Loading alternative title
  • الرئيسية
  • عربية
  • السعودية تسعى لانتزاع موقف عربي معادٍ لإيران وتدعو لقمة طارئة

السعودية تسعى لانتزاع موقف عربي معادٍ لإيران وتدعو لقمة طارئة

تاريخ النشر: 2019-05-19 || 00:10

السعودية تسعى لانتزاع موقف عربي معادٍ لإيران وتدعو لقمة طارئة

دعا العاهل السّعوديّ سلمان بن عبد العزيز قادة دول مجلس التّعاون الخليجيّ وقادة الدّول العربيّة إلى عقد قمّتيْن، خليّجيّة وعربيّة، طارئتيْن، في مكّة المكرّمة، في الثّلاثين من شهر ماي الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء السّعوديّة عن مسؤولٍ بالخارجيّة قوله إنّ القمّتيْن ستبحثان "الاعتداءات الأخيرة على محطتي نفط بالسعودية والهجوم على سفن تجارية بالمياه الإقليمية الإماراتية وتداعياتها على المنطقة"، مشيرًا إلى "حرص سلمان بن عبد العزيز على التّشاور والتنسيق مع مجلس التعاون وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضاف :"الاعتداء الأخيرة لها تداعياتٌ خطيرة على السّلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية".

ورحّبت الإمارات العربيّة المتّحدة بدعوة العاهل السّعوديّ سلمان بن عبد العزيز، معتبرةً أنّ "الظّروف الحاليّة تتطلّب موقفًا خليجيّا وعربيا موحّدًا في ظلّ التّحدّيات والأخطار المحيطة".

ويوم 14 ماي 2019، أقرّت المملكة العربيّة السّعوديّة بتعرّض محّطتي ضخ خط أنابيب لنقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء "ينبع" بالساحل الغربي، لهجوم طائرات دون طيار مفخخة، وذلك بعد ساعات من إعلان الحوثيّين إطلاق 7 طائرات مسيرة، وتنفيذها هجمات طالت منشآت حيوية سعودية، بحسب قناة "المسيرة" التابعة لهم.

كما اعترفت المملكة العربيّة السّعوديّة بتعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي عندما كانتا في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات.

وسبق الإعلان، بيان لوزارة الخارجية الإمارات، قالت فيه إنّ 4 سفن شحن تجاريّة من عدة جنسيات تعرّضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء "الفجيرة" البحري.

وبعد أيّامٍ قليلة من الهجمات المذكورة، إستقبل رئيس مصر، عبد الفتّاح السّيسي، وليّ عهد أبوظبي محمّد بن زايد.

وتباحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وأعرب الرئيس المصري عن التّضامن الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في التّصدي لكافة محاولات "النيل من أمن واستقرار البلدين الشقيقين"، مشدداً في هذا الإطار على موقف بلاده الثابت تجاه أمن منطقة الخليج العربي بـ"اعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر القومي".

من جانبه، أكّد محمّد بن زايد على أهمية استمرار التنسيق والتّشاور المكثف وتبادل وجهات النظر بين البلدين، ومع الدول العربية الشقيقة للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات وأزمات، والتّصدي لـ "لتدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية على نحو يستهدف زعزعة أمن المنطقة وشعوبها"، مشيداً في هذا الإطار بدور مصر المحوري والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحسب وسائل إعلامٍ دوليّة فإنّ كلاّ من المملكة العربيّة السّعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة، طلبتا من مصر إعلان موقفٍ عمليّ داعمٍ لهما، واتّخاذ مواقف واضحة ضدّ إيران، لتقوية الموقف الخليجيّ في مواجهةِ طهران.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر دبلوماسيّة مصريّة قولها إنّ مفاوضاتٍ جارية بشأن دفع القاهرة بقوّات عسكريّة للأراضي السّعودية والإماراتية، في إطار الرسائل التحذيرية المتبادلة بين البلدين وإيران.

وعرضت السّعودية على السّيسي مدَ فترة الإمدادات البتروليّة المجّانية المقدّمة من شركة "أرامكو" الّتي تقدّر قيمتها بنحو 750 مليون دولار شهرياً، بخلاف استثمارات مباشرة، وعدم استرداد الودائع الدولارية السعودية في البنك المركزي المصري التي اقترب موعد استحقاقها، والتي تقدر هي والودائع الإماراتية بنحو 15 مليار دولار من إجمالي الاحتياطي النقدي المصري.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ مصر ردّت بأنّ خلافها مع طهران لا يرقى إلى الحرب الّصفرية كما هو الحال بين طهران والرياض، "وهو ما يزعج السعودية والإمارات".

وأضافت :"القاهرة لا تتناسى ولا يمكن أن تتجاهل أن هناك علاقات دبلوماسية مع إيران، حتّى وإن كانت في مستوى منخفض، بينما بعض الأطراف في الخليج يريدون دخول مصر معركة متساوية في المواقف، في وقت ترى فيه القاهرة أن لها مواقف مختلفة".

تأتي هذه التطوّرات في وقتٍ تشهد فيه المنطقة توتّراً بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخبارية بشأن استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة كشفت أنّ شخصّيات أمريكية يساريةّ ويمينية تتّهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وكذلك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالوقوف وراء تحديد شكل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران.

وجاء في مقالٍ لـ "سيث فرانتزمان"، أمسٍ السّبت، أنّ "الكثيرين باتوا يقولون إن أبرز من يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه المواجهة العسكرية مع إيران هم وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، إلى جانب نتنياهو وابن سلمان".

  • شارك على:
2
  • الوسوم:
 كيف كان التونسيون قبل 100 عام؟ طقس اليوم الأحد 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج