Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • كيف تناول الإعلام الإماراتيّ الهجوم الإرهابيّ الأخير في تونس؟

كيف تناول الإعلام الإماراتيّ الهجوم الإرهابيّ الأخير في تونس؟

تاريخ النشر: 2018-10-31 || 09:55

كيف تناول الإعلام الإماراتيّ الهجوم الإرهابيّ الأخير في تونس؟

 تداول روّاد منصّات التّواصل الاجتماعيّ مقالا من الصّفحة الرّسميّة لقناة "الغد" الإماراتيّة يتعلّق بالحادث الإرهابيّ الّذي جدّ يوم الإثنين الماضي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس.

وتساءلت قناة الغد في المقال الّذي أرفقته بخدمة التّمويل الإشهاري على "الفايسبوك"، لاستهداف أكبر عدد ممكن من المتابعين التّونسيّين، وبصورة لحادث إرهابيّ من العراق، عن علاقة حزب "حركة النّهضة"، بالتّفجير الّذي استهدف أعوان أمنٍ تونسيّين وأوقع حوالي 20 مصاباً.

ولاحظ مراقبون سعي قناة "الغد"، الإماراتيّة التّمويل، ومقرّها العاصمة المصريّة، القاهرة، إلى تهويل العمليّة الّتي نفّذتها فتاة تونسيّة تبلغ من العمر 30 عاما، حيث جنّدت مراسليها ومحلّلين تونسيّين، أبرزهم، محمّد صالح العبيدي، والّذي جزم مباشرة يعلاقة الحادث الإرهابيّ بالاتّهامات الموجّهة لحركة النّهضة بخصوص ما بات يُعرف إعلاميّا بالتّنظيم السّريّ.

بدورها، استعانت قناة "سكاي نيوز"، الّتي تبثّ من "أبوظبي"، بالإعلاميّ محمّد صالح العبيدي.

ونقلت القناة في مقالات نشرتها، عن العبيدي، قوله إنّ "الحادث الإرهابيّ يُمثّل نهجا تعوّد عليه التّونسيّون كلّما واجهت النّهضة أزمة على الصّعيد الشّعبيّ والسّياسيّ"، مضيفا :"كلّما ضاق الخناق على الحركة، تقع عمليّة إرهابيّة في إطار عمليّة التّخويف الجماعيّ الّتي تمارسها".

وفي هذا الخصوص، ذكّر نشطاء بوسائل التّواصل الاجتماعيّ بأنّ حزب "حركة النّهضة"، فاز مؤخّرا بالانتخابات البلديّة، فضلا عن تقاربه مع حركة مشروع تونس، وأمينها العام محسن مرزوق، والّذي كان في وقت سابق من أبرز المعادين للإسلام السّياسيّ، الأمر الّذي يدحض أي حديث عن عزلة سياسيّة أو شعبيّة، حسب رأيهم.

هذا بالإضافة إلى اللّقاءات الّتي عقدها، حديثا، رئيس "النّهضة"، راشد الغنّوشي، مع سفراء فرنسا وألمانيا وممثّلين عن البرلمان الأوروبيّ.

وذهب عبد الكريم العبيدي إلى التّوقّع لدى حضوره بالقنوات الإعلاميّة الإماراتيّة بأنّ البلاد التّونسيّة لن تشهد أيّة انتخابات لا رئاسيّة ولا تشريعيّة سنة 2019.

تجدر الإشارة إلى أنّ العميد هشام المدّب، النّاطق الرّسميّ باسم وزارة الدّاخليّة سابقا، قال في تصريحات إعلاميّة خلال الأيّام القليلة الماضية، إنّ دولة خليجيّة ماتزال مُصرّة على إجهاض التّجربة الدّيمقراطيّة في تونس وإقصاء حزب "حركة النّهضة" خاصّة.

وعُرف عن الإمارات العربيّة المتّحدة معاداتها لثورات الرّبيع العربيّ منذ اندلاعها.

وكان سفيان بن فرحات أكّد في وقت سابق أنّ الإمارات العربيّة المتّحدة طلبت من رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي إثر فوزه في انتخابات 2014، باستنساخ السّيناريو المصريّ في تونس، الأمر الّذي رفضه هذا الأخير.

وفي تدوينة نشرها على حسابه الرّسميّ بمنصّة التّواصل الاجتماعيّ "تويتر"، قال الإعلاميّ محمّد هنيد إنّ :"شعب تونس يدرك أنّ التّفجيرات تشرف عليها عصابات دوليّة وتنفّذها أيادٍ قذرة محليّة"، على حدّ تعبيره، مضيقا :"وهدفهم هو أن يحنّ الشّعب لزمن زين العابدين بن علي".

وختم محمّد هنيد تدوينته بالقول :"دولة الإمارات القذرة".

ويوم الإثنين الماضي، شدّد مراسل صحيفة "لوبوان" الفرنسيّة بتونس، "بنوا دالما"، على أنّ الاستحقاقات الانتخابيّة المزمع إجراؤها سنة 2019، لا يجب أن تتأثّر بالضّربات الإرهابيّة والتّوظيف السّياسيّ لها.

وفي حديثه عن الهجمة الإرهابيّة بشارع الحبيب بورقيبة، لفت الصّحفيّ إلى أنّه جاءت في ظلّ حملة إماراتيّة ممنهجة تستهدف الأحزاب الإسلاميّة في المغرب العربيّ وخاصّة تونس، وفق قوله.

  • شارك على:
200
 لجنة المالية تصادق على مشروع القانون الأساسي المتعلق بالميزانية برمته وزير الدّاخليّة يشرف على الاستعدادات الأمنية للدورة 29 لأيام قرطاج السينمائية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج