القنديل

w1

لم يكنْ في وسعي

إلا أنْ أدسّكَ في جيبِ ظنوني..

كيفَ أعلقكَ قنديلاً في دربِ القصيدة؟

وما زالَ اليقينُ يديرُ لي ظهرَ الخواء..

ويمتطي صهوةَ جنوني..

وينتعلُ أحلامَ يقظتي

ويركضُ في خاصرةِ المسافاتِ

المزروعةِ بين وهمي وبيني

ليعلنني إشاعةً يابسةً

تساقطتْ أطراف تفاصيلها على الطرقاتِ

التي انتحرتْ على ضفافها

قوافلُ الياسمين


هذا المقال منشور على موقع alwatannews.tn

تاريخ النشر: 2019-03-02 || 09:14

الرابط: http://alwatannews.tn/article/6540