Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • أطفال تونسيون محتجزون في ليبيا وسوريا والعراق..والدولة تتقاعس عن إستعادتهم

أطفال تونسيون محتجزون في ليبيا وسوريا والعراق..والدولة تتقاعس عن إستعادتهم

تاريخ النشر: 2019-02-12 || 13:48

أطفال تونسيون محتجزون في ليبيا وسوريا والعراق..والدولة تتقاعس عن إستعادتهم

كشفت منظّمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقريرٍ نشرته اليوم الثّلاثاء 12 فيفري 2018،أنّ "تقاعس" المسؤولين التّونسيين في إعادة أطفالٍ تونسيّين محتجزين دون تُهمٍ في معسكراتٍ وسجونٍ أجنبيّةٍ لعائلاتِ أعضاءِ تنظيمِ "الدّولة الإسلاميّة" إلى تونس.

ولفتت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أنّ "أغلب هؤلاء الأطفال محتجزون مع أمّهاتهم، وأنّ 6 منهم على الأقلّ يتامى".

وقالت "ليتا تايلر"، باحثة أولى مختصة في الإرهاب ومكافحة الإرهاب في منظّمة "هيومن رايتس ووتش" إنّ "المخاوف الأمنيّة المشروعة لا تبرّر تخلّي الحكومات عن الأطفال ومواطنين آخرين محتجزين في معسكرات وسجون بائسة في الخارج. هناك أطفال تونسيون عالقون في هذه المعسكرات بلا تعليم ولا مستقبل، ولا أمل لهم في الخروج من هناك وحكومتهم لم تُقدّم أي مساعدة تُذكر”.

ونقلت "هيومن رايتس ووتش" عن وزارة المرأة والأسرة والطفولة التونسية ، إنه يوجد حوالي 200 طفل و100 امرأة زعموا أنهم تونسيين، وهم محتجزون في الخارج دون تهم لفترات بلغت العامين بصفتهم من عائلات أعضاء داعش، أغلبهم في سوريا وليبيا المجاورة وبعضهم في العراق. الكثير من الأطفال لم تتجاوز أعمارهم 6 سنوات، ولذلك عودتهم إلى تونس مع أمهاتهم ستكون في مصلحتهم.

وأضافت أنّ تونس كانت قد أعلنت أن عدد مواطنيها الذين التحقوا بداعش في الخارج ناهز الثلاثة آلاف، غير أت ديبلوماسيان غربيان رجّحا، في حديثهما مع المنظمة، أن العدد الفعلي أكبر من ذلك بكثير، حيث بلغ عدد التونسيين الذين سافروا إلى سوريا حوالي 6,500، والذين سافروا إلى ليبيا بين 1,000 و1,500. في كلتا الحالتين، تُعتبر هذه النسبة واحدة من أعلى النسب في العالم مقارنة بعدد السكان. كما أفادت تقارير أن العدد يشمل حوالي 1,000 امرأة، رغم عدم توفر معلومات عن نسب الملتحقات بداعش والمرافقات لأزواجهن.

و تشير التقديرات أيضا إلى أن تونس لها واحدة من أعلى النسب ضمن عناصر داعش الذين سلموا أنفسهم أو عادوا إلى بلدانهم بأنفسهم، وعددهم حوالي 900 بحسب مسؤولين حكوميين. كما قال ديبلوماسيان غربيان لـ “هيومن رايتس ووتش” إنهما يعتقدان أن العدد يقارب 1,500.

هذا وشدّدت المنظّمة على أنّ "هناك نحو 2000 طفل و1000 امرأة من 46 جنسية محتجزون في سجون العراق وليبيا و3 معسكرات شمال شرق سوريا  بسبب صلاتهم العائلية بأعضاء داعش أو بمشتبهين بالانتماء إليه، بحسب أبحاث أجرتها هيومن رايتس ووتش، مضيفةً أنّ "أغلب هؤلاء لم توجه لهم تُهم بارتكاب أي جرائم. لكن معظم الدول تقاعست في مساعدتهم على العودة إلى ديارهم".

  • شارك على:
22
  • الوسوم:
 حركة النهضة تستقبل وفدا عن المجلس الأعلى الروهينيغي توسيع قاعدة المنتفعين بشراء السيارة الشعبية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج