Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • الخميري:اذا أراد بن علي العودة فعليه مواجهة الاحكام المسلطة ضده

الخميري:اذا أراد بن علي العودة فعليه مواجهة الاحكام المسلطة ضده

تاريخ النشر: 2019-05-15 || 14:30

الخميري:اذا أراد بن علي العودة فعليه مواجهة الاحكام المسلطة ضده

صرّح عماد الخميري الناطق الرسمي باسم حركة النهضة اليوم الأربعاء 15 ماي 2019 في رده على الرسالة الاخيرة التي نشرها محامي الرئيس السابق بن علي والتي اكد فيها انه "عائد الى تونس " "إن بن علي مواطن تونسي كغيره من المواطنين التونسيين تسري عليه كل القوانين في البلاد" مشيرا انه اذا اراد بن علي العودة الى تونس "فعليه مواجهة الاحكام المسلطة ضدهك " وذل وفق ما صرح به على هامش نقطة اعلامية عقدتها الحركة بمقرها بالعاصمة

ويذكر أن المحامي منير بن صالحة قد نشر صباح اليوم رسالة الى الرأي العام التونسي، ونسبها الى بن علي.. جاء فيها الاتي:

" لقد تواترت في المدة الأخيرة عديد التصريحات داخل تونس تداولت اسمي ووضعي الصحي و عددا من المسائل التي تهم شخصي كرئيس سابق للجمهورية التونسية. واني إذ آليت على نفسي منذ دفعت لمغادرة بلدي ان أتمنى لتونس العزيزة وشعبها أمانا واستقرارا ونماءا ، متحفظا على كل ما من شأنه أن يزيد من اضطراب أوضاعها أو مصاعب احوالها بما يفرضه علي واجب الالتزام الوطني ومسؤولية رجل الدولة تجاه وطنه ، فاني أرفض رفضا تاما ان يتحول شخصي إلى موضوع للتوظيف والاستثمار السياسي.

الحمد الله الذي منّ علينا بموفور صحة وسلامة و عافية أتمناها بل واكثر منها لكل التونسيات والتونسيين وانا أستغرب مما روجه البعض من أخبار تفيد غير ذلك خلفت الاستياء لدينا ولدى عائلتي. اني اتابع وضع بلادي مثل كل تونسي لا يملك الا ان يتمنى الخير لبلده و لا ارى انّ الوقت اليوم يسمح حتى يزايد التونسيون على بعضهم البعض بل عليهم الانكباب على حماية بلادهم وانقاذها من الوضع الاقتصادي المتأزم ،

لقد أخذت فرصتي في تحمل مسؤوليتي الوطنية في قيادة تونس وسنكون في حضرة الله ثم التاريخ ليحكم بما لنا وبما علينا ، بما انجزنا وبما لم ننجز ولكننا لم نزايد حين كنا في موقع المسؤولية على من سبقنا ولم نحاول ركوب صهوة الماضي لتبرير شرعية حاضرنا آنذاك .

اني أدعو كل أفراد شعبي العزيز و أدعو ايظا من يتقلد مسؤولية الحكم اليوم بعدنا إلى التمسك بالأمل في مستقبل بلادهم وتجاوز هذه الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن وتأكدوا اني معكم قلبا وقالبا بكل ما أستطيع أن أفعله لفائدة تونس العزيزة التي خدمناها بصدق وإخلاص طيلة خمسين عاما ولم نساوم على استقلالها وسيادتها و حق شعبها في النمو والتقدم . أشكر كل التونسيات و التونسيين الذين تلقيت منهم آلاف رسائل الحب والتقدير متمنيا لشعبي العزيز التغلب على المصاعب ولتونس الاستقرار والتقدم والازدهار و تاكدوا اني عائد بحول الله .... و كل رمضان وأنتم بخير."

  • شارك على:
98
 تقرير: تونس تتراجع في مؤشر سيادة القانون النهضة تقترح التمديد في فترة تسجيل الناخبين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج