Loading alternative title

شركة نقل تونس: جل معطيات تقرير “أنا يقظ” صحيحة

تاريخ النشر: 2019-05-15 || 18:43

شركة نقل تونس: جل معطيات تقرير “أنا يقظ” صحيحة

قال محمّد الشّملي، المكلّف الإعلامي بشركة "نقل تونس"، إنّ ما ذكرته منظّمة "أنا يقظ" بخصوص "تمتّع 160 موظّفًا في شركة "نقل تونس" بأجورٍ مقابل ساعات عملٍ وهميّة"، صحيح.

وأفاد محمّد الشّملي في تصريحاتٍ إعلاميّة اليوم الأربعاء بأنّه وبعد صدور تقرير منظّمة "أنا يقظ" بخصوص التّجاوزات الحاصلة بشركة "نقل تونس"، "تمّ فتح تحقيق دقيق ومفصلّ"، مضيفًا أنّ الشّركة تعمل الآن على حصر وضبط عدد السّاعات المهدورة.

وكانت منظّمة "أنا يقظ" تحصّلت على وثائق تكشف تجاوزاتٍ لأعضاء النّقابة الأساسيّة بشركة "نقل تونس" تكبّد الشّركة خسائر تقدّر بثلاث مليارات و465 ألف دينارٍ سنويّا.

وقالت المنظّمة في مقالٍ نشرته على موقعها الرّسميّ إنّه وبالإضافة إلى الخسائر الماديّة، فإنّ تجاوزات أعضاء النّقابة الأساسّة تسبّب في مقاطعة عديد المسافرين لشركة "نقل تونس" وتجّههم إلى القطاع الخاصّ، خاصّة جرّاء الإضطرابات المتكرّرة والمتواصلة لمواعيد الرّحلات.

وعن التّجاوزات،  جاء في المقال الّذي حمل عنوان "160 نقابيّا يتقاضون أجورا عن ساعات عمل وهمية"، أنّ أكثر من مائة وستّين نقابيّا موزّعين على مختلف النّقابات الأساسيّة بشركة "نقل تونس"، يتمتّعون ثمان ساعات عمل وهميّة بصفة يوميّة منذ مايقارب السنة والنصف.

وفي هذا السّياق، لفتت منظّمة "أنا يقظ" إلى أنّه وعلى سبيل المقال، يسجّل مستودع "باب سعدون" بالعاصمة تونس ثمانِ ساعات عملٍ وهميّة بصفة يوميّة لـ14 عونًا ضمن فترات العمل الصباحيّة، أي بين الرابعة فجرًا ومنتصف النهار، لما يقارب السّنة دون أن يمارس الأعوان عملهم بصفة فعليّة ودون اقتطاع يوم غياب واحد من أجورهم، بل أنّهم يتمتّعون بكافّة المنح التي يمتّع بها زملائهم الذي يباشرون مهامّهم دون انقطاع ويسجّلون حضورهم بصفة يوميّا.

"..فضلا عن تقاضي أجور ساعات عمل وهميّة لم يتم تأديتها، انخرط أحد الأعون في ممارسة نشاط مواز كعامل بأحد المطاعم الشعبيّة بمنطقة "شبّاو" بوادي اللّيل التابعة لولاية منّوبة عوض مباشرة مهامّه بصفة قابض أو سائق بإحدى الحافلات التابعة للشركة وفق ما يقتضيه الجدول المعلّق على جدران المستودع المذكور.. عون آخر، عضو في النقابة الأساسيّة بمستودع باب سعدون، أمضى ما يقارب الأسبوع في دولة الجزائر في الوقت الذي يُفترض فيه أن يكون مزاولا لعمله حسب نفس الجدول.."

وبالحديث عن مستودع "باب سعدون"، أورد المقال أنّ 146 موظّفًا هناك يتقاضوْن أجورًا دون ممارسة فعليّة لمهامّهم، "الأمر الّذي تسبّب في في نقص فادح للأعوان ممّا ينجرّ عنه تأخر واضطراب في مواعيد الرّحلات، مايدفع ثمنه المواطن".

جديرٌ بالذّكر أنّه، نقلاً عن "أنا يقظ"، توجّهت عديد الأطراف النقابيّة وغير النقابيّة بشكايات لكلّ من المدير العام السابق للشركة ولوزير النقل ورئاسة الحكومة بشكايةٍ في الخصوص على أمل إيجاد حلول للغيابات المتواصلة لأعوان الشركة من المنخرطين صلب النقابة الأساسيّة.

لكن، ووفق ما أفادت به المنظّمة، لم تتخذ لا شركة "نقل تونس"، ولا سلطة الإشراف ممثّلة في وزارة النقل، ولا رئاسة الحكومة، أيّ إجراء في هذا الخصوص "وتوقّف الأمر عند اجتماع "سرّي" جمع الأمين العام للإتحاد العامّ التونسي للشغل نورالدين الطبوبي بوزير النقل هشام بن أحمد ليعلمه بمحتوى الشكوى التي وردت عليه فيما وعده الطبوبي بـ"محاولة" حلّ الإشكال".

وتكبّد التّجاوزات المرتكبة من قبل أعوان النّقابة الأساسيّة، شركة نقل تونس، خسائر ماليّة هامّة قدّرت بـ 8 ملايين يوميّا، وهو ما يستنزف ميزانيّتها ويتسبّب في إهدارا للمال العامّ.

وسنة 2018، بلغت ديون شركة "نقل تونس" 800 مليار.

  • شارك على:
44
  • الوسوم:
 إسرائيل تستعمل تطبيق واتساب للتجسس بيت الحكمة : في دهاليز القلعة الصامتة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج