Loading alternative title

معركة داخل الجبهة الشعبية..ونشطاء يسخرون

تاريخ النشر: 2019-03-21 || 11:31

معركة داخل الجبهة الشعبية..ونشطاء يسخرون

أعلنت الجبهة الشعبية، رسميا ترشيح الناطق الرسمي باسمها حمة الهمامي للانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجرى في خريف 2019. ولم تستجب الجبهة لدعوة حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد "الوطد"، الذي دعا إلى اجراء انتخابات داخلية داخل  مكونات الجبهة الشعبية لاختيار مرشحها للانتخابات الرئاسية.  وهذه المرة الثانية التي ترشح فيها الجبهة الشعبية حمة الهمامي للانتخابات الرئاسية بعد ترشحه سنة 2014 وخروجه من الدور الأول. ويقترح حزب الوطد ترشح القيادي منجي الرحوي للانتخابات عوض الهمامي.

ويرى مراقبون أن الخلاف بين مكونات الجبهة الشعبية المتكونة من عدة أحزاب من شانه أن يؤدي إلى تفككها إذا تمترس كل حزب برأيه ولم تكن هناك ديمقراطية داخلية.

الوطد يحتج

 عقب بيان الجبهة الشعبية الذي أعلنت فيه رسميا ترشيح حمة الهمامي للانتخابات الرئاسية القادمة أصدر حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد بلاغا أمس الاربعاء، أكد فيه أنّ "إعلان بعض أحزاب الجبهة عن مرشح للانتخابات الرئاسية دون توافق جميع مكوناتها، يفقد هذا المرشح إجماع عموم مناضلي الجبهة وأنصارها".
وكانت اللّجنة المركزية لحزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحد (أحد مكونات الجبهة الشعبية)، قد قررت اقتراح القيادي والنائب في البرلمان، منجي الرحوي، مرشَحا للانتخابات الرَئاسية صلب الجبهة الشعبية.

ومنتصف الشهر الجاري، دعا حزب القطب المنتمي إلى الجبهة الشعبية، إلى إجراء انتخابات داخلية للحسم في مرشح الجبهة للانتخابات الرئاسية القدمة.

وأكد الحزب في بيان أن "مقترحه هذا يندرج في إطار ضرورة تكريس ممارسات ديمقراطية جديدة داخل المكونات السياسية وتقديم مشهد سياسي مغاير لما تشهده البلاد من تناحر وانقسامات، ومن منطلق رفض حزب القطب لسياسات الاصطفاف وراء أي طرف كان." 
وأكد القطب أن الجبهة الشعبية، "مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بتقديم المثال بإدراج ممارسات سياسية جديدة تعيد للتونسيين الأمل في مشهد سياسي جدير بتونس الثورة"، وفق نص البيان.
الجبهة تتمسك بحمة الهمامي.."لا لفرض الأمر الواقع"

وفي الوقت الذي يدعو فيه "الوطد" إلى اللجوء إلى آلية الانتخاب، ، تصر الجبهة على أن  اجتماع الأمناء العامين هو الإطار المخول رسميا للبت في آلية الحسم في اختيار مرشح الجبهة في الانتخابات الرئاسية القادمة بناء على تفويض رسمي في الغرض من قبل المجلس المركزي للجبهة الشعبية بتاريخ 5 مارس 2019.

وفي وقت سابق، اعتبر الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي أن إعلان حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أمام الرأي العام اقتراح  النائب منجي الرحوي كمرشح الحزب صلب الجبهة للانتخابات الرئاسية 2019، حمل إحراجا لهم.

وقال الهمامي، في تصريح إذاعي، إن "الكلمة الفصل بيد المجلس المركزي.  ولا أحد يمكنه فرض الأمر الواقع"، وفق تعبيره.

"الرحوي أخطأ"..الصديق يهاجم "رفيقه"

هاجم عدد من قياديي الجبهة الشعبية منجي الرحوي وحزب الوطد بسبب منافسته لحمة الهمامي وترشيحه للانتخابات الرئاسية القادمة. ولعل أبرز هجوم على الرحوي كان من "رفيقه" أحمد الصديق الذي قال: "تفاجأنا بحملة موازية يقوم بها الرحوي دون إعلامنا".

وأضاف: "لكن الرحوي دخل في حملة انتخابية سابقة لأوانها ولفتنا نظر رفاقنا في الوطد لكن لم نجد تفاعلا منهم وتواصل اندفاع الرحوي في المقابل التزم زعماء حزب العمل الصمت".

وتابع الصديق: "لاحظ بعض الانفلاتات وتراجع حزب الوطد عن الاتفاقات "وكنا نغض الطرف من أجل روح الشهيد شكري بلعيد، رغم تململ عدّة أطراف في الجبهة لكن الهروب إلى الأمام لا يفيدنا في شيء".

القيادي بحزب العمال هاجم بدوره المنجي الرحوي وحزب الوطد، معتبرا أن اعلان الوطد ترشيح الرحوي "سلوك غير سليم وعملية استباقية ليس من ورائها أية فائدة".

وأضاف الجيلاني الهمّاميّ: "سبق للمجلس المركزيّ للجبهة الشّعبيّة أن تمّ إعلامه ببعض التّرشّحات ولم يكشف عنها باعتبار أنّ هذا الموضوع يستوجب نقاشًا داخليّا من أجل الاتّفاق على مرشّح، ثم يتمّ نشر القرار لدى وسائل الإعلام، وبالتّالي، أن يبادر أحد المترشّحين بإعلان ترشّحه هو سلوك مخالفٌ للتّمشّي العامّ للجبهة الشعبيّ".

نشطاء يسخرون: "تنافس حول الفشل"

وقد أثار الخلاف بين منجي الرحوي وحمة الهمامي وتنافسهما على الترشح للرئاسة موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي. فقد اعتبر نشطاء أن "حظوظ الجبهة الشعبية ضعيفة في الفوز بكرسي قرطاج خاصة وأن حمة الهمامي سبق له أن ترشح سنة 2014 ولم يتمكن من الفوز".

وفي الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة حل السبسي في المرتبة الأولى (39,46 %) ثم الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي (33,43 %). في حين حل حمة الهمامي مرشح الجبهة الشعبية (ائتلاف من الأحزاب اليسارية الراديكالية) في المركز الثالث (7,82 %).

  • شارك على:
177
 المطالبة بتعديل موعد الإنتخابات الرئاسية لتزامنها مع المولد النبوي نيوزيلندا تحظر أسلحة استخدمت في هجوم المسجدين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج