Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • أزمة جديدة بين المغرب والسعودية..والرباط تهدد بالبحث عن بدائل

أزمة جديدة بين المغرب والسعودية..والرباط تهدد بالبحث عن بدائل

تاريخ النشر: 2019-03-29 || 12:35

أزمة جديدة بين المغرب والسعودية..والرباط تهدد بالبحث عن بدائل

كثرت خلال الأشهر الأخيرة الخلافات بين المملكة المغربية وكل من السعودية والإمارات. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الرباط انسحابها من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن. وتعد تصريحات وزير الخارجية المغربي الأخيرة حول التأكيد على السيادة المغربية ورفض بلاده للـ"التنسيق حسب الطلب"، دليلا آخر على الأزمة التي تشهدها العلاقات بين العاهل المغربي محمد السادس و"الحلف السعودي".

رفض التنسيق حسب الطلب وتهديد بالبحث عن بدائل

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، أن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة بالنسبة للمغرب، وأن التنسيق مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يجب أن يكون وفق رغبة من الجانبين.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، إنه "من منطلق المملكة المغربية، فإن العلاقات مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هي علاقات تاريخية عميقة، وهناك دائما الرغبة في الحفاظ عليها، من طرف المغرب".

وأضاف: "ربما قد لا نتفق على بعض القضايا، لأن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة. وفي المملكة المغربية هي قائمة على مبادئ وعلى ثوابت".

وأكد الوزير المغربي على ضرورة أن يكون هذا التنسيق من طرف الجانبين، وليس حسب الطلب، ويجب أن يشمل جميع القضايا المهمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على غرار الأزمة الليبية".

وتابع: "الرغبة في الحفاظ على هذه العلاقة يجب أن تكون من الجانبين، وأن تكون متقاسمة وإلا يجب البحث عن بدائل".

ويقول مراقبون إن هذا التصريح يعد تهديدا للحلف السعودي بأن تعلن المملكة المغربية انحيازها لقطر، وأن البديل الذي يتحدث عنه الوزير المغربي هو الدوحة.

توتر العلاقات..وأسبابه

بداية شهر فيفري الماضي أعلنت المملكة المغربية انسحابها من التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن. وأكد المغرب أنه لم يعد يشارك في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في الائتلاف الذي تقوده السعودية.

ومعلوم أن الحرب في اليمن تعد وجودية للمملكة العربية السعودية التي تسعى إلى حماية نفسها من الحوثيين الذين وجهوا صواريخهم نحوها أكثر من مرة.

ويعتبر مراقبون أن إنسحاب الرباط يعود إلى التقارير الدولية المنددة بارتكاب جرائم حرب في اليمن وخاصة في ظل الحالة المتدهورة التي أضحى عليها أطفال اليمن وندتت بها عدة منظمات دولية. والاتحاد الأوروبي سيصدر عقوبات، يرى مراقبون، أن المغرب انسحب كي لا يتكبدها.

كما أكدت منظمة العفو الدولية أن دولة الإمارات تنقل أسلحة قدمتها دول غربية ودول أخرى إلى "فصائل غير خاضعة للمساءلة متهمة بارتكاب جرائم حرب" في اليمن.

وظهرت بوادر توتر العلاقات بين البلدين من خلال استدعاء الرباط لسفيريها في الرياض وفي أبو ظبي.

وحينها قال السفير المغربي في الرياض إن "الأمر يعتبر عاديا في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة". وإن كان السفير قد تحدث بلغة دبلوماسية تحتمها طبيعة تكوينه ومنصبه، فإن رئيس الحكومة المغربي المنتمي لحزب العدالة والتنمية كان أكثر وضوحا. إذ قال العثماني في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه لن يصبر على إيذاء وطنه، وإنه سيستميت في الدفاع عنه". وقال العثماني أيضا إن هناك من يحاول الإضرار بأمن المغرب واستقراره وقضاياه الوطنية الكبرى. وربط مراقبون ذلك بتقرير بثته قناة العربية التابعة للمملكة العربية السعودية.

وتطرق تقرير العربية إلى الصحراء المغربية وهاجم الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن المغرب قام بغزو الصحراء بعد أن غادرها المستعمر الإسباني عام 1975.

ومن يعرف السياسة المغربية يدرك جيدا أن قضية الصحراء قضية وجودية بالنسبة للرباط. وفي الوقت الذي تسعى فيع المغرب لتحرير الصحراء من جبهة البوليزاريو وصف تقرير قناة العربية الرباط بالمحتل.

ويرى مراقبون أن الموقف المحايد للرباط من الأزمة الخليجية وحصار قطر بعد من أكبر الأسباب التي أدت إلى فتور العلاقات بين البلدين.

وفي الوقت الذي تفرض فيه الرياض وأبو ظبي حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، أرسل الملك محمد السادس طائرة شحن مغربيّة مُحمّلة بالمساعدات الغذائيّة للشعب القطريّ، وهو ما أثار حفيظة دول الحصار.

ويشير مراقبون إلى أن دعم السعوديّة للملف الأمريكيّ ضد نظيره المغربيّ المنافس المتعلّق بتنظيم نهائيّات كأس العالم عام 2026 دليل آخر على غضب السعودية من السياسات التي توخاها محمد السادس.

  • شارك على:
154
 السكري أثناء الحمل يصيب الأم بهذا المرض اتهمته الداخلية بالتجسس..هيومن رايتس تتهم تونس بإعتقال عضو أممي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج