Loading alternative title
  • الرئيسية
  • عربية
  • السعودية والإمارات حاولتا اختراق اتحاد علماء المسلمين

السعودية والإمارات حاولتا اختراق اتحاد علماء المسلمين

تاريخ النشر: 2018-11-09 || 12:25

السعودية والإمارات حاولتا اختراق اتحاد علماء المسلمين

حاولت كل من السعودية والإمارات اختراق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك وفق ما كشفته بعض المصادر في الاتحاد لصحيفة "عربي 21".

وأكد المصدر الذي خيّر عدم الكشف عن هويته أنه تم إحباط ما أسماها "محاولات لجهات مقربة من السعودية والإمارات" لاختراق الاتحاد في الانتخابات التي أجريت الأربعاء الماضي.

وأضاف المصدر أنه "تمت ملاحظة تحركات مريبة قبل انتخابات مجلس الأمناء للاتحاد وقد كانت كل من الإمارات والسعودية جزءا منه".
وأشار إلى أن "مقربين من الشيخ عبدالله بن بيه المقيم في دولة الإمارات حاولوا اختراق مواقع في هيئات الاتحاد وأمانته العامة من خلال لجوئهم إلى الكولسة، كما أن هناك مجموعة حاولت تشكيل لوبي للوصول إلى مواقع قرار في الاتحاد".

كما كشف ذات المصدر أن "سفارة مصر بتركيا حاولت الدخول على الخط والتدخل في الانتخابات.

وقال المصدر للصحيفة إن "السفارة أرسلت موظفين لديها وحاولوا التواصل مع عدد من الأشخاص والعلماء المشاركين في مؤتمر الاتحاد وأرسلوا من يتجسس على الجلسات الجانبية".
وأشار إلى أن قيادات في الاتحاد "اكتشفت هذه المحاولات وعملت على مواجهته بطرق مختلفة من بينها تسريب الخبر في أروقة المؤتمر ما تسبب بردة فعل وحماسة في المشاركة من الجميع بالانتخابات".
ولفت المصدر إلى أن الشيخ عبدالله بن بيه كان نائبا للعلامة القرضاوي في الاتحاد العالمي إلا أنه استقال منه.

وأوّضح أن سبب الخلاف بينه وبين القرضاوي هو موقفه من الربيع العربي إذ كان بن بيه رافضا للثورات العربية وانحاز للإمارات وشكل مجلس حكماء المسلمين.

ويوم الأربعاء الماضي، انتخب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.

وجرت الانتخابات خلال فعاليات المؤتمر الخامس للاتحاد  (مدة الدورة 4 سنوات)، الذي انطلق مساء السبت الماضي في مدينة إسطنبول، واستمر حتى يوم أمس الخميس.

وكان الدكتور يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد، قد قال في كلمة له في جلسة افتتاح المؤتمر، إنّه سيتخلّى عن رئاسة الإتحاد، لتقدّمه في السّنّ (92 عاما). كما عبّر الشيخ القرضاوي عن سعادته بوجود جيل جديد من العلماء، قادر على مواجهة التحديات بترشيد الخطاب الإسلامي ونشر فكر الإعتدال ومواجهة التطرف والتكفير، والتجاوب مع متطلبات العصر.

وقد شارك في المؤتمر أكثر من 1100 عالم من أكثر من 80 دولة، وهو أكبر عدد من المشاركين منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" سنة 2004 في دبلن بإيرلندا.

وحصل الريسوني، أستاذ المقاصد، وأحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد، على نسبة 93.4 بالمائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد. بينما صوت 4.4 بالمائة بـ "لا"، إذ كان الريسوني المرشح الوحيد للمنصب، وامتنع 2.2 بالمائة عن التصويت.

كما تم انتخاب 4 نواب للريسوني، وهم د. خير الدين قهرمان من تركيا، وأحمد الخليلي من سلطنة عمان، وعصام البشير من السودان، وحبيب سالم سقاف الجفري من إندونيسيا.

وشغل الريسوني (ولد في 1953 بإقليم العرائش شمالي المغرب) منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له.

 

  • شارك على:
141
  • الوسوم:
 تعليق قرار الامتناع عن تزويد السوق بالزيت المدعم التسريع في إعداد ملف إدراج جزيرة جربة ضمن التراث العالمي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج