Loading alternative title

محامو بن يوسف يكشفون تفاصيل اغتياله

تاريخ النشر: 2019-05-15 || 19:19

محامو بن يوسف يكشفون تفاصيل اغتياله

كشف محامو وعائلة صالح بن يوسف، في مؤتمر صحفيّ، اليون الأربعاء، عن ظروف الاغتيال الّتي ذهب ضحيّتها بن يوسف والمتوّرطين في الجريمة التي حصلت في 1961 واصفين إياها بـ"جريمة دولة".

وصالح بن يوسف هو أحد قادة الحركة الوطنية زمن الاستعمار الفرنسي لتونس، وكان الأمين العام للحزب الدستوري الحرّ الذي قاد التيار المعارض للحبيب بورقيبة، قبيل الاستقلال وبعده، وظل ملاحقاً من قبل نظام بورقيبة إلى حين اغتياله في ألمانيا.

ومن المنتظر أن تعقد الدّوائر المختصّة في العدالة الانتقالة، يوم غدٍ الخميس، جلسة بخصوص هذه القضيّة.

وفي هذا السّياق، قال لطفي بن يوسف، ابن الضحية، إن جريمة اغتيال والده لا تسقط بالتقادم، وما سيحصل غدا هو كشف أجهزة الدّولة الضالعة حينها في الاغتيال، بدءًا بالرئيس الحبيب بورقيبة وصولا إلى مساعديه، مضيفًا أن عائلة الفقيد تأمل أن "لا تتكرر الاغتيالات السياسية وألا يكون الاغتيال طريقة لحل الخلافات؛ فالآراء لا تلغى بالقتل، وخصوصًا أن الراحل كان يحمل لواء ثوريا وأفكارا لم تختف آثارها إلى اليوم".

وعن تفاصيل عمليّة الاغتيال، صرّح المحامي عفيف بن يوسف في أنّ الحبيب بورقيبة أعطى التّعليمات باغتيال صالح بن يوسف بعد فشل لقاء جمعهما في سويسرا، وأنّ مدير ديوانه الرئاسي وقائد الحرس الرئاسي وقتها، بشير زرق العيون، هو الّذي خطط لاغتيال بن يوسف في ألمانيا عام 1961، مضيفًا أن وزير الداخلية الطيب المهيري ووزير الخارجية شاركا في الاغتيال عبر القيام بالدعم اللوجستي وإصدار جوازات سفر مزورة لمنفذي الاغتيال.

ولفت عفيف بن يوسف إلى أنّ شخصيْن نفّذا عمليّة الاغتيال، بحسب النّزل الذي وقعت فيه الجريمة، "وفد نسي الشّخصان مفتاح الغرفة في الباب لتتمكّن السّلطات الألمانيّة من تحديد هوّيتهما ومكان إقامتهما، حيث انتقلا إلى سويسرا وأقاما بالمنزل الذي كان يوجد فيه مدير الأمن الرئاسي بشير زرق العيون وعبد العزيز الورداني".

وأضاف :"سفارة ألمانيا بتونس طلبت من سلطات بلادها وقف التّحقيقات في القضيّة للحفاظ على العلاقات التّونسيّة الألمانيّة.

من جانبها، أشارت المحامية فايقة بن يوسف إلى أنّه "تم ضبط جميع الأطراف التي شاركت بصفة مباشرة وغير مباشرة في الاغتيال، حيث ثبتت إدانة الرئيس السابق الحبيب بورقيبة وحسن عبد العزيز الورداني والبشير زرق العيون وتم حفظ حقهم بموجب الوفاة".

وتابعت :"لكن هناك أطرافا أخرى متورطة لا تزال مجهولة المقر ولم يتم الاستماع إليها، كما أن هناك من تم الاستماع إليه من هيئة الحقيقة والكرامة".

وينتظر أبناء الفقيد كشف الجريمة واعتذارا رسميا من الدولة التونسية، بحسب المحامين.

  • شارك على:
49
 بيت الحكمة : في دهاليز القلعة الصامتة طقس اليوم الخميس 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج