Loading alternative title

كيف تقاوم القلق من كورونا؟

تاريخ النشر: 2020-03-22 || 10:44

كيف تقاوم القلق من كورونا؟

  من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق من خطر وباء فيروس كورونا، وهو يجتاح العالم ويقتل العشرات كلّ يوم. لكن الأهمّ من ذلك، أن تحافظ على توازنك النّفسي، فتطرد التشاؤم والسيناريوهات المخيفة، وتملأ قلبك بالثّقة في الله، ثم في نفسك، وأنّ لكلّ معضلة حلّ، وأنّ الخوف مرض في حدّ ذاته.   - تجنّب الأخبار والإشاعات المحزنة   احرص على تجنّب التقاط الأخبار السيّئة والمحبطة. فبعض النّاس يولعون بنشر هذه الأخبار والإشاعات، رغم أنّ الكثير منها من محض الخيال. واحرص على تصحيح ما يصلك من أخبار، بالرجوع إلى المصادر الموثوقة، مثل الجهات الصحية المختصّة، والمؤسسات الإعلامية المشهود بكفاءتها وصدقيتها. فالخبر السيء وفقاً لما أوضحته المعالجة النفسية نانسي سوكارنو، يرفع مستويات الكورتيزول ويضعف مناعتنا.   إقرأ القرآن، أو اسمعه، فهو كتاب الله الذي لا تنفد جواهره. وهو يحيلك إلى ربّ كريم غفور، يزيل القلق، ويضعك بين يدي القوي الرحيم.   - قم باتخاذ الإجراءات المناسبة والواقعية   من المهم اتباع المبادئ التوجيهية من السلطات الصحية بشأن النظافة والعزل الاجتماعي تجنباً لانتشار العدوى. ولكن لا تجعل من واجب النظافة والوقاية وسواسا يطارد عيشك. فالإصابة بكورونا لا تعني الموت، ونسبة الموتى من المصابين في جميع الحالات، جدّ ضعيفة. والأعمار بيد الله. تقول منظمة الصحة العالمية، أنّ معظم الأشخاص الذين يصابون بالعدوى، يعانون من مرض خفيف ثم يتعافون، ولكن يمكن أن يكون أكثر شدة لدى الأكبر سناً.   - تجاوز أفكارك غير العقلانية   امنع نفسك من تصوّر حصول الأسوإ، وواجه كل فكرة بعقلانية وإيجابية، وفكر فعلاً في مدى احتمال حدوثها. إذا كنت تعتقد أن "جميع أحبائي سيموتون من هذا الفيروس"، فتحدّ ذلك بحقائق مثل "معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا يتعافون بشكل كامل". ولكن لا تزهد في الإجراءات الوقائية.   - لا تسأل غوغل!   دكتور غوغل ليس صديقك، خصوصاً عندما تكون مصاباً بالقلق الصحي. لا تحاول أن تبحث عن الأعراض على الإنترنت، لأنه ببساطة ليس طبيبك، وما يتم تداوله على الإنترنت قد يكون مسؤولاً عن إدخالك بنوبة قلق وهلع لا حاجة لها.   - التعاون في شؤون المنزل   خصّص من وقتك فترة للتّرفيه الأسري، مع عائلتك، فتتقاسمون مشاغل البيت بين أفراد الأسرة، ولا تتركوا ذلك على عاتق الزوجة وحدها، خصوصا وأنّ الطلبات تزيد في هذه المناسبة. اجعلوها فرصة ليتعلّم الأزواج والأبناء خدمة المنزل، من تنظيف، وترتيب، وغسل أواني وملابس، وطهي طعام، وابدأوا بالسّهل، وترفّقوا بمن يرفض ذلك، حتى ينجز القليل مما هو مطلوب. هي فرصة لتقاسم أعباء كثيرة، واجعلوا شعاركم "خادم القوم سيّدهم".   - إملأ وقتك بأنشطة تفيدك   احرص على ملء وقتك، أنت وأفراد أسرتك، بأنشطة يمكنك ممارستها في منزلك، وتفيدك، مثل مطالعة بعض الكتب، والبحوث العميقة التي تعمّق ثقافتك وفهمك لبعض القضايا، وشاهد مع افراد أسرتك برامج تثقيفية من التلفزيون. لا تترك نفسك فريسة للتافهين وبرامجهم. أنت سيد نفسك، فانتشلها من تلك المواد الفارغة التي لا تفيد، وألزم نفسك بمتابعة برامج ترتقي بوعيك وثقافتك وفهمك، أو مواد ومسلسلات تاريخية وعلمية واجتماعية. ويمكن أن تخصص ولو نصف ساعة في اليوم، لتعلّم شيء يفيدك، لغة نسيتها لقلّة استعمالها، أو الكلمات والتعابير الأولية في لغة تريد تعلّمها، أو صناعة شيء سهل لا تتقنه. فالوقت ثمين، ولا تنفقه إلا فيما يستحقّ.   - انشر التفاؤل بين الناس   الناس اليوم في حاجة إلى جرعة من التفاؤل، تبعدعن أعينهم السواد والقلق، فهل أنت عاجز عن ذلك؟ كلا، جرّب وسترى. حدّثهم أنّ الإصابة بالمرض لا تعني الموت، وكم من مسنّ خرج منه معافى تماما، وأنّ المريض يحتاج إلى من يشرح صدره ويبتسم للمستقبل. ولا تنس أنّ خدمة المحتاجين تعتبر من أفضل ما يبعث السرور والسعادة: حولك من يحتاج إلى توضيح طرق الوقاية والنظافة، ومن يحتاج إلى مساعدة مالية أو خدمة بسيطة، وهذا موسم التضامن بين الناس، فلا تفرّط فيه. عرّف جيرانك بمن يحتاج إلى مساعدتهم، وهناك من يحتاج إلى شرح في استعمال الصابون وغيره من المطهرات والمعقمات مثلا، واشرح لهم كيف يقتصدون فيما عندهم، كيف يقضون حوائجهم دون تجاوز الترتيبات المطلوبة في الخروج من منازلهم، كيف يتعاملون مع أطفالهم في هذه الحالة؟   - مارس الرياضة واستمع إلى الموسيقى   احرص على ممارسة الرياضة في منزلك، مهما كانت هذه الممارسة محدودة. فالقيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة لتحرك جسدك، سيساعدك على إخراج الأدرينالين من نظامك وتوجيه الذعر في مكان آخر، وفقاً للنصائح التي نشرها موقع "ذا غارديان" البريطاني.

  • شارك على:
0
 بدءا من الأحد.. تركيا تجلي أكثر من 3 آلاف طالب من 7 دول طقس اليوم الإثنين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج