Loading alternative title

تزكية إماراتية قد تعصف بـ'دور' الأخضر الإبراهيمي

تاريخ النشر: 2019-03-14 || 19:33

تزكية إماراتية قد تعصف بـ'دور' الأخضر الإبراهيمي

لاقت تغريدة نشرها الأكاديمي الإماراتيّ عبد الخالق عبد الله، المقرّب من سلطات بلاده، على حساب الرّسميّ بمنصّة التّواصل الاجتماعيّ "تويتر"، بخصوص الدّبلوماسي الجزائريّ الأخضر الإبراهيميّ هجومًا واسعًا من قبل نشطاء جزائريّين.

وأشيع خلال الأيّام القليلة الماضية نبأ تعيين الأخضر الإبراهيمي رئيسًا لمؤتمر الحوار الوطني بالجزائري، الأمر الّذي نفاه هذا الأخير.

وكان الأكاديمي الإماراتيّ عبد الخالق عبد الله قال إنّ "الأخضر الإبراهيمي" رجل دولةٍ من الطّراز الأوّل، متمنّيا له "كلّ التّوفيق في ترتيب البيت الجزائري بدعم كامل من الشعب الجزائري، الذي حقق مطلبه العادل لا للعهدة الخامسة".

وفي هذا السّياق، قالت خديجة بن قنة، الإعلاميّة الجزائريّة بقناة "الجزيرة"، إنّ "تزكية الأخضر الإبراهيمي من قبل الإمارات العربيّة المتّخدة تنهي ما تبقّى للرّجل من مصداقيّة سياسيّة"، فيما عبّر ناشطون عن عدم ثقتهم بالأخضر الإبراهيمي، معتبرين أنّه "يسعى إلى إجهاض الثّورة على غرار ما حدث في مصر".

بدوره، لفت موقع "تي أس آي" الفرنسيّ، إلى أنّ "الشّباب الّذين ملؤوا الشّوارع منذ 22 فيفري الماضي يطالبون بتغييراتٍ جذريّة، ومن غير المؤكّد أن يتفهّمهم الأخضر الابراهيمي".

ويرى الكاتب والمحلّل السّياسي الجزائريّ، إدريس ربوح، إنّ "العسكر هم من أعادوا الأخضر نظرًا لعلاقاته القويّة مع دولٍ عربيّة رئيسيّة وحتّى غربيّة"، موضّحًا أنّ "إعادة الأخضر الابراهيمي إلى السّاحة السّياسيّة في الجزائر، هي رسالةٌ لكلّ من الولايات المتّحدة الأمريكيّة وفرنسا، هدفها جلب الرّضا الدّولي".

ويُعتبر الأخضر الابراهيمي من أبرز السّياسيّين والدّبلوماسيّين في الجزائر، حيث شغل منصبَ وزيرٍ للخارجيّة بين عاميْ 1991 و1993، كما تمّ اختياره في وقتٍ سابقٍ من قبل الأمم المتّحدة كمبعوثٍ خاصّ إلى أفغانستان والعراق واليمن وهايتي وجنوب أفريقيا وزائير، ثم مبعوثاً مشتركاً للجامعة العربيّة والأمم المتّحدة لإيجاد حلّ بما يخص الأزمة السوريّة، من 2012 حتى 2014.

وحاليّا، يُعتبر عضوًا في كلّ من مجموعة الاتّحاد الإفريقيّ، ولجنة الحكماء الّتي أسّسها رئيس جنوب إفريقيا، الرّاحل، نيلسون مانديلا.

ويحظى الأخضر الابراهيمي، الّذي يعيش في الخارج منذ سنوات، بعلاقة خاصّة مع الرّيس الجزائريّ عبد العزيزي بوتفليقة، إذ عملا معاً في السّلك الدبلوماسي، فضلاً عن كونهما من جيلٍ واحد، جيل الثّورة الجزائريّة.

  • شارك على:
60
  • الوسوم:
 راشد الغنوشي في رسالة إلى زهير اليحياوي: كيف نتعامل مع نظام الإستبداد منع بث تحقيق الحقائق الأربع حول فاجعة وفاة الرضع 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج