Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • مغربي نقل معلومات من تونس إلى القذافي..القصة الكاملة لرجل مخابرات

مغربي نقل معلومات من تونس إلى القذافي..القصة الكاملة لرجل مخابرات

تاريخ النشر: 2019-04-15 || 13:04

مغربي نقل معلومات من تونس إلى القذافي..القصة الكاملة لرجل مخابرات

أجرت صحيفة مغربية مؤخرا حوارا مع رجل عمل في المخابرات المغربية والليبية.

وفي مقال بعنوان "أغرب من الخيال"، كشفت صحيفة الأيام" المغربية تفاصيل عن قصة الكاتب المغربي عبد اللطيف راكز، مع المخابرات.

وروى الكاتب المغربي في حواره مع الصحيفة تفاصيل حول الدائرة الضيقة للقذافي، وكيف أنه قدم خدمات استخباراتية ثمينة للمغرب، والتي أسفرت عن إصدار الملك الحسن الثاني، ملك المغرب حينها، عفوا ملكيا له.

بداية دخول راكز إلى المخابرات كانت منذ منتصف التسعينات، حينما كان يواجه ضغوطا عائلية ومادية، أدت به إلى طلب اللجوء إلى ليبيا، بسبب أفكاره المعارضة للنظام الملكي المغربي في تلك الفترة، ومن ثم اقترابه من الدائرة الضيقة للعقيد الليبي المقتول.

يقول الكاتب إنه "عند بداية اقترابه من تلك الدائرة الضيقة من القذافي، وجلوسه داخل خيمة العقيد الليبي لفترات طويلة، بدأ تواصله الاستخباراتي مع المغرب، الذي كان قد استهله في بدايات حياته عندما دربته قيادات استخباراتية داخلية".

يضيف راكز أنه بمجرد دخوله إلى ليبيا، بدأ في العمل بمجال الصحافة، ثم وطد علاقاته بعدد من المقربين من القذافي، ما سمح له بمجالسة العقيد الليبي في خيمته أكثر من مرة، والانتقال معه في الكثير من رحلاته الخارجية.

بعد ذلك كلف الكاتب المغربي من قبل عدد من المقربين من القذافي، بعملية استخباراتية داخل الأراضي التونسية.

أوكلت له حينها مهمة اختراق الدوائر السياسية في تونس ومعرفة ما يدور في كواليس حكم زين العابدين بن علي.

ويتابع الكاتب أنه دخل الأراضي التونسية وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار أمريكي ونحو 10 كيلوغرامات من الذهب، وخطط بإنشاء شركة متخصصة في الهجرة وبيع السيارات، ليتمكن من التواصل مع عناصر الاستخبارات الليبية.

يؤكد الكاتب المغربي في حواره أنه "تمكن من الاقتراب من دوائر عائلة الطرابلسي المقربة من زين العابدين بن علي حينها، والتقى مع الحاج الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي، ولم يعرف أحد حينها أنه كان تابعا للحرس الثوري الأخضر، الملحق بجهاز الأمن الخارجي "الاستخبارات" وعمل تحت إمرة موسى كوسا، المسؤول الليبي البارز.

يقول راكز: "لكن الأزمة في المهمة الاستخباراتية التي كلفت بها في تونس، أنني فقط من تحملت الأخطاء الاستخباراتية التي ارتكبها بعض الضباط الليبية الذين حاولوا إدخال أسلحة إلى قفصة، وهو ما كشف الغطاء الذي كنت أتستر وراءه من أجل نقل معلومات عن تونس إلى السلطات الليبية".

اكتشف السلطات التونسية أمر الكاتب المغربي إذ كانت تراقب اتصالاته، فأودعته السجن لقرابة تسع سنوات. قبل أن يفر من السجن إلى الجزائر ويتجه إلى المغرب لطلب الصفح من الملك.

وحول ما اكتسبه الكاتب من العمل مع أجهزة المخابرات يقول: "لم أخرج بكل تلك المغامرات الاستخباراتية، إلا بأمراض القلب والسمنة وضيق التنفس وكسر في العمود الفقري، وحتى الأموال التي جنيتها والتي بلغت نحو مليون دولار أمريكي تم الحجز عليها ضمن مجموعة الأرصدة التي تم الحجز عليها إبان الثورة الليبية".

 

 

  • شارك على:
134
  • الوسوم:
 الانتخابات التونسية والمعايير الدولية الجامعة التونسية لكرة القدم تفجر أولى أزمات أمم أفريقيا 2019 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج