Loading alternative title
الأخبار
  • الرئيسية
  • الوطن
  • رغم التداعيات الأخيرة: لقاء "سرّيّ" بين راشد الغنوشي والباجي قائد السّبسي

رغم التداعيات الأخيرة: لقاء "سرّيّ" بين راشد الغنوشي والباجي قائد السّبسي

تاريخ النشر: 2019-01-11 || 16:37

رغم التداعيات الأخيرة: لقاء "سرّيّ" بين راشد الغنوشي والباجي قائد السّبسي

قالت الصّحفيّة سندس عاصم إنّ التّونسيّين يتطلّعون إلى نزع فتيل أزمةٍ بلغت ذروتها خلال الصّيف الماضي مع إعلان رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي انتهاء تجربة "التّوافق" مع حركة النّهضة.

وفي هذا الإطار لفتت سندس عاصم، المقيمة في العاصمة البريطانيّة "لندن"، في مقالٍ نشرته على موقع "ميدل إيست آي"، إلى أنّ لقاءً "سرّيًّا"، بوساطةٍ أمير قطر الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني"، جمع يوم الثّلاثاء الماضي، رئيس الجمهوريّة التّونسيّة الباجي قائد السّبسي، برئيس حركة النّهضة راشد الغنّوشي، "لمناقشة الأزمة السّياسيّة والاجتماعيّة في تونس، قبل أيّامٍ من الذّكرى الثّامنة لإسقاط الرّئيس السّابق زين العابدين بن علي".

ونقلت عن مصادر مطّلعةٍ، رفضت كشفت هويّتها، قولها إنّ اللّقاء يؤكّد بأنّ كلاًّ من راشد الغنّوشي والباجي قائد السّبسي "لم يفترقًا بشكل نهائيّ، وبقيَا على اتّصالٍ" رغم الخلافات الأخيرة، بهدفِ الحفاظ على الحدّ الأدنى بيْن ركزَتيْ التّوافق السّياسيّ في تونس منذ سنة 2014.

"تجدّد المحادثات بين راشد الغنّوشي والباجي قائد السّبسي يحيلنا إلى التّساؤل عمّا إذا كانت حركة النّهضة ستغيّر موقفها من رئيس الحكومة يوسف الشّاهد"

تساؤل أوردت الصّحفيّة سندس عاصم حوله أنّ المصادر ذاتها، أكّدت "تمسّك حركة النّهضة بحكومة الشّاهد، وأنّ رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي مازال مصرًّا علی الإطاحة بها لعدم كفاءتها الإقتصادية و الإجتماعيّة، و هو موقف مشترك مع الاتّحاد التّونسي للشّغل ".

وفي سياقٍ متصّل، تضمّن المقال مداخلةً لـ "أنتوني دروين"، المحلّل السّياسي  في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجيّة، أوضح فيها أنّ "الهجمة الّتي شنّها رئيس الجمهوريّة في الاشهر الماضية ضدّ حركة النّهضة ليست اإلاّ مناورة ضيّقة، على علاقةٍ بانتخابات 2019، لن تؤثّر على المشهد برمّته"، منوّهًا إلى أنّه وخلال زيارته لتونس مؤخّرًا لاحظ تراجعًا لمنسوب الاحتقان السّياسيّ مقارنةً بسنة 2013 الّتي عرفت فيها البلاد موجة عنفٍ واغتيالاتٍ واحتجاجاتٍ عارمة في الشّوارع.

بدوره، اعتبر "شاران جريوال"، الدّكتور الباحث في مركز سياسات الشّرق الأوسط في معهد "بروكينغز"، أنّ  موقف الباجي قائد السّبسي يندرج ضمن "محاولاته إعادة الاستقطاب الثّنائي في إطار سباق انتخابات 2019".

  • شارك على:
63
  • الوسوم:
 عماد الخميري: النّهضة معنيّة بكشف حقيقة الإغتيالات بين تركيا وتونس.. وسائل إعلام