Loading alternative title

استهداف بيوت الله ... هل هو تهيئة لجولة إرهابية جديدة؟

تاريخ النشر: 2020-01-19 || 07:51

استهداف بيوت الله ... هل هو تهيئة لجولة إرهابية جديدة؟

سجّلت ليلة الجمعة/السبت 17/18 جانفي الجاري، عدّة أعمال تخريب واتعداء على حرمات عدد من المساجد في أنحاء مختلفة من البلاد. سرقة مبالغ من صناديق التبرعات، وخلع خزانات، ورمي مصاحف على الأرض وتمزيقها، ونزع الفوانيس الكهرئاية وجمعها في حقائب.

حصل هذا في عقارب وسبيطلة وغيرهما. 

فبعد الإعلان عن الإعتداء الذي تعرّض له جامع التقوى بعقارب الذي يقع في قلب المدينة، تعرّض أيضا جامع العبادلة بسبيطلة إلى سرقة وتمزيق المصاحف والسجاد، بل وحرق أجزاء منها، وعبث بمحتويات بيت الله. وحصل شيء مماثل في نابل أيضا.

هذه عمليات لا يقوم بها مجنون، كما زعم أحد أبواق الثورة المضادة، ولا يقوم بها سارق عادي يبحث عن المال، وإنّما هو استهداف لبيوت الله، قد تتطور إلى أعمال أخرى لاحقة، سيلصقها إعلام الثورة المضادة بالتطرف الديني كعادته! 

حالة الإحتقان السياسي والإجتماعي التي تعرفها البلاد هذه المدّة، تذكرنا بما سبق أن عمدت إليه الثورة المضادة من أعمال تخريبية وإرهابية، تحاول نشر الفوضى، وحشر تونس الثورة في مربع الإرهاب واللاأمن.

الواجب يعو التونسيين إلى الإنتباه وفتح أعينهم جيّدا عمّا يحاك لهذا البلد وثورته، ويقتضي الكشف عمن يقف وراء هذه الأعمال التخريبية، والضرب على أيديهم، وكشفهم للرأي العام. أما السكوت عن ذلك، فهو مساهمة في تعكير الأجواء، وتشجيع على الفوضى، وتآمر على الثورة، سواء وعى أصحابها بذلك، أم لم يعوا.

  • شارك على:
0
 طقس اليوم الأحد السراج يطالب بقوة دولية لحماية المدنيين في طرابلس 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج