Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • تونس تبحث تنقية الأجواء السياسية قبل المحطات الانتخابية

تونس تبحث تنقية الأجواء السياسية قبل المحطات الانتخابية

تاريخ النشر: 2019-04-23 || 16:19

تونس تبحث تنقية الأجواء السياسية قبل المحطات الانتخابية

قال عماد الخميري، النّاطق الرّسميّ باسم حركة "النّهضة"، إنّ اللّقاء الّذي جمع مؤخّرًا بين رئيس الجمهوريّة التّونسيّة الباجي قائد السّبسي وراشد الغنّوشي كان "مثمرًا"، مبيّنًا أنّ اللّقاء "جاء لتعزيز فكرة التّوافق والعلاقة الإيجابية التّي تجمع النهضة بالرئيس قائد السبسي".

وأفاد عماد الخميري في تصريحاتٍ إذاعيّة اليوم الثّلاثاء بأنّ الباجي قائد السّبسي ورئيس حركة "النّهضة"، راشد الغنّوشي، تبادلا خلال اللّقاء وجهات النّظر بخصوص عدد من الملفّات.

وأضاف :"الرّئيس قدّم وجهة نظره بخصوص الوضع الإقليمي بالمنطقة وتأثيراته السّلبيّة الممكنة على الوضع في البلاد، كما أكّد على ضرورة استكمال الهيئات الدّستورية وفي مقدّمتها المحكمة الدّستورية.. وعبّر عن قلقه من التّجاذبات السياسية الحادة التي تعيش على وقعها تونس، والتي تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية".

وبحسب عماد الخميري، فإنّ راشد الغنّوشي، شددّ خلال لقائه الباجي قائد السّبسي على استمرار دعم حركة "النّهضة" لفكرة التّوافق، بل وتوسيع المشتركات الوطنيّة بين كل القوى الوطنية الرّئيسية في البلاد.

ونقل عماد الخميري عن رئيس راشد الغنّوشي قوله إنّ "حركة "النّهضة" حريصة على الوصول بالبلاد للانتخابات، وحريصة على أن تمثّل في الانتخابات مفتاحا للحل وليس عنوانا من عناونين المشكل".

والجمعة الماضي، استقبل رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي، بقصر قرطاج، رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي.

وعقب اللّقاء، صرّح راشد الغنّوشي بأنّه تطرّق رفقة رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي إلى الأوضاع العامّة في البلاد التّونسيّة وما تقتضيه من "شد الأحزمة والعمل" وفق تعبيره، "ورفع الانتاج والانتاجيّة".

وتابع "تحدّثنا عن الوضع الإقليمي وما يحيط بتونس من أخطار"، مشيرًا في هذا السّياق إلى الوضعين اللّيبي والجزائريّ، حيث قال إنّ "تونس تحتاج في إقليم مظطرب إلى مزيدٍ من توحيد الصّفوف ودعم الوحدة الوطني من أجل السّير نحو تتويجٍ انتخابيّ دون نسيان الوضع الاقتصاديّ الصّعبة والنّظر إلى الفئات المحرومة والمناطق الدّاخليّة".

وختم راشد الغنّوشي بالقول إنّ "الشّعب الّذي فجّر ثورة مباركة، قادرٌ على أن يحوّل هذه الثّورة إلى ثروة".

ويرى مراقبون أنّ اللّقاء الّذي جمع بين راشد الغنوشي والباجي قائد السّبسي يأتي في إطار تنقية الأجواء السّياسيّة قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية المزمع تنظيمها نهاية العام الجاري، منوّهين إلى وجود "لقاءات مكثفة تجمع بين القيادات الكبرى لحزبي النداء والنهضة".

ويشدّد المراقبون على أنهّ لا يمكنُ لتونس الذهاب إلى هذه الاستحقاقات في ظل مناخ الشديد التوتر، بل يجب معاضدة جهود كافة الاحزاب السياسية المشكّلة للحكومة عبر الحفاظ على سياسية التوافق لإيصال البلاد إلى برّ الأمان.

وفي السّياق ذاته، استقبل رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي يوم أمس الإثنين، رئيس حركة "مشروع تونس، محسن مرزوق.

وأفاد محسن مرزوق أنّ اللقاء استعرض الوضع العام بالبلاد والمستجّدات الإقليمية وتداعياتها على تونس، وما تستوجبه الرهانات القادمة وفي مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية نهاية السنة الجارية من تنقية للأجواء السياسية وخفض منسوب التوتر وإعلاء المصلحة الوطنية.

جدير بالذّكر أنّ وفدًا من الكونغرس الأمريكيّ كان قد زار رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي منذ 3 أيّام.

ونوّه الوفد الأمريكيّ إلى أنّ "هذه الزيارة تهدف إلى تأكيد الاهتمام الكبير الّذي توليه بلاده لنجاح التّجربة الديمقراطية الرائدة في تونس والتزامها بالوقوف إلى جانبها لمواصلة تركيز المؤسسات الديمقراطية وكذلك لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية"، مثمّنًا في هذا الخصوص "نجاح جهود تونس في مكافحة الإرهاب والتطرف ودورها الاستراتيجي كديمقراطية ناشئة في ضمان وتدعيم الاستقرار في المنطقة".

  • شارك على:
93
  • الوسوم:
 الحكومة الأردنية تؤكد تعرضها لضغوط دولية لتغيير موقفها تجاه القدس قايد صالح يحذر من مخطط يستهدف الجزائر 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج