Loading alternative title

صحيفة فرنسية تكشف الدول العربية الداعمة لحفتر

تاريخ النشر: 2019-04-19 || 12:33

صحيفة فرنسية تكشف الدول العربية الداعمة لحفتر

كشفت صحيفة فرنسية في تقرير نشرته، اليوم الجمعة، أسماء الدول الداعمة للمشير خليفة حفتر الذي شن بداية الشهر الجاري هجوم على العاصمة الليبية طرابلس وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، وفق إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية.

وإن كانت الصحيفة الفرنسية قد اتهمت دولا عربية بدعم حفتر، فإن حكومة الوفاق الليبية تتهم فرنسا كذلك بدعم حفتر.

وأعلن وزير داخلية حكومة الوفاق الليبية، فتحي باش اغا، وقف التعامل مع فرنسا في الاتفاقيات الأمنية الثنائية والمجالات التدريبية والأمنية بسبب دعم فرنسا لقوات المشير خليفة حفتر.

أبو ظبي والرياض والقاهرة

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر يدعمون بدرجات متفاوتة هجوم حفتر الأخير على طرابلس.

وقالت الصحيفة إن حفتر نفذ هجومه بمدرعات سلمتها له أبو ظبي.

وأشارت "لوموند" إلى أن الرياض على المستوى الدبلوماسي اختارت عدم الرد على الهجوم على طرابلس.

يذكر أن حفتر أدى زيارة إلى المملكة العربية السعودية قبل أيام قليلة من هجومه على طرابلس. والتقى حفتر حينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

ليبيا تتهم أبو ظبي

وفي مؤتمر صحفي من مقر السفارة الليبية في تونس، أكد المشري تلقي قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أسلحة من الإمارات ومصر رغم فرض الحظر على توريد الأسلحة.

وهاجم المشري موقف جامعة الدول العربية مما يجري في ليبيا، وقال إنها أصبحت إدارة تابعة للخارجية المصرية ولاتعبر عن الرأي الجمعي العربي.

وأضاف أن مبعوثها إلى ليبيا (صلاح الدّين الجمالي) لا يزور طرابلس، كما أنه لم يلتق نهائيا بالحكومة المعترف بها دوليا.

"محور الشر العربي"

وبعد أيام قليلة من الهجوم على طرابلس، قال الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي إن المشير خليفة حفتر "أَجير بيد محور الشر العربي المتمثل في الإمارات والسعودية ومصر".

وقال المرزوقي في حوار له على قناة الجزيرة بث يوم الأحد الماضي: "هذا الربيع العربي دمر بالحرب الأهلية في سوريا وفي اليمن، ودمر بالانقلاب في مصر، ودمر بالمال الفاسد والإعلام الفاسد في تونس، وهم الآن يريدون القضاء على جيب من جيوب الثورة في لبي".

وأضاف المرزوقي: "نظام الشر قرر الحفاظ على النظام العربي القديم خدمة لمصالح إسرائيل ولمصالح الدولة العميقة في الغرب، قرر مواجهة الربيع العربي بكل الوسائل".

واعتبر المرزوقي  أن محاولة حفتر بسط سيطرته على العاصمة الليبية طرابلس تستهدف تونس والحراك في الجزائر بغية إرباكه، وذلك في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.  

وكتب المرزوقي: "مع أهلنا في كل ليبيا خاصة هذه الأيام العصيبة، قلوبنا معكم يا أهلنا في طرابلس والمدن القريبة منها مثلما كانت من قبل مع أهلنا في بنغازي والمدن القريبة منها وكل مدن وقرى الجنوب . نسأل الله لكم ولعائلاتكم السلامة ونسأل الله أن يمرّ هذا الاعتداء المشين بأقل ثمن من حياة وسلامة أشقائنا في ليبيا الحبيبة . وراء آلام البشر للأسف حسابات شيطانية ورهانات تتعلق بمصير شعوبنا وأمتنا".

وأضاف: "هجمة حفتر على طرابلس لا تستهدف فقط السلطة الشرعية المعترف بها دوليا وعبرها ثورة 17 فبراير المجيدة.هي تستهدف الحراك في الجزائر بغية إرباكه بحالة حرب على الحدود يمكن استغلالها لصالح قوى الثورة المضادة المحشورة اليوم في الزاوية . هي تستهدف الأمن القومي في تونس ومحاولة زعزعته تحسبا لانتخابات في غير صالح المنظومة التي جاءت بها الثورة المضادة للسلطة" .

وتابع: "هي تستهدف روح الربيع العربي الذي عاد عبر الحراك في الجزائر وفي السودان ليقض مضجع الطغاة العرب هم الذين تصوروا أنهم تخلصوا من الكابوس. ولأنهم أعجز من مقاومة هبّة شعوب المواطنيين وإيقاف مجرى التاريخ فإن الهزيمة النكراء ستكون نصيب صنيعتهم هذا العسكري الفاشل على امتداد تاريخه".

وختم المرزوقي منشوره بالقول: "سيلقنه أحفاد عمر المختار درسا لن ينساه لا هو ولا من زجّوا به في مغامرة تدّعي وقف بل عكس مجرى التاريخ وكأن بوسع الزمان أن يعود من المستقبل إلى الماضي .قدر الربيع العربي أن ينتصر أو ينتصر .ولا بدّ لليل أن ينجلي".

" الإمارات وعداء الثورات"

يرى مراقبون أن الإمارات العربية المتحدة من بين الدول التي تسعى إلى إفشل الربيع العربي ووضع حكم عسكري عوض حكومات ديمقراطية منتخبة.

ويفسر محللون عداء دولة الإمارات لثورات الربيع العربي بأنها ساهمت في وصول الإسلاميين للحكم في تونس والمغرب ومصر. لذلك سعت أبو ظبي للإطاحة بتنظيم الإخوان المسلمين والرئيس المنتخب محمد مرسي، كما تسعى للإطاحة بحركة النهضة وفق ما كشفته "موند أفريد". هذا بالإضافة إلى سعيها إلى الإطاحة بحزب العدالة والتنمية في المغرب. ولقد انتقد رئيس الحكومة المغربي السابق عبد الإله بن كيران دولة الإمارات العربية المتحدة.

واستنكر بن كيران ما وصفه "تهليل" الإمارات لمسيرة  معارضة لحكمه سنة 2016 وتعرف بمسيرة "ولد زروال".

وقال بن كيران:  "تلفزيون الإمارات طبَّل لها وكأنها ديالهو. "

وأكد بن كيران  في تصريح  سابق لهأن "الإمارات تحرشت بالمغرب أكثر من مرة، وعاكست مصالحه".

وقال بن كيران: "كنت أحضر لقاءات رسمية معهم انطلاقا من واجبي كرئيس الحكومة، وكنت أحضر لقاءات سفارتهم بمناسبة الأعياد الوطنية، علما أنه كان يمكنني ألا أحضر، وعندما سيسألني الملك سأقول له موقفي مما يفعلونه بِنَا".

كما هاجم بن كيران ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي السابق، ووصفه بـ"وجه النحس". ووصف بن كيران محمد دحلان القيادي في حركة فتح، بـ"المسخوط".

ويقول منتقدو الإعلام في مصر أن عدة وسائل إعلام مصرية باتت منذ وصول السيسي إلى حكم تمول من قبل "المال الخليجي الإماراتي تحديدا".

 

 

  • شارك على:
102
 محمد الطرابلسي: إيقاف صرف أجور الأساتذة المضربين قرار سليم الشيخاوي أفضل لاعب في "كاس زايد" 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج