Loading alternative title
  • الرئيسية
  • آراء
  • الأخضر الإبراهيمي ينفي تكليفه برئاسة مؤتمر الحوار بالجزائر .. ودعا إلى الإقتداء بالتجربة التونسية

الأخضر الإبراهيمي ينفي تكليفه برئاسة مؤتمر الحوار بالجزائر .. ودعا إلى الإقتداء بالتجربة التونسية

تاريخ النشر: 2019-03-14 || 07:33

الأخضر الإبراهيمي ينفي تكليفه برئاسة مؤتمر الحوار بالجزائر .. ودعا إلى الإقتداء بالتجربة التونسية

نفى الدبلوماسي الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي ما يروج حول تكليفه برئاسة مؤتمر الحوار الوطني الذي أعلن عنه الرئيس بوتفليقة، للتوصل إلى رؤية لجزائر المستقبل، وتشارك فيه مختلف الأطراف والأحزاب الجزائرية بدون استثناء.

ودعا الدبلوماسي الجزائري السابق في حوار أجراه معه التلفزيون الجزائري الرسمي يوم أمس الأربعاء، إلى "عدم التسرع" في وضع دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية، لتفادي التجربة المصرية في هذا المجال داعيا بالعكس إلى الاقتداء بالتجربة التونسية أين دامت المشاورات سنتين تم من خلالها التأسيس لدستور جديد والذي هو "قائم لحد الآن".

وقال إن "رحيل النظام لا يمكن أن يكون بين عشية وضحاها"، وذكّر بالتجربة العراقية عندما وقع حل الجيش وكل مؤسسات الدولة، ما أدى إلى "انهيار المؤسسات العراقية وعدم إيجاد من يدير شؤون المجتمع في ابسط احتياجاته...".

وقال الإبراهيمي إنّ الأمر لا أساس له. وأضاف "هذا كلام فارغ. فمن سيعيّنني؟ ولماذا؟ لحد الآن ليس هناك مؤتمر". 

المطالب التي رفعها الشعب الجزائري "شرعية ومبررة"، داعيا إلى فتح أبواب الحوار للوصول إلى "توافق واسع" حول من سيترأس الجزائر مستقبلا.  

وأشاد الإبراهيمي بـ"مستوى النضج  ووعي ومدى مسؤولية  الشباب المشاركين في المسيرات السلمية، التي أبهرت العالم، من اجل المطالبة بـ"إصلاحات سياسية" و"تغيير جذري".

وأكّد أنّه ليس معنيا بذلك وقال "لست باحثا عن منصب أو عمل، بالعكس، لو يطلب مني، وأشك في ذلك، فإنّني سأعتبر الأمر تكليفا، ولكن هذه بلادي، وإذا طلب مني كيف سأقول لا؟ لا أستطيع. لكن أتمنى أن يجدوا الشخص المناسب لذلك". 

وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قد استقبل يوم الإثنين لخضر الإبراهيمي. كما نقل التلفزيون الحكومي يومها، وصرح الإبراهيمي عقب اللقاء، أن بوتفليقة "نظرا للوضع الذي تمر به البلاد، أخبرني ببعض القرارات الهامة الذي هو بصدد اتخاذها". 

وتابع الإبراهيمي "إن صوت الجماهير، وخاصة منها الشباب، مسموع، ومرحلة جديدة بناءة ستبدأ في مستقبل قريب، ستعالج الكثير من مشاكلنا".   

وأكّد أن الرئيس الجزائري الذي استقبله قبل أيام "يتمتع بكافة قواه الذهنية" وأن حالته الصحية "مستقرة". 

 وكان اسم الإبراهيمي قد وقع تداوله بشكل واسع منذ أيام، على أنه الشخصية التي اختارها بوتفليقة لرئاسة مؤتمر الحوار الوطني، خاصة وأنه شخصية مقربة من رئيس البلاد.

 

ومعلوم أن الإبراهيمي، سبق أن شغل منصب وزير خارجية الجزائر مطلع التسعينيات، كما أنه حاليا عضو لجنة العقلاء في الاتحاد الإفريقي، وتقلد سابقا عدة مهام في الأمم المتحدة، آخرها قيادة البعثة الأممية إلى سوريا، وكذلك في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عندما كان مقرّها في تونس. 

وكان بوتفليقة قد عاد إلى الجزائر يوم الأحد الماضي، بعد رحلة علاج إلى جنيف بسويسرا دامت أسبوعين اثنين.

 

  • شارك على:
100
 طقس اليوم الخميس حذار من الرسائل التي تصلك على الفايسبوك 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج