Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • رجل أعمال فرنسي يكتب: تونس.. مثال لنحتذي به نحن الفرنسيون!

رجل أعمال فرنسي يكتب: تونس.. مثال لنحتذي به نحن الفرنسيون!

تاريخ النشر: 2019-01-10 || 15:31

رجل أعمال فرنسي يكتب: تونس.. مثال لنحتذي به نحن الفرنسيون!

 "بين سنتي 2006 و2010، أتاح لي عملي فرصة التّنقّل بين فرنسا، بلدي الّذي أراه اليوم يعاني حالة من الإهمال الإقتصاديّ والسّياسيّ والدّيمقراطيّ، وبين تونس.. تونس الّتي عدتُ إليها بعيد ثورة 2011 مباشرةً.. ثمّ عندما كانت تحت حكم حزب النّهضة الإسلاميّ.. ومؤخّرا زرتها مجّددا".

بهذه الكلمات، بدأ "فابريس هاكون"، رجل الأعمال الفرنسيّ، مقالاً نشره موقع "أوبينيون أنتيرناسيونال"، مشيرًا إلى أنّه أمضى في تونس ما يقارب 13 عشر سنة، "13 سنة سمحت لي بمعاينة هذا البلد منذ كان زين العابدين بن علي رئيسًا، وصولاُ إلى فرتة حكم الباجي قائد السّبسي".

تجربة قال "فابريس هاكون" إنّه يريد مشاركتها "لعلّنا نحن الفرنسيّون نستخلص منها بعض الدّروس".

وتابع :"تونس، بلد حرّر نفسه من نظامٍ استبداديّ.. حرّر نفسه بمفرده.. بعد أن أبدى قادة شريكه الرّئيسيّ (فرنسا) استعدادهم لإرسال مساعداتٍ لسلطة ظين العابدين بن علي وسحق الثّورة".

هذا وأشار رجل الأعمال الفرنسيّ في سياق حديثه إلى "الإسلاميّين" في تونس، ولمّا صعدوا إلى سدّة الحكم، "صوّتوا بالإجماع لصالح قانون مكافحة العنف ضدّ المرأة، وغيرها من القوانين الّتي جعلت من تونس استثناءً في العالم العربيّ والإسلاميّ"، وفق تعبيره، مرحّبًا في الوقت ذاته بتصويت مجلس نوّاب الشّعب، مؤخّرًا، على قانون إلغاء جميع أشكال التّمييز العنصريّ.

كما نوّه في مقاله بقوّة "المجتمع المدنيّ" في تونس، ومستوى النّقاشات المتعلّقة بالعديد من القضايا الاجتماعيّة والّتي تقود في أغلب الأحيان إلى تحقيق تقدّمٍ كبير، ليقارن في النّهاية بمستوى النّقاشات الجيّد جدًّا في تونس، وفق وصفه، وبضعف النّقاشات في فرنسا في ما يتعلّق بأزمة السّترات الصّفراء.

وفي السّياق ذاته، ذكّر "فابريس هاكون" بترحيب التّونسيّين بأكثر من 12 ألف مواطنٍ ليبيّ إبّان الثّورة الّتي أطاحت بمعمّر القذّافي، قائلاً :"هنا، لا يسعنا إلاّ أن نُعجب بتونس، خاصّة إلى ما نظرنا إلى الطّريقة السّيّئة الّتي نعامل بها بضعة آلافٍ من المهاجرين في فرنسا".

"وبالرّغم من بعض الصّعوبات الإقتصاديّة، وبالرّغم من الوضع الأمنيّ والّذي هو بالمناسبة ليس أفضل ولا أسوء من الوضع الأمنيّ في فرنسا، وبالرّغم من أنّها بلد مازال يتعلّم الدّيمقراطيّة، تمتلك تونس واحدة من النّسب الأعلى في العالم من طلاّب الدّكتوراه.. ذلك لأنّها تراهن على التّعليم".

وأضاف :"شباب تونس شباب حيويّ، هناك طلبٌ على المهندسين والأطبّاء التّونسيّين من جميع أنحاء العالم.. تونس تعيش وتتنفّس وتطمح إلى التّألّق والنّموّ.. وأنا أشعر بتلك الحرّيّة الّتي كانت تجذب النّاس نحو فرنسا في الثّمانينات.. أشعر بها هنا في تونس".

وبخصوص ما يردّده الكثيرون من وجود للعنصريّة في تونس ومعاداةٍ للسّاميّة، وأعداد التّونسيّين الكبيرة في صفوف تنظيم داعش الإرهابيّ وغياب الوعي البيئيّ وعدم كفاءة بعض الإدارت، يتساءل صاحب المقال هل هناك أيّ من الحجج المذكورة هذه، حجّة لا يمكن إسنادها لفرنسا وعديد الدّول الأخرى؟

"حبّذا لو يتخلّى بلدي فرنسا عن ذلك الشّعور بالتّفوّق كلّما تعلّق الأمر بواحدة من مستعمراتها السّابقة، وأن يقبل بفكرة أنّ مركز ثقل العالم يتحرّك.. وأنّه يمكن للدّول "الصّغيرة" اليوم أن تنفاس تلك الدّول الكبيرة".

"لنستلهم من تونس بما أنّ نموذجنا الدّيمقراطيّ يعاني بشكل واضح! لنتعلّم من تونس الحلم بمستقبل أفضل رغم الصّعاب، والقدرة على ملاحقة باقي العالم بعزم!.. لنستثمر في هذا البلد وننشئ المصانع ومراكز تطوير تكنولوجيا المعلومات..".

  • شارك على:
177
 ارجاء زيارة هنية إلى موسكو هل فشل انصهار نداء تونس والاتحاد الوطني الحر؟ 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج