Loading alternative title
  • الرئيسية
  • دولية
  • بن سلمان: قضية خاشقجي لن تمنعني من مواجهة إيران والإخوان المسلمين

بن سلمان: قضية خاشقجي لن تمنعني من مواجهة إيران والإخوان المسلمين

تاريخ النشر: 2018-11-09 || 09:18

بن سلمان: قضية خاشقجي لن تمنعني من مواجهة إيران والإخوان المسلمين

 حذّر وليّ العهد السّعوديّ محمّد بن سلمان، خلال لقاء جمعه بعدد من القادة الإنجيليّين، من أن يتسبّب التّركيز على قضيّة اغتيال الصّحفيّ جمال خاشقجي، في إبعاد الأنظار عن التّهديد الإيراني على المنطقة والعالم، بحسب ما أفاد به "جويل روزنبرغ".

وكشف "روزنبرغ"، وهو أحد رموز التّيارات الإنجيليّة الأكثر تشدّدا ومعاداة للمسلمين، أنّ محمّد بن سلمان هاجم خلال اللّقاء كلاّ من الرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان، وروسيا وخاصّة إيران، بالقول، :"أنا أهاجم النّاس وأطلق النّار عليهم؟ ماذا عن إيران إذا؟ وماذا عن الرّوس والأتراك؟".

وأضاف وليّ العهد السّعودي، بحسب ما صرّح به "روزنبرغ" لموقع "أكسيوس"، أنّ اغتيال الصّحفيّ جمال خاشقجي خطأ فضيع، إلاّ أنّه أشار في الوقت ذاته إلى أنّ أعداء المملكة "يحاولون استغلاله وتهويله"، على حدّ تعبيره، مشدّدا على أنّ "هذا الأمر لن يمنعه من "محاربة أعدائه المتمثّلين في إيران والإخوان المسلمين وتنظيم الدّولة".

ووفقا لموقع "أكسيوس"، فإنّ محمّد بن سلمان استغلّ حضور رموزٍ بارزة من المسيحيّين الإنجيليّين المساندين لإسرائيل ولحكم الرّئيس الأمريكيّ دونالد ترامب لإبلاغ البيت الأبيض وجمهوريّي مجلس الشّيوخ، الّذين يدفعون مؤخّرا باتّجاه فرض عقوبات على الرّياض، بأنّ السّلطات في بلاده لن تصمت بخصوص ما حصل مع جمال خاشقجي داخل مبنى قنصليّة بلاده في تركيا، ملفتا أنّه تمّ اعتقال 18 شخصا على ذمّة القضيّة.

هذا وتطرّق وليّ العهد السّعودي خلال اللّقاء إلى القضيّة الفلسطينيّة والعلاقات المستقرّة بين كيان الاحتلال والمملكة.

وقال "روزنبرغ" في هذا الصّدد إنّ محمّد بن سلمان طلب منهم عدم الكشف عن موقفه المتعلّق بالصّراع الفلسطينيّ الإسرائيليّ في وسائل الإعلام.

يذكر أنّ محمّد بن سلمان التقى بالوفدالإنجيليّ يوم الخميس الماضي بالقصر الملكي في خطوة وُصفت بالتّاريخيّة في الأوساط المسيحيّة الإنجيليّة.

وترأّس اللّقاء، الخبير بمجال الاتّصال، الأمريكيّ الإسرائيليّ، "جويل روزنبرغ".

وضمّ الوفد إلى جانب "روزنبرغ"، السناتورة السّابقة "ميشيل باكمان" ورؤساء منظّمات أميركية إنجيلية معروفة بعلاقاتها المتينة مع إسرائيل.

والمسيحيّة الإنجيليّة هي تيّار نشأ من داخل الديّانة المسيحيّة وبدأ في أوروبا في القرن الثّامن عشر.

وتدعو هذه الحركة إلى جعل الكتاب المقدّس لدى المسيحيين، مركزيّا في الحياة اليوميّة للمؤمنين.

ويشكّل المسيحيّون الإنجيليّون حوالي 13% من سكّان العالم المسيحيّين، وحوالي ربع سكّان الولايات المتّحدة، وهم يعتبرون الآن المجموعة الدّينية الأمريكيّة الأكثر تعاطفا مع إسرائيل، إذ يؤمن المسيحيّون الإنجيليّون بأنّ هجرة اليهود لإسرائيل، وإقامة الدّولة اليهوديّة هي جزء ضروريّ من عملية الخلاص المسيحيّة.

ويعتقد المسيحيّون الإنجيليّون أنّ عودة كلّ اليهود إلى فلسطين، تمثّل ضرورة من أجل التّمهيد لعودة "المسيح المخلّص"، والمعركة الفاصلة "هرمجدون" التي يُخيَّر فيها اليهود بين أتباع المسيح وبين القتل، قبل نهاية الزّمان.

وتقوم المنظّمات الإنجيليّة بجمع تبرّعات لإسرائيل بصفة دوريّة، تبلغ في أوقات كثيرة ملايين ومليارات الدّولارات.

ووفقا للتّقديرات، فإنّ المبلغ السّنوي الإجماليّ لتبرّعات الإنجيليّين لإسرائيل يصل إلى حوالي 200 مليون دولار.

وبحسب تقرير نشره موقع "المصدر" الإسرائيليّ، ازدهرت المسيحيّة الإنجيليّة مع صعود "دونالد ترامب" إلى سدّة الحكم في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، حيث عيّن عددا منهم مستشارين له، على غرار نائبه "مايك بنس" والذذي لعب دورا بارزا في دفعه نحو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

  • شارك على:
48
  • الوسوم:
 بداية من يوم الإثنين: إيقاف عملية تزويد الأسواق بالزيت المدعم أذابوا الجثة بالأسيد الحارق..وتركيا توقف البحث 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج