Loading alternative title

جدل في تونس حول رئيس هيئة المعطيات الشخصية

تاريخ النشر: 2019-02-22 || 13:17

جدل في تونس حول رئيس هيئة المعطيات الشخصية

أثار رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية شوقي قداس جدلا واسعا في تونس، وذلك بعد إعلان اختياره رئيسا للجنة الإعداد للمؤتمر التأسيسي لحزب تحيا تونس الذي سيعقد خلال الأسابيع القادمة.

هيئة تتطلب الاستقلالية والحياد

واعتبر صحفيون ومثقفون ونشطاء في المجتمع المدني في تونس أن الهيئة التي يشرف عليها شوقي قداس يجب أن تكون محايدة ومستقلة تماما عن الأحزاب السياسية.

ومن جانبها اعتبرت الجمعية التونسية من أجل نزاهة و ديمقراطية الانتخابات "عتــيد"، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، أن "في تكليف السيد شوقي قداس رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية الاشراف على إعداد مؤتمر حزب تحيا تونس مس من مبدأ استقلالية الهيئة وضرب لها و استغلال لأجهزة الدولة لفائدة حزب".

كما قالت عتيد في بيانها أن "في تعيين السيدة نجلاء ابراهم رئيسة للجنة الاستشارية للخبراء داخل الحزب بصفتها قاضية ادارية وعضوة سابقة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمفروض فيها الاستقلالية و الحياد سلوكا و ممارسة تضارب للمصالح في صورة نظرها في النزاعات والنتائج الانتخابية القادمة" .
وحملت عتيد "جميع الاطراف مسؤوليتها من الدولة ورئاسة الحكومة والاحزاب ونواب الشعب من المساس بالهيئات الوطنية وطالبت بحمايتها من تداخل الأدوار خاصة خلال هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها تونس".

دعوة قداس للاستقالة

ودعا نشطاء من المجتمع المدني القداس إلى الاستقالة.

وطالبت منظمة عتيد شوقي قداس بتقديم باستقالته.
كما دعا الحزب الجمهوري بدوره في بيان رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية إلى تقديم استقالته.

وطالب الحزب الجمهوري بـ"تعيين شخصية أخرى تتمتع بالاستقلالية وتحافظ على مكانة الهيئة وتحميها من كل تداخل مع مهام أو أدوار حزبية تتعارض و دورها الأساسي في بلد يسعى إلى تثبيت خطوات الانتقال الديمقراطي''، وفق نص البيان.
واعتبر الجمهوري أن طلبه يأتي بسبب ''حساسية هذه الهيئة وواجب الحفاظ على استقلاليتها وحياديتها، ونظرا إلى الضرر البالغ الذي سيلحق الهيئة و يمس من مصداقيتها نتيجة هذا الخيار الخاطئ و القبول الضمني لرئيسها بهذا الدور الذي يتعارض مع موقعه''.

قداس يدافع عن نفسه

ودافع رئيس الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية عن نفسه، بالتأكد أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي وأنه شخصية مستقلة.

وأكد قداس أنه لا يوجد أي تضارب في المصالح حين تم تكليفه بمهمة داخل الحزب الجديد المحسوب على رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وفق تصريح له لموقع "آخر خبر أونلاين".  

وقال قداس إنه سيشرف عن الاعداد لمؤتمر أي حزب إذا طلب منه ذلك.

الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية

أحدثت الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية بمقتضى القانون الأسيسي عدد 63 لسنة 2004 المؤرخ في 27 جويلية 2004، وهي تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي و ميزانيتها ملحقة بميزانية وزارة العدل ومقرها بتونس العاصمة.

ومن مهام الهيئة منح التراخيص و تلقي التصاريح للقيام بمعالجة المعطيات الشخصية أو سحبها في الصور المقررة بالقانون الآنف الذكر. وتلقي الشكايات المعروضة عليها في إطار الاختصاص الموكول لها بمقتضي نفس القانون. وكذلك تحديد الضمانات الضرورية والتدابير الملائمة لحماية المعطيات الشخصية. بالإضافة إلى النفاذ إلى المعطيات موضوع المعالجة قصد التثبت منها وجمع الإرشادات الضرورية لممارسة مهامها.

 

 

  • شارك على:
117
 الحكومة تطلب من البرلمان ارجاء النظر في قانون الانتخابات مواجهات نارية في الدوري الأوروبي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج