Loading alternative title

أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تاريخ النشر: 2018-11-08 || 05:47

أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

انتخب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مساء أمس الأربعاء، المغربي الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.

وجرت الانتخابات خلال فعاليات المؤتمر الخامس للاتحاد  (مدة الدورة 4 سنوات)، الذي انطلق مساء السبت الماضي في مدينة إسطنبول، ويستمر حتى اليوم الخميس.

وكان الدكتور يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للإتحاد، قد قال في كلمة له في جلسة افتتاح المؤتمر، إنّه سيتخلّى عن رئاسة الإتحاد، لتقدّمه في السّنّ (92 عاما). كما عبّر الشيخ القرضاوي عن سعادته بوجود جيل جديد من العلماء، قادر على مواجهة التحديات بترشيد الخطاب الإسلامي ونشر فكر الإعتدال ومواجهة التطرف والتكفير، والتجاوب مع متطلبات العصر.

كما تمّ البارحة انتخاب مجلس أمناء جديد للإتحاد، يمثلون مناطق جغرافية مختلفة من العالم الإسلامي، وتخصصات علمية متعدّدة، بينهم نساء.

وقد شارك في المؤتمر أكثر من 1100 عالم من أكثر من 80 دولة، وهو أكبر عدد من المشاركين منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" سنة 2004 في دبلن بإيرلندا.

وحصل الريسوني، أستاذ المقاصد، وأحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد، على نسبة 93.4 بالمائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد. بينما صوت 4.4 بالمائة بـ "لا"، إذ كان الريسوني المرشح الوحيد للمنصب، وامتنع 2.2 بالمائة عن التصويت.

كما تم انتخاب 4 نواب للريسوني، وهم د. خير الدين قهرمان من تركيا، وأحمد الخليلي من سلطنة عمان، وعصام البشير من السودان، وحبيب سالم سقاف الجفري من إندونيسيا.

وشغل الريسوني (ولد في 1953 بإقليم العرائش شمالي المغرب) منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له.

كما تولى الريسوني قبل ذلك مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد"، وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح" في أوت 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).

وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح" في الفترة بين 1996 و2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004 بمدينة "دبلن" في آيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

  • شارك على:
81
 طقس اليوم الخميس الصومالية إلهان عمر.. من مخيمات اللجوء إلى الكونغرس الأمريكي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج