Loading alternative title
  • الرئيسية
  • مغرب عربي
  • رفض مغاربي للإنحياز المصري: عقيلة صالح والمشري في الرباط .. والجزائر رفضت استقبال عقيلة

رفض مغاربي للإنحياز المصري: عقيلة صالح والمشري في الرباط .. والجزائر رفضت استقبال عقيلة

تاريخ النشر: 2020-07-27 || 10:33

رفض مغاربي للإنحياز المصري: عقيلة صالح والمشري في الرباط .. والجزائر رفضت استقبال عقيلة

نفى المجلس الأعلى للدولة الليبي، اليوم الاثنين، وجود ترتيبات للقاء بين رئيسه خالد المشري، ورئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، في المغرب، خلال زيارتهما اليوم للعاصمة الرباط.

وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للدولة، محمد عبد الناصر، اليوم، إنه إلى الآن، لا توجد أي ترتيبات لعقد لقاء بين خالد المشري، وعقيلة صالح، مضيفا أنه إذا حدثت أي ترتيبات، فإن المشري اشترط أن تكون في العلن.

المغرب يقول إن زيارة صالح للرباط، لبحث الأزمة الليبية مع المسؤولين المغاربة، على رأسهم رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، كانت بمبادرة منه، بينما يؤكد المجلس الأعلى للدولة الليبي زيارة المشري للرباط، في الوقت ذاته، تأتي بدعوة رسمية من المالكي.

المشري، الذي شد الرحال إلى الرباط، اليوم، كان قد إجرى اتصالا مع وزير الخارجية المغربي قبل أشهر، ورحب باستضافة الرباط لحوار ليبي ليبي، لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي، عرف جلسة ساخنة حول الملف الليبي، بداية شهر يوليوز الجاري، بينما تشبث المغرب باتفاق الصخيرات، وانتقد التدخلات الأجنبية على الأراضي الليبية.

وأبلغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مجلس الأمن الدولي ثلاثة رسائل، عبر فيها عن “قلق وخيبة أمل، ودعوة المملكة المغربية إلى التعبئة” في مواجهة التدهور المستمر للوضع في ليبيا، مشددا على أهمية القضية الليبية للمغرب بالقول: “بالنسبة إلينا، ليبيا ليست مجرد قضية دبلوماسية. استقرارنا، وأمننا يرتبط بالوضع في ليبيا”.

وكان المغرب قد احتضن سنة 2015، مفاوضات في الصخيرات المغربية تحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة، انتهت بتوقيع الاتفاق المعروف باسم المدينة في 17 دجنبر، الذي انبثق عنه حكومة الوفاق ومجلس الأعلى للدولة والنواب، وهو الاتفاق الذي يتشبث به المغرب، كأرضية لحل النزاع الليبي، في الوقت الذي يسعى المغرب، للعب دور جديد في الوساطة بين طرفي النزاع، في ظل فشل عدد من دول الجوار في ذلك، منها تونس والجزائر.

بعدما فشل رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة عيسى صالح، في الحصول على ما كان يبحث عنه في الجزائر، يمم وجهه نحو الجارة المغرب، التي حل بها الأحد رفقة عبد الله الحويج، وزير الخارجية في “حكومة طبرق”، غير المعترف بها دوليا، والموالية للجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، فتحي المريمي، إن صالح سيناقش في المغرب “الأزمة الليبية وسبل إيجاد حلول لها على ضوء مبادرة رئيس مجلس النواب، وإعلان القاهرة، ومخرجات مؤتمر برلين”، وفق ما نقلته وسائل إعلام ليبية، الاحد.

وكان مرتقبا أن يزور عقيلة صالح الجزائر في الثامن عشر من الشهر الجاري، على أمل أن يلتقي خلالها الرئيس عبد المجيد تبون، غير أن الزيارة ألغيت في آخر لحظة، من دون توضيحات، فيما تحدثت بعض التسريبات عن رفض الجزائر استقباله.

وبررت تلك التسريبات عدم استقبال عقيلة صالح في الجزائر، بانخراط معسكر الشرق الليبي في مسعى تسليح القبائل، واستدعاء التدخل الخارجي (المصري)، وهو الأمر الذي حذر منه الرئيس عبد المجيد تبون في حواره مع قناة أجنبية، على اعتبار أن ذلك يؤدي إلى “صوملة” ليبيا.

كما توجه أيضا، وفي اليوم ذاته، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، إلى المغرب على رأس وفد مكون من رئيس فريق الحوار، فوزي العقاب، وعلي السويح وعبد السلام الصفراني، لإجراء زيارة رسمية إلى المملكة المغربية، لتبادل الآراء ووجهات النظر حول القضايا والمصالح المشتركة بين البلدين”، وفق ما أورده بيان صادر عن مجلس الدولة.

ومعلوم أن المغرب هي التي استضافت جولات المفاوضات بين الأطراف الليبية بمدينة “الصخيرات” في العام 2015، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، والتي تمخض عنها الاتفاق الذي انبثقت عنه مؤسسات الدولة الليبية، وعلى رأسها المجلس الرئاسي، الذي يقوده فايز السراج.

ولم تتحدث المصادر التي أوردت تنقل ممثلين عن طرفي النزاع الليبي إلى المغرب، عن خلفيات تزامن هذه الزيارة، وما إذا كان “نظام المخزن” سيعمد إلى جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وما إذا كان الأمر يتعلق بمبادرة جديدة للمغرب للتقريب بين وجهات النظر، على أمل إنهاء حالة الاقتتال الدائر في الجارة الشرقية.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أعلنت فيه الجزائر عن مبادرة لحل الأزمة الليبية تحظى بدعم الأمم المتحدة، وقال الرئيس تبون في لقائه الأخيرة مع صحافيين، إن اقتراحه هذا، يحظى بقبول من الأمم المتحدة، وسيتم تقديمه بالتنسيق مع تونس. وقبل ذلك، كان تبون قد التقى الممثلة بالنيابة للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، وتباحث معها حول الأزمة وطالب بتعجيل الحل السياسي.

  • شارك على:
0
 في قرارا مفاجئ: المغرب يقرر مجددا مع التنقل بن المدن المُؤسّسة العسكريّة في تونس وتداعيات "كوفيد-19" الاقتصاديّة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج