Loading alternative title

تونس: أبرز ردود الأفعال بخصوص التّحوير الوزاريّ

تاريخ النشر: 2018-11-06 || 09:47

تونس: أبرز ردود الأفعال بخصوص التّحوير الوزاريّ

أعلن رئيس الحكومة التّونسيّة، يوسف الشّاهد، يوم أمس الإثنين، عن تعديل وزاريّ شمل 13 حقبة وزاريّة تمثّلت في وزارة العدل الّتي سيتولاّها كريم الجموسي بدلا من غازي الجّريبي، بالإضافة إلى وزارات الصّحّة والنّقل والبيئة والرياضة.

كما شمل التّعديل تعيين "روني الطّرابلسي"، وزيرا للسّياحة، وهي المرّة الأولى منذ الاستقلال الّتي يتمّ فيها تعيين وزيرٍ من الطّائفة اليهوديّة.

وقال يوسف الشّاهد إنّ "من شأن هذا التّعديل تهيئة البلاد للاستحقاقات الكبرى المقبلة بمناخات نقيّة ووفق خريطة طريق واضحة"، مضيفا أنّ "هذا التّعديل جاء بعد إجراء المشاورات الضّروريّة".

وفي هذا الإطار، كشفت النّاطقة الرّسميّة باسم رئاسة الجمهوريّة، سعيدة قراش، نقلا عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّ يوسف الشّاهد لم يتشاور مع الباجي قائد السّبسي بخصوص التّحوير الوزاريّ.

وصرّحت سعيدة قراش، بأنّ رئيس الجمهوريّة، الباجي قايد السبسي، غير موافق على التّمشي الّذي انتهجه رئيس الحكومة يوسف الشّاهد، لما اتّسم به من تسرّع وسياسة أمر واقع، على حدّ تعبيرها.

بدوره، أفاد مستشار رئيس الجمهورية نور الدّين بن تيشة أنّ الرّئيس الباجي قائد السّبسي لم يكن على علم بالتّحوير الوزاريّ، مضيفا "أنّها المرّة الأولى الّتي يقوم فيها رئيس حكومة بإعلان تحوير وزاريّ دون علم الرّئيس".

تجدر الإشارة إلى أنّ الدّستور التّونسي لا ينصّ على وجوب رجوع رئيس الحكومة لرئيس الجمهوريّة عند إجراء تحوير وزاريّ لا يمسّ حقيبتي الخارجيّة والدّفاع.

وفي سياق متّصل، أكّد الخبير في القانون الدّستوريّ، جوهر بن مبارك، في تصريح لموقع "الصّباح نيوز"، أنّه لا وجود لأيّ إشكال من النّاحية الدّستوريّة، في أن يشكّل رئيس الحكومة يوسف الشّاهد حكومة خالية من "نداء تونس" باعتبار أنّ مسألة تزكية الحزب الفائز في الانتخابات تتمّ إثر الانتخابات التّشريعيّة فقط، في حين تخضع الحكومات المتتالية لمبدأ تصويت الأغلبيّة في مجلس نوّاب الشّعب، وفق قوله.

كذلك، أوضح عبد الحميد الجّلاصي، القيادي في حركة النّهضة، أنّه لا وجود لأيّ عائق دستوريّ يمنع يوسف الشّاهد من تكوين فريق حكوميّ خالٍ من "نداء تونس".

وعقب التّحوير الوزاريّ، قال النّاطق الرّسمي باسم حركة النّهضة، عماد الخميري، إنّ "جملة التّحويرات التي قام بها رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد مهمّة ومن المنتظر أن تحمل معها نفسا جديدا للحكومة".

وأكد الخميري "أن أمام هذه الحكومة الكثير من التحديّات".

وشدّد على أنّ "حركة النهضة تأمل في أن تنكبّ هذه الحكومة على تحسين الوضع الإجتماعيّ والمقدرة الشّرائيّة للمواطن التّونسي".

وتابع الخميري: "نأمل في أن تتمّ المصادقة على هذا التحوير من طرف مجلس نواب الشعب حتى تتمكّن من القيام بمهامها وإنهاء الأزمة السياسيّة الراهنة التي تعيشها البلاد منذ أشهر".

وكان رئيس الحكومة قد قال إنّه قام بالتّحوير الوزاري وتحمّل مسؤولياته فيه وفقا للصّلاحيات الممنوحة له دستوريّا " لإضفاء مزيد من الفعالية والنجاعة على العمل الحكومي "، مضيفا أنّه تم التّشاور مع الفاعلين السياسيين من أجل تكوين فريق حكومي ''متضامن ومتكامل ومسؤول''.

من جانبه، علّق أمين عام الاتّحاد العامّ التّونسي للشّغل نور الدين الطبوبي، في مداخلة إذاعيّة، يوم أمس الإثنين، بالقول إنّ "المنظمة الشّغيلة لا علم لها بالتّركيبة الجديدة.. ولم يتمّ التشاور معها حولها،.. وقد سمعت الأسماء في وسائل الإعلام مثلكم..".

وتابع نور الدّين الطّبوبي :"تونس لا تستحق ما يحدث.. تستحق أفضل من هذا.. العناد في أوضاع مماثلة يؤدي إلى مزيد تأزيم الوضع".

وتوقّع القياديّ بالجبهة الشّعبيّة، المنجي الرّحوي، سقوط حكومة يوسف الشّأهد الجديدة بحلول شهر جانفي أو فيفري القادم، أي قبل تنصيبها رسميّا.

ومن المنتظر أن تنال الحكومة ثقة البرلمان في ظلّ الدّعم الذي يحظى به يوسف الشّاهد من حركة النّهضة باعتبارها الكتلة الأولى في مجلس النّواب بـ68 نائبا، بالإضافة إلى كتلة الائتلاف الوطني، والّتي تضمّ 41 نائبا، فضلا عن نوّاب كتلة مشروع تونس.

يذكر أنّ التّركيبة الحكوميّة الجديدة تحتاج إلى 109 صوت لتمرّ في البرلمان.

  • شارك على:
73
  • الوسوم:
 سيدة لونيسي وزيرة التكوين المهني والتشغيل أيام قرطاج السينمائية: أهم الفعاليات الموازية المبرمجة اليوم 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج