Loading alternative title

لأول مرة.. تدريس التلاميذ لمواقع التواصل الاجتماعي في تونس

تاريخ النشر: 2019-11-25 || 09:41

لأول مرة.. تدريس التلاميذ لمواقع التواصل الاجتماعي في تونس

بالإضافة إلى التربية الجنسية، سيدرس التلاميذ في تونس كذلك لأول مرة كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل خطورة على الأطفال والمراهقين.

وأعلن وزير التربية، حاتم بن سالم، مؤخرا أن الوزارة ستقوم، قريبا، بإطلاق برنامج يرمي إلى توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في البرامج الدراسية في مختلف المستويات التعليمية، الابتدائي والإعدادي والثانوي.
وقال الوزير إن لجنة مشتركة من الخبراء التونسيين والدوليين سيتم إحداثها، للغرض، ستقوم بإعداد تصور حول كيفية توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في البرامج الدراسية على أسس بيداغوجية وعلمية صحيحة.
وشدد الوزير على ضرورة تحصين التلاميذ من مخاطر استعمال شبكات التواصل الاجتماعي وإعدادهم نفسانيا وبيداغوجيا وتقنيا وعلميا حتى يكون استعمال هذه الوسائل بطريقة سليمة تقدم لهم الإضافة، في وقت تحول "الفايسبوك" في تونس إلى أداة ثلب وتحريض على الكراهية وشذوذ جنسي ونشر للأخبار الزائفة.
من جانبه، كشف المستشار العام والخبير في الحياة المدرسية بوزارة التربية والباحث في علم الاجتماع، مصطفى الشيخ الزوالي، أن دراسة ميدانية حديثة قام بها مؤخرا أثبتت أن عدد الساعات التي يقضيها تلميذ المرحلة الثانوية التونسي في استعمال الأنترنات تصل إلى 10 ساعات يوميا في حين أن المعدل العالمي لا يتجاوز 8 ساعات.

وأضف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية أن المدرسة مدعوة الى تربية التلاميذ على المواطنة الرقمية وإفراز مواطنين رقميين واعين بخطورة الانترنات وقادرين على حماية أنفسهم من مخاطرها والاستفادة من ايجابياتها.
وفي وقت سابق، كشف الخبير في النظم التربوية سليم قاسم في تصريح للوطنية الأولى أن 8 ملايين ساعة يضيعها التلاميذ التونسيين في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال، إن من بين أسباب إضاعة التلاميذ التونسيين لساعاتهم الطويلة في مواقع التواصل الاجتماعي  غياب التواصل الميداني والمباشر مع البيئة الاجتماعية.

وفي وقت سابق، أجرت قناة سي إن إن الأميركية دراسة حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على فئة المراهقين.

وكشفت الدراسة أن المراهقين يمكنهم تفقّد مواقع التواصل الاجتماعي والبحث عن أي جديد فيها، ومتابعات لما ينشره الآخرون عليها لأكثر من 100 مرة في اليوم الواحد.

كما كشفت نتائج الدراسة أنه كلما زادت فترة تواجد المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي، زاد توتر أعصابهم وازدادت مخاوفهم وتعاستهم، وخوفاً من التعرّض لأي إساءة من طرف آخر، قد يقوم المراهقون أيضاً بمتابعة ما ينشره أعداؤهم وليس أصدقاؤهم فقط، وهو ما يجعله عرضة لاضطرابات نفسية وقد يكون أكثر عدوانية وكرها لمحيطه الاجتماعي.

 

 

  • شارك على:
0
  • الوسوم:
 الاحتجاجات في العراق تدخل شهرها الثاني وارتفاع عدد القتلى اليوم..انطلاق الحملة الوطنية للتدارك ضد الحصبة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج