Loading alternative title
الأخبار

مسؤول حكومي مغربي: علينا التصدي لمحاولات تقنين مخدّر الكيف

تاريخ النشر: 2020-02-14 || 09:51

مسؤول حكومي مغربي: علينا التصدي لمحاولات تقنين مخدّر الكيف

 

دعا مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إلى رفض تقنين زراعة واستعمال مخدّر "الكيف" في المغرب.

وقال المسؤول المغربي والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إنّ أي انزلاق نحو التقنين، من شأنه إضعاف تقدم المغرب وإرباكه في محاربة هذا الخطر، ويضرب وفاء المغرب بالتزاماته الدولية، ولهذا، فإنّ"على الجميع رفض دعوات التقنين".

وأوضح الخلفي في كلمة شارك بها في ندوة احتضنتها مدينة فاس، حول موضوع "النموذج التنموي الجديد ورهان الأمن المجتمعي، أية مقاربة لتحصين الشباب من آفة المخدرات؟" الخميس 13 فبراير 2020، أن عدد الملفات المتعلّقة بهذا النوع من المخدرات، المطروحة في المغرب خلال السنوات العشر الأخيرة، تضاعف بثلاث مرات، لتصل إلى أزيد من 127 ألف ملف سنة 2019، وهناك أزيد من 21 ألف سجين في قضايا المخدرات، بما يمثل 25 بالمائة مِن المساجين.

وأكّد أن سنة 2019 شكلت نقطة تحول تصاعدي في مكافحة أجهزة الأمن للمخدرات، إذ تضاعفت كمية الحشيش المصادر لتناهز 180 طنا، وارتفعت كمية الحبوب المهلوسة لأزيد من 1.4 مليون وحدة، وحافظت المساحة المزروعة على منحاها التراجعي، حيث تراجعت من 130 ألف هكتار قبل 15 سنةً إلى حدود 45 ألف هكتار حاليا.

كما تحدّث الخلفي عن تنامى دور المجتمع المدني الفاعل في التصدي لهذه الآفة، ونجاح المغرب في تحقيق هدف البرنامج الوطني للحد من سلوكات الإدمان، بإرساء 20 مركز لمكافحة الإدمان مع سنة 2020.

وقال المسؤول الحكومي المغربي إن بلاده معنية بالانتقال إلى مرحلة ثانية في التعبئة الوطنية للتصدي للمخدرات، تعمل على أربعة أهداف أساسية:

أول هذه الأهداف، يتمثل في تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين، والارتقاء بدور اللجنة الوطنية للمخدرات كإطار لتعزيز التدخل الاستباقي، في ظل تطوير شبكات الاتجار لمخدرات جديدة بكلفة منخفضة، واستعمال العالم الرقمي في الترويج المكثف في صفوف الشباب، ورفع  مستوى الشراكة مع المجتمع المدني.

الهدف الثاني في "التقدم نحو تفعيل المادة 8 مِن ظهير ماي 1974، والتي تتيح توجيه ضحايا الإدمان نحو مراكز العلاج عوض متابعتهم قضائيا، وتكثيف إحداث المراكز في إطار البرنامج الوطني للعشر سنوات المقبلة.

ويتمثل الهدف الثالث في مواصلة مجهود تقليص المساحة المزروعة، ودعم برامج التنمية البديلة، وتطوير عمل وكالة تنمية أقاليم الشمال وإسنادها.

أما الهدف الرابع، فيتمثل في "تعزيز برامج التحسيس والوقاية، وخاصة في الفضاء التعليمي، وتطوير مقاربات علمية مهنية في ذلك تستثمر مقومات المنظومة القيمية الإسلامية.

  • شارك على:
0
 حاتم المليكي: قلب تونس خارج الحكومة ولم يحسم بعد التصويت لها من عدمه الجيش الأمريكي يسمح بالرموز الدينية كالحجاب واللحية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج