Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • هيئة الدفاع عن أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب: هناك اخلالات اجرائية وتوظيف سياسي

هيئة الدفاع عن أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب: هناك اخلالات اجرائية وتوظيف سياسي

تاريخ النشر: 2019-02-09 || 13:14

هيئة الدفاع عن أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب: هناك اخلالات اجرائية وتوظيف سياسي

تونس-الوطن نيوز

أكدت هيئة الدفاع عن أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب اليوم السبت، أن هناك عديد الاخلالات الإجرائية فيما يتعلق بقضية أطفال المدرسة القرآنية. كما اعتبرت الهيئة أن هنالك محاولة توظيف سياسي مرتبطة باقتراب موعد الانتخابات، مشددة على أنها ستلجأ إلى القضاء لتتبع بعض وسائل الإعلام التي تبث الشائعات، كما ستتبع قضائيا كل من أذن بالقيام بالفحص الشرجي للأطفال دون احترام الاجراءات القانونية.

كما دعت الهيئة إلى عدم جعل الأطفال حطبا للخلافات الإيديولوجية.

وعقدت الهيئة بأحد النزل بالعاصمة ندوة صحفية حضرها عدد من أولياء التلاميذ الذين طالبوا باسترجاع أبنائهم الذين وضعتهم السلطات المختصة في مركز إيواء عمومي بجهة حمام الأنف.

وعبرت الهيئة عن تنديدها واستنكارها الشديدين لأي اعتداء جنسي على أي طفل وتوليها القيام بالحق الشخصي ضد المتهم بالاعتداء. كما طالبت بتسليط أقصى العقاب عليه في حال ثبوت إدانته قضائيا.

"توظيف ساسي"

وقال المحامي سيف الدين مخلوف عضو الهيئة إن إثارة هذه الضجة كانت بهدف التعبئة للمشروع السياسي الجديد  لرئيس الحكومة يوسف الشاهد.

واعتبر مخلوف أنه "في 2014 تم تخويف الناخبين من مصير المرأة  والترويج أنها في خطر، والآن يحاولون إظهار أن الدولة المدنية في خطر"، وفق قوله. وأشار إلى أن السلطات تعرف المدرسة منذ ثماني سنوات.

"اخلالات اجرائية "

وأشارت هيئة الدفاع إلى ما اعتبرته اخلالات إجرائية ارتكبت في قضية أطفال المدرسة القرآنية. وشدد المحامون على أن احترام الاجراءات والشكليات هي توأم العدالة.

واعتبر محامو هيئة الدفاع أن "من أذن بالإيواء لم يكن ذو صفة"، مؤكدين أن النيابة العمومية بسيدي بوزيد أخطأت وإن كانت قد اجتهدت".

وقال المحامي حبيب الطالبي إن النيابة العمومية استخدمت قانون العنف ضد المرأة والحال أنه كان يجب اللجوء لمجلة حماية الطفل، مشددا على أن السند القانوني كان خاطئا.

كما نددت الهيئة بمنع الأطفال من التواصل مع أسرهم وذويهم.

واعتبرت هيئة الدفاع أن تعرض الأطفال للفحص الشرجي هو "كارثة و"فضيحة كبرى" في ظل الجمهورية الثانية. وأكدت الهيئة أنها ستتبع كل من أذن بذلك دون احترام الاجراءات القانونية.

الصوفية والدعوة والتبليغ

من جانبه، نفى المحامي وعضو الهيئة حبيب الطالبي، أن تكون المدرسة بصدد الترويج للفكر الإرهابي.  وأكد أن "الدواعش لا يحفظون القرآن، وأن المتصحر فكريا هو الذي يسهل استقطابه".

وأشار الطالب إلى أن أولياء التلاميذ ينتمون إلى جماعة الدعوة والتبليغ وإلى الصوفية، وأن تنظيم داعش الإرهابي يكفرهم. وقال إن القذافي وحده من منع في العالم جماعة الدعوة والتبليغ، وأنها موجودة في كل دول العالم حتى في أمريكا وأوروبا. واعتبر أن الهدف هو تشويه أصحاب الفكر الإسلامي النيّر. وأضاف الطالبي أن وزير الشؤون الديينية قام بتحفيظ القرآن بهدف محاربة الفكر الداعشي.

"إشاعات وأكاذيب"

واعتبرت هيئة الدفاع عن أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب أن عددا من المواقع الإلكترونية والصحف ووسائل الإعلام عمدت إلى الترويج للشائعات. وأكدت الهيئة أن هناك "محاولة لشيطنة تعليم القرآن الكريم"، وأنها ستتبع كل من أطلق تصريحات هدفها "ترويج الأخبار الكاذبة التي تهدف إلى تعكير الصفو العام".

من جانبه، قال عضو الهيئة وسام عثمان أن خبر إمتلاك رئيس الجمعية لـ2 مليار دينار هو إشاعة، مؤكدا أن حساباته البنكي في كامل تراب الجمهورية لا تحتوي سوى على ثمانية آلاف دينار.

كما نفى عثمان خبر وجود معسكرات تدريب، مؤكدا أنها "غير موجودة في المحاضر بتاتا".  

وحول الاتجار بالبشر  واستغلال الأطفال للقيام بأعمال، أوّضح عثمان أن الجمعية تعتمد ما يسمى "نظام النقاط، والذي  ابتدعه رئيس الجمعية، ويقوم هذا النظام على تمتع كل  طفل  ب100  نقطة فور قدومه،  واذا اجتهد تضاف له نقاط وتسحب منه نقاط غذا أخطأ والهدف منه تحفيز التلاميذ".

شهادة أحد الأولياء

وخلال الندوة الصحفية قدم محمد أكرم الدخلاوي، أحد أولياء أطفال الجمعية القرآنية بالرقاب شهادته. وقال إن ابنه يدرس في السنة السابعة أساسي، ولاحظ أنه غير قادر على التركيز فقرر أن يدرسه في مدرسة الرقاب ليحفظ القرآن.

وقال الدخلاوي: "أخبروني أن طفلي اقتادوه إلى تونس وقاموا بخطف الأطفال. كنا نظن اننا سنتمكن من استرجاع أبنائنا لككنا وقفنا في البرد دون جدوى".

وأضاف:  "هاتفني ابني ووجدته في حالة رعب. قال لي يسألني عن مسألة خلع سرواله لتعريضه للفحص الشرجي. لم تستطع قدماي حملي في تلك اللحظة.  حرام عليكم حرام عليكم".  

وتساءل الأب قائلا: لماذا لم تقم بعض وسائل الإعلام المرئية باستضافتنا في البرامج لنقدم وجهة نظرنا".

وتابع: منعونا من زيارة أبنائنا. وأخبرني ابني أن في مركز الإيواء في حمام الأنف تم وضع أغاني ونساء بملابس فاضحة ترقص. دعوني أربي ابني بالطريقة التي أريدها. كل شخص حر في تربية ابنه على الطريقة التي يريدها.

وأكمل بالقول: "في عقيدتنا لا ندخل في السياسة ليدينا مطلب وحيد أن يعود أبناؤنا".

 

  • شارك على:
380
 المحكمة الإدارية ترفض طلب وزير أملاك الدولة توقيف أعمال هيئة الحقيقة والكرامة مصر ترفض عودة سوريا للجامعة العربية بقمة تونس 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج