Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • بعد أزماته الداخلية..هل يراهن النداء على ورقة تأجيل الانتخابات؟

بعد أزماته الداخلية..هل يراهن النداء على ورقة تأجيل الانتخابات؟

تاريخ النشر: 2019-05-09 || 09:51

بعد أزماته الداخلية..هل يراهن النداء على ورقة تأجيل الانتخابات؟

دعا الأمين العام لحزب نداء تونس  ناجي جلول، إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع إجراؤها في الخريف القادم. واعتبر أن الأزمة التي تمر بها الأحزاب في تونس تستدعي ذلك. بيد أن مراقبين يرون أن تصريحات جلول تأتي في إطار الأزمة الأخيرة التي مر بها حزبه، وأن النداء معني لوحده بترميم بيته الداخلي.

وفي وقت سابق، حدّدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم 6 أكتوبر القادم، موعدا للانتخابات التشريعية، و17 نوفمبر 2019 موعدا للانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى.

"البلاد غير مهيأة لانتخابات"

وفي تصريحات في برنامج إذاعي على موجات "إي أف ام"، اعتبر جلول أن إجراء الانتخابات بعد بضعة أشهر خطير على الديمقراطية والانتقال الديمقراطي، في ظل وضع إقليمي متفجر وتدهور القدرة الشرائية للمواطن التونسي.

وأشار جلول إلى أن حزب "تحيا تونس" يقوم بتوظيف أجهزة الدولة.  وأضاف أن المواطن بات يشكك ن في نزاهة هذه الحكومة في إشرافها على الانتخابات.

واعتبر جلول أن تأخير الانتخابات حصل في العديد من الدول الأجنبية وليس بدعة. وتساءل بالقول :   "لم لا يتم تأجيل الانتخابات في تونس نظرا للظروف والمناخ السياسي الغير مهيّئ"؟.  

 وأكد أن الأحزاب في تونس تعيش أزمة حادّة نتيجة سيطرة عقليّة الغنيمة.

وأضاف أن الأحزاب أصبح يعنيها فقط الحصول على الحكم وعدم الاكتراث بالإصلاح.

وشدد على ضرورة وضع حكومة كفاءات وطنية مثل حكومة مهدي جمعة.

النداء "شق الحمامات" يرفض التأجيل

الخلافات في نداء تونس انعكست بدورها على العجز عن اتخاذ موقف موحد من مسألة الانتخابات. فقد أكد رئيس المكتب السياسي لنداء تونس "شق الحمامات" عادل الجربوعي، تمسّك الحزب بإجراء الانتخابات القادمة في موعدها، وذلك في تصريح له لجريدة الشروق مساء أمس الأربعاء.
وأكد الجربوعي ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها احتراما للمسار الديمقراطي وحفاظا على التجربة التونسية من كل انزلاق.

يشار إلى أن المؤتمر الانتخابي الأول لنداء تونس الذي انبثقت عنه الانشقاقات بين "شق الحمامات" بزعامة سفيان طوبال وشق "المنستير" بزعامة حافظ قائد السبسي كان تحت شعار "مؤتمر الإصلاح ولم الشمل".  

ووفق ما تشير إليه استطلاعات الرأي الأخيرة فإن حظوظ حزب النداء بالفوز بالمرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة، كما حدث سنة 2014، باتت ضعيفة جدا.

ومر الحزب بأزمة حادة في شهر أفريل الماضي بعد أن انتخب أعضاؤه زعيمين، في مؤتمرين موازيين.

إذ انتخب سفيان طوبال، رئيسا للجنة المركزية لنداء تونس، بعد أن تحصل على 115 صوتا في مؤتمر انعقد بمدينة الحمامات.

في حين انتخب بالتوازي نجل رئيس الجمهورية حافظ قائد السبسي،  هو الآخر رئيسا للجنة المركزية لنفس الحزب ب 83 صوتا، في مؤتمر انعقد بمدينة المنستير. 

ويرى مراقبون أن دعوة جلول لتأجيل الانتخابات هي محاولة لإنقاذ حزبه الذي تشير كل المعطيات إلى أن نتائجه لن تكون مثل سنة 2014. وقد كتبت صحيفة "لوفيغارو الفرنسية تقريرا مؤخرا عنونته بـ"حزب الرئيس السقوط الحر".

هيئة الانتخابات تسعى لإنجاح الاستحقاق الانتخابي

استبقت تصريحات جلول لقاء عقد الأربعاء بين الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون.

وأفاد نبيل بفون بأنّ "اللقاء مع رئيس الدولة استعرض مستجدّات العملية الانتخابية وبالخصوص نتائج عملية التسجيل بقائمة الناخبين استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة مع التأكيد على أهمية توفير الظروف المناسبة لتأمين مشاركة مكثفة للتونسيين"، وهو ما اعتبره مراقبون عدم تفكير الهيئة أو رئاسة الجمهورية في تأجيل موعد الانتخابات.

وتؤكد الهيئة أن التونسيين يقبلون على التسجيل بكثافة في الانتخابات. فوفق تصريح لعضو الهيئة فإنه في ظرف 26 يوما تقريبا، كان هناك أكثر من 30 ألف طلب تسجيل يوميا.

كما أكد رئيس الهيئة نبيل بوفون أن التلاعب بنتائج الانتخابات أو تزويرها أمر غير وارد في تونس بعد الثورة، وذلك في تصريح له لجريدة المغرب. لكنه أشار لإمكانية تلاعب مؤسسات سبر الآراء ووسائل الإعلام بعقول الناخبين.  

 

                       

 

 

 

 

 

 

 

  • شارك على:
111
  • الوسوم:
 اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول سوريا بعد تصاعد المواجهات في إدلب وزارة الدفاع: إيقاف 13 شخصا أجنبيا على الحدود التونسية الليبية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج