Loading alternative title

هل يستعدّ بن علي لدخول السجن؟

تاريخ النشر: 2019-05-15 || 11:05

هل يستعدّ بن علي لدخول السجن؟

نشر محامي الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي منير بن صالحة تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قال إنها رسالة  موجّهة من بن علي إلى الرأي العام بتاريخ اليوم الأربعاء 15 ماي 2019 , وإنه نشرها بطلب منه مثلما وردت.

وفي الرسالة التي وجهها للتونسيين نفى الرئيس المخلوع الأخبار التي تم تداولها في الأيام القليلة الماضية حول تدهور حالته الصحية. وقال: "الحمد الله الذي منّ علينا بموفور صحة وسلامة و عافية أتمناها بل وأكثر منها لكل التونسيات والتونسيين وأنا أستغرب مما روجه البعض من أخبار تفيد غير ذلك خلفت الاستياء لدينا ولدى عائلتي".

 ودعا بن علي في رسالته السياسيين في تونس إلى التمسك بالأمل. وقال: "أدعو أيضا من يتقلد مسؤولية الحكم اليوم بعدنا إلى التمسك بالأمل في مستقبل بلادهم وتجاوز هذه الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن".

وفي ختام تدوينته قال بن علي إنه "عائد بحول الله"، دون أن يذكر تاريخ عودته.

ومعلوم أن بن علي صادرة في حقه أحكام غيابية بالسجن ما يعني ان عودته إلى تونس تعني بالضرورة إلقاء القبض عليه.

ففي ماي 2018، أصدر القضاء التونسي، حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة بحق الرئيس المخلوع إثر إدانته بتهمة "القتل العمد" في قضايا شهداء وجرحى ثورة 2011.

وجاء ذلك في بيان صدر عن الوكالة العامة لإدارة القضاء العسكري، ونقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء حينها أن "الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف العسكرية بتونس أصدرت اليوم أحكاما متفاوتة متعلقة بقضايا شهداء الثورة وجرحاها، بينها حكم يقضي بسجن بن علي مدى الحياة".

وفي وقت سابق، أصدرتْ المحاكم التونسية أحكاما غيابية بالسجن بحق بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي، وعدد من أصهاره في قضايا فساد، كما صدر حكم ضده بالسجن المؤبد بتهمة قتل متظاهرين خلال ثورة 2011.

ويوم 14 جانفي 2011، فر بن علي وزوجته مع اثنين من أبنائهما، إلى السعودية العربية السعودية التي لم يغادرها منذ ذلك التاريخ.

وهذه المرة الأولى التي يتوجه فيها بن علي برسالة مباشرة للتونسيينن بعد فراره. 

واللافت أن الرسالة لم تتضمن رغم أسطورها الطويلة، كلمة اعتذار واحدة للتونسيين عن ما عانوه في سنوات حكمه أو أي إحساس بالندم على ما ارتكبه من جرائم.

في المقابل، زعُم أنه لم يزايد حين كان في موقع المسؤولية على من سبقه ولم يحاول ركوب صهوة الماضي لتبرير شرعية حاضره آنذاك ، معتبرا أنه سيكون في حضرة الله ثم التاريخ ليحكم بما له وما عليه.

وجدير بالذكر أن المحامي منير بن صالحة نشر الرسالة وليس هناك أي دليل على أن الرئيس المخلوع هو من كتبها وطلب منه نشرها. 

                              

  • شارك على:
48
 البريد التونسي يقدّم خدمات جديدة للحجيج الليغا تكرم ميسي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج