Loading alternative title

إسرائيل تستعمل تطبيق واتساب للتجسس

تاريخ النشر: 2019-05-15 || 18:17

إسرائيل تستعمل تطبيق واتساب للتجسس

قالت شركة "فيسبوك" إنها اكتشفت أن شركة إسرائيلية تمكّنت من اختراق  برنامج "واتساب" للتجسس على مكالمات ورسائل مستعمليه. ويتيح برنامج التجسس إجراء اتصال بشخص ما، باستخدام تطبيق "واتسآب"، وتثبيت برمجيات خبيثة على هاتفه، حتى وإن لم يردّ على المكالمة. وتسمح تلك البرمجيات بالتجسس على الشخص المستهدف، باستخدام سماعة هاتفه ومايكروفونه.

وتعقد محكمة في تل أبيب جلسة استماع تتناول مذكرة تقدمت بها منظمة العفو الدولية تطالب وزارة الدفاع الإسرائيلية بسحب تراخيص مجموعة "إن إس أو" التي تخول لها حق تصدير منتجاتها إلى الخارج.

ويقول خبراء إن هذا الهجوم يحمل ملامح مشابهة لبرامج التجسس التي تطورها وكالات الاستخبارات، ويعتقد أن يكون برنامج التجسس قد استخدم لاختراق هواتف نشطاء سياسيين وحقوقيين معادين ومنتقدين للدولة العبرية، ولغيرها.

ومعلوم أن لتطبيق "واتساب" نحو مليار وخمسمائة مليون مشترك عبر العالم، كانوا عرضة لهذا الإختراق الصهيوني.

وقد أصدرت "فيسبوك" تحديثا للتطبيق هذا الإثنين، لعلاج المشكلة. وقالت إنها حذرت الشرطة في الولايات المتحدة من تلك الاخترقات.

وقالت "واتساب" إنه لا يزال من المبكر معرفة عدد المستخدمين الذين تضرروا من الثغرة التي كانت موجودة في التطبيق.

وكانت صحيفة فايننشال تايمز أول من نشر أخبار هذا الهجوم التجسس الإلكتروني الذي اكتشف في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت "واتسآب" إن فريق الأمن الإلكتروني التابع لها، كان أول من اكتشف الثغرة وأرسل بشأنها معلومات لجماعات في مجال حقوق الإنسان، وشركات متخصصة في الأمن الإلكتروني، ووزارة العدل الأمريكية، في وقت سابق من شهر ماي الجاري.

وقالت واتسآب في مذكرة مختصرة وزعتها على وسائل إعلام: "يحمل الهجوم جميع السمات المميزة لمنتج تابع لإحدى الشركات التي تتعاون مع حكومات، لإنتاج برمجيات تستخدم في السيطرة على نظام تشغيل الهواتف الذكية".

وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" إن الهجوم طورته شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية مجموعة "إن إس أو".

وتُعرف هذه الشركة ببرنامجها الرئيسي، بيغاسوس، الذي يمكنه جمع بيانات خاصة من الهواتف الذكية، عن طريق الميكروفون وكاميرا الهاتف الذكي ورصد موقع المستخدم".

وقالت الشركة الإسرائيلية في بيان: "إنها تمنح الأجهزة الحكومية رخصة استخدام تكنولوجيا "إن إس أو" لغرض واحد فقط هو محاربة الجريمة والإرهاب".

لكن التعريف الإسرائيلي للجريمة والإرهاب، يشمل قطاعا واسعا من الرافضين للإحتلال الصهيوني وسياساته.

وأضاف البيان: "لا تشغل الشركة النظام، وبعد إصدار الرخصة وعملية التدقيق التي تخضع لقواعد صارمة، تقرر أجهزة المخابرات وجهات إنفاذ القانون كيف تستخدم هذه التكنولوجيا لدعم جهودها للحفاظ على الأمن. كما نحقق في أي مزاعم تتضمن إساءة الاستخدام وتُتخذ إجراءات، إذا اقتضت الضرورة ذلك، قد تتضمن وقف تشغيل النظام". هذا وفق المعايير الصهيونية طبعا.

 

وقالت منظمة العفو الدولية، التي أكدت أنها استهدفت بوسائل إلكترونية طورتها "إن إس أو"، إن هذا الهجوم يعتبر من الهجمات التي طالما خشيت جماعات حقوق الإنسان حدوثه.

وقالت دانا إنغلتون، نائبة مدير التكنولوجيا في المنظمة، إن هذه الهجمات "قادرة على السيطرة على الهواتف الذكية دون اتخاذ أي إجراء".

وأضافت أن لديها أدلة كثيرة على أن هذه الوسائل تستخدم بمعرفة أنظمة حاكمة في مراقبة الناشطين والصحفيين البارزين.

وتابعت: "لابد من أن تكون هناك بعض المساءلة عن ذلك، فلا يمكن أن يبقى هذا النشاط سريا".

 

 

  • شارك على:
37
 موقع أمريكي: الإمارات تسعى لتطويق تونس بمحيط استبدادي شركة نقل تونس: جل معطيات تقرير “أنا يقظ” صحيحة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج