الكمامات إجبارية في عدة فضاءات

w1

أقر مجلس الوزراء أن يكون حمل الكمامات إجباريا في عدّة فضاءات، ستحدّدها لاحقا المصالح المختصة في وزارة الصحة. كما قرّر المجلس تكثيف الحملات التوعوية والتحسيسية، للوقاية من انتشار وباء كورونا، وخصوصا تنظيف اليدين وحمل الكمامات.

وسستولّى قاعة العمليات الخاصة بمتابعة تطور الوضع الصحي في البلاد، واشغال اللجنة العلمية في وزارة الصحة، بتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها، تبعا لتطور انتشار الوباء.

وقال الطاهر قرقاح، المدير العام للصحة بوزارة الصحة، إن الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في تونس تحت السيطرة، وشدّد على ضرورة اتباع التوصيات والاحتياطات اللازمة للتوقي من انتشار الفيروس واعتماد الوقاية الذاتية والجماعية.
وأوضح قرقاح، في تصريح إعلامي أن السلطات الصحية تتابع بدقة حالات الاصابات المحلية بفيروس كورونا المسجلة بعدد من الجهات، وأن المصالح الطبية على علم بمصادر هذه الحالات المحلية، وقد تمّ تطويق مصادرها وحصرها في العائلات المشتبه في اصابتها.
وأكّد أنه لا يمكن الحديث عن وجود منطقة موبوءة أو بؤرة لكوفيد 19 في البلاد،. وأضاف أن ولايتي مدنين والقيروان اللتين سجلتا على التوالي 29 و17 إصابة بالفيروس، معروفة الأسباب وليست خفيّة. وأوضح أنّ انتشار الفيروس بمدنين يعود الى قرب الجهة من المعبر الحدودي مع ليبيا الذي سجل عودة عديد التونسيين مؤخرا. أمّا الاصابات المحلية بولاية القيروان، فيعود الى أن الجهة منطقة عبور لعديد الولايات الاخرى، الى جانب الحالات الوافدة ضمن التونسيين العائدين من الخارج.
وأكّد قرقاح أنه لا مجال للعودة الى غلق الحدود الجوية والبرية والبحرية، أو الدخول في حجر صحي شامل كما حصل في السابق، وإنما يجب التعايش معه، مع المحافظة على الاحتياطات الازمة للوقاية من الفيروس والتقيد بإجراءات وزارة الصحة الوقائية.


هذا المقال منشور على موقع alwatannews.tn

تاريخ النشر: 2020-08-10 || 08:49

الرابط: http://alwatannews.tn/article/15179