Loading alternative title

الجزائر تنتقد غينيا والغابون فتحهما مكاتب في مدينة العيون

تاريخ النشر: 2020-01-19 || 10:40

الجزائر تنتقد غينيا والغابون فتحهما مكاتب في مدينة العيون

انتقدت وزارة الخارجية الجزائرية قرار كل من غينيا والغابون، بفتح ممثليات قنصلية  بمدينتي الداخلة والعيون بالصحراء الغربية.
 وقالت الوزارة في بيان لها، إنّ هذه الخطوة الخطيرة تُعد خرقًا فاحًا للقانون الدولي وللوائح مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء الغربية.

وجاء في البيان: “لا يمكنها بأي حال من الأحوال إضفاء الشرعية على إحتلال الأراضي الصحراوية ولا المساس بحق الشعب الصحراوي، غير القابل للتصرف ولا السقوط بالتقادم، في تقرير مصيره طبقًا لقرارات ولوائح الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. إنّ هذه القرارات الأحادية الجانب التي تهدف لعرقلة المسار الجاري لتصفية الإستعمار، علاوة على أنها انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، فإنها تشكل في الآن نفسه خرقًا لمبدأ التضامن الذي يجب أن يسود بين الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، والذي يجب أن يحكم العلاقات بين الدول الإفريقية لاسيما ما تعلق منها بالإلتزام بالتمسك والدفاع في جميع الظروف عن القواعد والمبادئ المتضمنة والمنصوص عليها في العقد التأسيسي للإتحاد الإفريقي".

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قد افتتح يوم أمس مع نظيره الغابوني، آلان كلود بيلي باي نزي، قنصلية عامة لجمهورية الغابون بالعيون (إقليم الصحراء)، حسب بيان للوزارة.

وقال بوريطة إن "قنصلية الغابون تعد ثالث ممثلية دبلوماسية بالعيون بعد القنصلية الشرفية لكوت ديفوار التي افتتحت يونيو (حزيران) الماضي، وقنصلية جمهورية جزر القمر التي شرعت في تقديم خدماتها شهر ديسمبر (كانون الأول) المنصرم".

ولفت إلى أن "مدينة الداخلة بالإقليم تحتضن قنصليتين عامتين لكل من غامبيا وغينيا". 

وأعلن بوريطة أن اجتماع وزراء خارجية المغرب ودول المحيط الهادي الاثني عشر سينعقد يوم 22 فبراير/شباط المقبل بالعيون.

وأوضح أن هذا الاجتماع الذي سيتناول مختلف جوانب التعاون بين المملكة وبلدان المحيط الهادي، يعد بداية لتكريس هذه الحقيقة الدبلوماسية "التي تميزت بافتتاح عديد من قنصليات دول أجنبية بمدينتي العيون والداخلة".

ويشهد إقليم الصحراء منذ عام 1975 نزاعا بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، وذلك بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

هذا الخلاف الجديد في نزاع الصحراء الغربية، يهدّد بمزيد توتّر العلاقات بين الجزائر والمغرب، في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات شعبي البلدين، بفتح الدود المشتركة بينهما، والمغلقة منذ نحو ربع قرن.

  • شارك على:
0
 وطني تظلم فيه الكفاءات ويكرم فيه اللصوص التعاون التركي – الروسي يخطف الأضواء من أوروبا في ليبيا 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج