Loading alternative title

غوغل تغلق حسابات تروج للسعودية والإمارات ومصر

تاريخ النشر: 2020-05-31 || 08:38

غوغل تغلق حسابات تروج للسعودية والإمارات ومصر

كشفت مجموعة تحليل التهديدات من مجموعة غوغل والمعروفة اختصارا بـ"تاغ" أنها أغلقت حسابات تابعة للسعودية والإمارات ومصر. وقالت إنّها حظرت مطوّر تطبيقات على متجر بلاي، وأغلقت 68 قناة يوتيوب تعزز من عملية تأثير منسقة لنشرها محتوى سياسيا يروّج لحكومات. وكشفت مجموعة تحليل التهديدات من "غوغل" والمعروفة اختصارا بـ "تاغ" أنها أغلقت حسابات تابعة للسعودية والإمارات ومصر.

يأتي ذلك في إطار حملة شنتها المجموعة على عمليات تأثير إلكترونية مختلفة، وقالت إن تويتر ستأخذ نفس الإجراء كذلك.

وقال محللو غوغل، في التقرير الأمني للربع الأول من العام الحالي 2020، إن "شهر مارس هو الشهر الأكثر نشاطًا في غوغل، حيث شنت تاغ حملة على خمس عمليات تأثير مختلفة. وقالت غوغل إن المعلومات التي حصلت عليها تشير إلى أن مشغلي الحملة كانوا يأخذون أوامرهم من الحكومة المصرية.

كما أنهت غوغل حسابا إعلانيا واحدا، و 17 قناة على يوتيوب، وحظرت محرّكا على متجر بلاي الإلكتروني، من خلال عملية مكافحة التأثير المنسق المرتبطة بمصر. وأضافت غوغل إن الحملة تنشر محتوى سياسيا باللغة العربية يدعم السعودية والإمارات ومصر والبحرين وينتقد إيران وقطر. ووجدت غوغل أدلة على أن هذه الحملة مرتبطة بشركة التسويق الرقمي "نيووافز" (New Waves) ومقرها القاهرة.

وحظرت "غوغل" أيضًا أحد مطوري متجر بلاي، وألغت 78 قناة يوتيوب تجعل من إجراءاتها ضد عملية التأثير المنسق المرتبطة بصربيا.

ويقدم "غوغل" إن الحملة روجت لم تحتوي سياسي مؤيد للصرب ، كما أنهت شركة تويتر 8558 حسابا كانت من هذه الحملة ، وكانت الشركة إن معظم الحسابات كانت تروج للحزب الحاكم في صربيا وزعيمه.

و "تاغ" هي وحدة داخل قسم الأمن في غوغل تتتبع مجموعات الجرائم الإلكترونية على مستوى الدول، وتكشف الستار عن أحدث الأخطار الأمنية المكتشفة خلال العام.

وأوضحت غوغل أن هناك العديد من شركات الاختراق التي تؤجر خدماتها في جميع أنحاء العالم، إلا أن معظمها يقع في الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وبعض الدول العربية (دون ذكر أسمائها)، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد شركات هندية تمارس هذا النوع من النشاط.

ووفقا لمجموعة تاغ، تمثل شركات الاختراق الهندية هذه النسبة الأقل من بين أكثر من 270 جهة تهديد من أكثر من 50 دولة يتتبعها فريق غوغل تاغ. وأضافت أنّ عمليات التأثير السياسي التي تقوم بها الحكومات في جميع أنحاء العالم تشهد تزايدا على منصات التواصل الاجتماعي.

وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها غوغل وثائق رسمية لعمليات التأثير السياسي المنسق التي أساءت إلى منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا بعد فضيحة شركة كامبريدج أناليتيكا، والانتخابات الأمريكية 2016.

وقال أعضاء فريق تاغ إنهم "يبحثون أيضا في نشاط مجموعات شاركت في عمليات بسط نفوذ اجتماعي وسياسي منسقة، نظرا لأن العديد من هذه العمليات تجري الآن على شبكة مواقع غوغل، مثل يوتيوب وبلاي ستور وآد سينس وغيرها من المنصات الإعلانية".

 

معلوم أنّ غوغل هي شركة أمريكية عامة متخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل بريد إلكتروني عن طريق جي ميل. واختير اسم جوجل الذي يعكس المُهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المُتاحة على الويب

  • شارك على:
0
 تسجيل خمس إصابات جديدة بكورونا .. وافدة من خارج البلاد المسجد الأقصى يعيد فتح أبوابه 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج