمدينة تونس العتيقة

تاريخ النشر: 2019-11-19 || 20:42

جامع الزيتونة: افتتاح معرض للمعالم الدينية الكبرى بمدينة تونس العتيقة

احتضن الرواق الشرقي لجامع الزيتونة معرضا فوتوغرافيا للمعالم الدينية الكبرى بتونس العاصمة، نظمته وزارة الشؤون الدينية بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية، صلب تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019 عن المنطقة العربية.

وأشرف وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم على افتتاح هذا المعرض، بعد ظهر الثلاثاء. وأكد في تصريح إعلامي على أن اختيار جامع الزيتونة لاحتضان هذا المعرض هو دليل على أهمية الرسالة الحضارية لهذا المعلم ورمزيته في المراوحة بين البعد الديني الروحي والبعد الثقافي والحضاري لتونس.

وأضاف أن الهدف من هذا المعرض هو التعريف بالمعالم الدينية في المدينة العتيقة وإبراز فن الهندسة المعمارية الإسلامية وتسليط الضوء على الشخصية التونسية في عمق موروثها الإسلامي التاريخي، وما تتحلى به من قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

ويتألف المعرض من 37 صورة فوتوغرافية بعدسة الفنان محمد صالح بالطيب، فيما تولى مدير البحوث بالمعهد الوطني للتراث الدكتور عبد العزيز الدولاتلي، وهو أيضا رئيس للجمعية التونسية "المعالم والمواقع" إعداد النصوص المصاحبة للصور وتدقيقها.

وتبرز لوحات المعرض أهم الجوامع الكائنة بالمدينة العتيقة بالعاصمة وهي جامع الزيتونة وجامع يوسف داي وجامع حمودة باشا وجامع محمد باي وجامع الصباغين وجامع الموحدين بالقصبة وجامع بوخريصان وجامع صاحب الطابع وجامع أبي محمد وجامع باب الجزيرة وجامع الهواء وجامع الزيتونة البراني وجامع باب الأقواس، بالإضافة إلى أهم الزوايا على غرار زاوية سيدي بلحسن الشاذلي وزاوية سيدي محرز وزاوية سيدي إبراهيم الرياحي وزاوية سيدي قاسم الجليزي.

ويؤرخ المعرض لحركة إنشاء هذه المعالم الدينية وخصوصياتها الهندسية المعمارية التي ميّزتها عن عديد المعالم الأخرى. وتعكس هذه المعالم الدينية ترسخ تعاليم الإسلام وقيمه المعتدلة في المجتمع التونسي المنفتح على بقية الحضارات.
ذ

وتظهر هذه المساجد والزوايا محاطة بالأسواق وهي ميزة من ميزات النسيج الحضري لمدينة تونس العتيقة. وقد تمّ ترتيب الصور المعروضة ترتيبا زمنيا وفق تاريخ تأسيس المعالم الدينية، بحيث تأخذ الزوار من بداية تأسيس جامع الزيتونة المعمور سنة 699 م وصولا إلى معلم زاوية سيدي محرز سنة 1862.

  • شارك على:
0
 قصف صاروخي إسرائيلي يستهدف مواقع قرب دمشق العاهل المغربي يعين رئيس لجنة لمكافحة الفقر والتفاوت الاجتماعي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج