Loading alternative title

تونس منزعجة من تحركات باريس في ليبيا

تاريخ النشر: 2019-04-23 || 17:37

تونس منزعجة من تحركات باريس في ليبيا

أكّد موقع "الجزيرة نت" تحصّله على هويّات وجوازات سفر الفريق الفرنسيّ الموقوف بتونس مؤخّرًا.

وكان وزير الدّفاع التّونسي عبد الكريم الزبيدي كشف مؤخّرًا إيقاف مجموعتيْن مسلّحتيْن قادمتيْن من ليبيا حاولتا دخول تونس تحت غطاء دبلوماسيّ.

وقال عبد الكريم الزّبيدي في تصريحاتٍ إعلاميّة أنّ أولى المجموعتيْن تضمّ 13 فرنسيّا، في حين تتوّن الثّانية من أوروبيّين بجنسيّات مختلفة، مؤكّدا أنّ "عناصر المجموعتيْن رفضوا في البداية تسليم أسلحتهم".

وخلافًا لما ادّعته كلّ من باريس والاتّحاد الأوروبيّ، نقلت إذاعة "فرنسا الدّوليّة"، اليوم الثّلاثاء، عن مصدر برئاسة الجمهوريّة التونسيّة، قوله إنّ "المجموعتين الفرنسية والأوروبية الموقوفتين بتونس عناصرٌ استخبارية وليسوا دبلوماسيين"، وهو ما سارعت إلى نفيه الناطقة الرّسمية باسم رئاسة الجمهوريّة في تونس، سعيدة قراش.

وذكرت الإذاعة الفرنسية، في مقالٍ على موقعها الرّسميّ،  "أن الفرنسيين الثلاثة عشر الّذين تم اعتراضهم بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، ينتمون إلى جهاز المخابرات الفرنسية وليسوا دبلوماسيين كما أعلنت فرنسا سابقا".

وعبّر المصدر برئاسة الجمهوريّة التّونسيّة، الّذي وصفته الإذاعة الفرنسيّة بـ "المطّلع"، عن استيائه من هذا التصرف الفرنسي الأوروبي الذي اعتبر أنه يمسّ سيادة تونس، مضيفًا أنّ "جزيرة جربة التونسية أصبحت قاعدة خلفية لأجهزة المخابرات الدولية".

وبحسب مدير مكتب قناة "الجزيرة" الإخباريّة في تونس، لطفي حجّي، فإنّ "استياء المصدر الرّئاسيّ ممّا تقترفي باريس"، بحسب إذاعة "فرنسا الدّوليّة" يعتبر مؤشّرا هامّا، حيث أنّها "المرّة الأولى الّتي تتحدّث فيها تونس بهذه الطّريقة".

ولفت لطفي حجّي إلى أنّ المصدر الرّئاسي التّونسي أكّد أنّ "التّحرّكات الفرنسيّة في ليبيا أصبحت مصدر قلق للسّلطات التونسية التي تعتبر استقرار ليبيا جزءا من استقرار تونس".

وكانت تقارير إخبايّة أكّدت أنّ فرنسا تقدّم دعمًا ميدانيّا كبيرًا للّواء اللّيبيّ المتقاعد خليفة حفتر في حربه الّتي يشنّها على العاصمة اللّيبيّة "طرابلس"، بالإضافة إلى تعمّدها تعطيل إصدارٍ قرارٍ بضرورة وقف إطلاق النّار في ليبيا.

وكثّفت تونس في الأيّام القليلة الماضية من تحرّكاتها بهدف إنهاء الأزمة في ليبيا.

ويوم أمسٍ الإثنين، التقى وزير الخارجيّة التّونسيّ، خميس الجهيناوي، كلاّ من سفير فرنسا لدى تونس والسّفيرة الفرنسيّة بطرابلس، بهدف التوصّل لوقف إطلاق النّار في ليبيا.

وشدّد خميس الجهيناوي خلال اللّقاء حرص تونس على التوصّل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى المسار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، منبّها إلى مخاطر توسّع نطاق الصّراع الدائر حاليا خاصة في محيط العاصمة "طرابلس" واستدامته، مما يشكل خطرا حقيقيا على أمن ليبيا ودول الجوار الليبي ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا عموما، مبرزًا أنّه "لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة الليبية بالاعتماد على الوسائل العسكرية".

  • شارك على:
94
  • الوسوم:
 قايد صالح يحذر من مخطط يستهدف الجزائر هل يسعى السيسي إلى 'رابعة' جديدة في السودان؟ 

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج