Loading alternative title

حركة النهضة تتحرك على الصعيد الأوروبي

تاريخ النشر: 2018-10-29 || 09:11

حركة النهضة تتحرك على الصعيد الأوروبي

نقل موقع "العربي الجديد"، عن مصادرَ حزبيّة، قولها إنّ الجانب الفرنسيّ ينظر لحركة النّهضة كعاملٍ أساسيّ في تحقيق الاستقرار السّياسي بالبلاد ودعم مشروع الانتقال الدّيمقراطي.

وأكّدت المصادر بأنّ السّفير الفرنسيّ بتونس، "أوليفيي بوافر دارفور"، نفى خلال لقاء جمعه براشد الغنّوشي، ما روّجته وسائل إعلامٍ محليّة بخصوص مهاجمة الرّئيس الفرنسيّ "إيمانويل ماكرون"، حركة النّهضة.

وكان الرّئيس الفرنسيّ، إيمانويل ماكرون، قال في كلمة ألقاها خلال القمّة الفرنكفونيّة، إنّ "الباجي قائد السّبسي لم يرضخ للمدّ الظّلاميّ، وأقدم بشجاعة على طرح مقترحات تقدّميّة بهدف تطوير حقوق المرأة في تونس".

وذهبت جهات سياسيّة وإعلاميّة آنذاك إلى القول إنّ كلمة الرّئيس الفرنسيّ تندرج ضمن ضغط فرنسيّ وأروبيّ متزايدٍ على الإسلام السّياسيّ في تونس.

وتعليقا على كلمة "ماكرون" قالت الإعلاميّة بقناة الحوار التّونسيّ مريم بلقاضي إنّ السفير الفرنسيّ كشف لها تركيز باريس على مراقبة الإسلام السّياسي في الحكم، الأمر الّذي نفاه "دارفور"، مضيفا في لقاء جمعه بالشّيخ راشد الغنّوش يأنّ الرّئيس الفرنسيّ لم يقصد بكلمته حركة النّهضة بتاتا، وفق ما أورده "العربي الجديد".

وفي الأيّام القليلة الماضية، استقبل رئيس حركة النّهضة راشد الغنّوشي، كلاّ من السّفير السّويديّ في تونس، "فريديريك لوران"، والسّفير الألماني، أندرياس رينيك.

وكشف "العربي الجديد" أنّ اللّقاءات تناولت مواضيع متعلّقة بالتعاون الاقتصادي وسبر مواقف الحركة من بعض القضايا، ما يؤكّد تجاوز الجانب الأوروبيّ لتقييم النّهضة، إيديولوجيّا والانتقال إلى التّعامل معها كعنصر فعّال وثابت في المشهد السّياسيّ، بحسب نفس المصادر.

والسّبت الماضي، أشاد راشد الغنّوشي في كلمة ألقاها بمناسبة النّدوة السّنويّة الثّانية لإطارات النّهضة، بالدّور الّذي تلعبه أطرافٌ أوروبيّة ممثّلة في دول وهيئات، في دعم التّجربة الدّيمقراطيّة التّونسيّة.

  • شارك على:
61
 ندوة فكرية تحت عنوان " الكتاب والشباب: الواقع والآفاق" الأناضول: وصول المدعي العام السعودي إلى اسطنبول أثناء الليل 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج