Loading alternative title

ليبيا..صراع القوى الكبرى وظلم ذوي القربى

تاريخ النشر: 2018-12-01 || 12:15

ليبيا..صراع القوى الكبرى وظلم ذوي القربى

أكد باحثون ليبيون أن ليبيا باتت محل صراع بين قوى دولية وإقليمية تريد بسط نفوذها في ليبيا وساهمت في تأجيج الأوضاع. واعتبر الباحثون أن المؤتمر الوطني الجامع قد يرى بعده الليبيون نقطة ضوء في آخر النفق.

جاء ذلك في ندوة سياسية حوارية تحت عنوان "ليبيا في مدار الصراع الدول" نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية أمس الجمعة بأحد نزل تونس العاصمة وبحضور ثلة من الأساتذة والباحثين المختصين في الشأن الليبي من تونس وليبيا.

صراع فرنسي إيطالي على ليبيا

قال الأستاذ مهدي ثابت إن "الصراع في ليبيا دُول ولكن مركز الصراع الآن بات  بين فرنسا وإيطاليا".  

وأشار إلى أن الصراع حول ليبيا قديم منذ الحرب العالمية الثانية".  

وأضاف أن ايطاليا تعتبر نفسها الوريث الشرعي القوي لليبيا، مؤكدا أن بعض الدول الأخرى تبحث عن موطأ قدم لها في ليبيا"، مشيرا إلى أن وزير خارجية إيطاليا تحدث عن احتلال فرنسي لليبيا.

وأكد أثابت أن فرنسا تريد الهيمنة على الجنوب الليبي. في المقابل تعتبر إيطاليا ليبيا مجالا حيويا استراتيجيا لا يمكن التخلي عنه"، وفق قوله.  

وأشار إلى رغبة فرنسا في سيطرة على ميناء سرت وربطه بالجنوب الليبي.

مصر تؤجج الصراع

من جانبه، أكد الدكتور محمد عمران أبو القاسم أن مصر ساهمت في تأجيج الاوضاع في لبيا، مشددا على أن موقف النظام المصري كان سلبيا في ليبيا.

وقال أبو القاسم: "يؤسفنا ان اشقاءنا في مصر ساهموا في تأجيج الصراع في ليبيا".  

واعتبر أبو القاسم أن مصر تدعي في العلن أنها تدعم الحل السياسي ولكنها تدعم العسكر.  

وأكد أن ليبيا "لا تحتمل عسكرة الأزمة".  

وأوّضح الدكتور أبو قاسم أن "من يدعو للحل العسكري يدعو لإبادة الليبيين".

وقال: "مصر مطلوب منها القيام بدور في ليبيا لكن نختلف على هامش هذا الدور".

وأضاف أن "التشاد والنيجر موقفهم سلبي كذلك لارتباطهم بفرنسا".  

جدية تونس والجزائر..والسودان موقفها إيجابي رغم الجراح

في المقابل، أكد الدكتور أبو قاسم أن الليبيين لمسوا الجدية عند تونس والجزائر في التعامل مع الملف الليبي.

وقال: "لمسنا الجدية عند تونس والجزائر ولم نلمسها عند مصر".  

واعتبر أن موقف تونس إيجابي منذ أن احتضن التونسيون إخوتهم الليبيين في الأيام الأولى للثورة.

وشدد أبو قاسم على أن الليبيين يراهنون "على دور جزائري أكبر لمواجهة التحديات".

واعتبر الدكتور أبو قاسم أن موقف السودان إيجابي جدا رغم انشغاله بجراحه. وأكد أن السودان يدعو لحل سلمي في ليبيا واستضاف دول الجوار الليبي.  

ولفت إلى أن تآزر جيران ليبيا ضروري أمام التحديات التي تواجها.

وأشار إلى أن "دخول اسرائيل للتشاد" من خلال تطبيعها الأخير من خلال زيارة رئيس التشاد للاحتلال يعد تحديا جديدا لليبيا.

دول إقليمية. .ومعاداة للديمقراطية

من جهته، أكد الأستاذ علي اللافي أن هناك محور مصري إماراتي التحقت به السعودية بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد. واعتبر أن  هناك خلاف بين دول هذا المحور حول ليبيا.

وقال إن دولة الامارات العربية المتحدة تخشى من خطر الموانئ الليبية على موانئ دبي.  

وأضاف أن "النظام المصري لا يمكن أن يقبل بديمقراطية في ليبيا".

وأكد اللافي أن الجزائر لن تسمح بأي خطوة عسكرية في ليبيا، مشيرا إلى أنه "لن يستطيع أحد اخراج الجزائر من الملف الليبي"، وفق قوله.  

أمل رغم الأطماع

ورغم الأطماع الخارجية المتعددة حول ليبيا أكد الأستاذ علي اللافي أن "هناك أمل أن يعود البلد إلى استقراره".

وأشار إلى أن الصراع في ليبيا هو "صراع لوبيات وشركات عابرة للقارات".  

واعتبر علي اللافي أن "داعش ليبيا بؤرة سيقع توطينها في الجنوب الليبي لتكون أية  دولة في ليبيا ضعيفة".

كما أكد الأستاذ مهدي ثابت أن المؤتمر الليبي الجامع سيكون محطة مهمة لحلحلة الأزمة الليبية. وقال إن هناك ملفات معقدة تنتظر الليبيين.

واعتبر ثابت أن ايطاليا نسخت مخرجات مؤتمر باريس وفق خارطة طريق أكثر منطقية، مؤكدا أن المشروع الإيطالي أكثر واقعية.  

  • شارك على:
90
 الكرة الطائرة: اليوم مباراة ''سوبر'' بين الترجي والنادي الصفاقسي المندوب الجهوي للتربية بصفاقس:امتحانات الاسبوع المغلق ستجرى في موعدها 

آخر الأخبار