Loading alternative title

زكاة الفطر: لماذا ولمن ومتى؟

تاريخ النشر: 2019-05-27 || 20:07

زكاة الفطر: لماذا ولمن ومتى؟

حكم زكاة الفطر:

زَكاة الفِطر فريضة على كلّ مسلم، الكبير والصغير، والذكر والأنثى من المسلمين. ويقوم بإخراجها دفعها المسلم على نفسه وعلى من تجبه عليه نفقته. فيدفعها الرجل عن نفسه وزوجته وأبنائه، وعلى الرضيع ولو كان عمره بضع ساعات.

قال ابنِ عمر رضي الله عنهما: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ»

وهي واجبة على الغنيّ والفقير، ولا تسقط إلاّ على من لا يملك قوت يومه.

لذلك، يمكن للفقير الذي يملك أكثر من قوت يوم، أن يدفع الزكاة، ويقبل الزكاة من غيره.

يتولّى تقدير زكاة الفطر لكلّ سنة، المفتي، أو من يقوم مقامه في البلاد. وهي ما يعادل صاعا من طعام أهل البلد، من التمر أو القمح أو الأرز أو غيرها مما يأكله عامة أهل البلد.

وقد قدّرت دار الإفتاء في تونس مقدارها هذا العام بمبلغ 1700 مليم،   أي نحو نصف يورو. وفي ليبيا 5 دينارات، وحددتها دار الإفتاء المصرية بمبلغ 13 جنيها كحدّ أدنى، وحددها مجلس الديانة الإسلامية في فرنسا بمبلغ 7 يورو، وحدّدتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الجزائر بمبلغ 120 دينارا جزائريا، وفي السودان 60 جنيها، وفي الأردن 180 قرشا، وفي فلسطين 9 شيكل،

وقت إخراجها:

من أهمّ أهداف زكاة الفطر، تكملة ما اعترى صيام المسلم من نقائص وإخلالات وذنوب  بهذه الصدقة، ومن لغو وتقصير في الطاعات، وغيرها، وهي تطهّر النّفس من الشّح والبخل وعبادة المال. كما تهدف إلى تعميم فرحة العيد على المسلمين، حتى لا يحسّ الفقير بالحرمان، ونشر المحبّة والتضامن والتعاون بين أبناء الأمّة.

لذلك، فإنّ وقتها يبدأ قبل يوم عيد الفطر بيومين أو ثلاثة، ويمكن دفعها قبل ذلك بمدّة أكثر إذا كانت ستسلّم إلى جهة تتولّى جمعها وتوزيعها على الفقراء، لأنّ الجمع والتوزيع يحتاجان إلى وقت. وآخر وقت لدفعها هو  قبل صلاة العيد. فقد أجاز العلماء إخراجها قبل العيد، ليستطيع الفقير شراء حاجته للعيد.

والأولى بها الأقارب من المحتاجين، والجيران، ويجوز إرسالها إلى الفقير إن كان بعيدا أو في بلد آخر، لكنّ غايتها كما يدلّ على ذلك اسمها، هو إدخال السرور على المسلمين في عيد الفطر. يرى العلماء أنّها لا تعطى لغير المسلم، فإن أعطيت لغير مسلم، فهي صدقة ولا تحلّ محلّ زكاة الفطر.

  • شارك على:
267
 حمادي الجبالي: من قتل بلعيد.. مشى في جنازته طقس اليوم الثلاثاء 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج