Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • العريض في ذكرى تأسيس النهضة: الانضباط الحزبي أحد أهم نقاط قوة حركتنا

العريض في ذكرى تأسيس النهضة: الانضباط الحزبي أحد أهم نقاط قوة حركتنا

تاريخ النشر: 2019-06-08 || 18:39

العريض في ذكرى تأسيس النهضة: الانضباط الحزبي أحد أهم نقاط قوة حركتنا

اعتبر القيادي في حركة النهضة ورئيس الحكومة الأسبق علي العريض أن أحد أهم نقاط قوة حركة النهضة هو الانضباط الحزبي داخلها ويجب أن يستمر.

وقال العريض متوجها بالخطاب للكوادر والمنتمين للحركة: " انتبهوا إلى هذا جيّدا، أحد نقاط قوة حركة النهضة هي وحدتها التي كسرت كل محاولات إضعافها. يمكن لحزب أن ينتصر على آخر لا بقوة البرامج ولكن بالاقتدار التنظيمي".

جاء ذلك في كلمة ألقاها في ندوة نظمت صباح اليوم السبت 8 جوان 2019، بمناسبة الذكرى 38 لإعلان تأسيس حركة النهضة (1981-2019).  وحضر هذه الندوة عدد من البرلمانيين المنتمين لحركة النهضة وعدد من كوادرها وإطاراتها فضلا عن بعض من أنصارها والمنتمين إليها.

وأضاف  العريَض في كلمته أن حركة النهضة "حزب لم يولد كبيرا وإنما عاش طفولته وشبابه واكتمل تدريجيا"، وفق تعبيره، وذلك في إشارة إلى حزب "تحيا تونس" الذي صرح قياديوه أنه "ولد كبيرا".

وتابع: "أحسب أننا بلغنا سن الرشد وأصبحنا حزبا اكتسب مقومات إصلاحية وسياسية اجتماعية، النهضة أصبحت واقعية ويجب أن تطرح على التونسيين أشياء قابلة للانجاز وواقعية".  

وشدد العريض على أن حركة النهضة تتجدد وتتطوّر باستمرار.

وقال العريض إن تاريخ حركة النهضة يمكن تقسيمه إلى مراحل. مرحلة أولى دامت عشر سنوات وهي مرحلة الدعوة والتربية والأخلاق والانتشار. ومرحلة ثانية أضافت فيها الحركة البعد الاجتماعي للبعد التربوي وأضحت ضد الاستغلال وتدافع عن العدالة الاجتماعية. ومرحلة ثالثة بدأت منذ 1979 (مباشرة بعد نجاح الثورة الإيرانية) وعت فيها حركت النهضة بقضية النضال من أجل الحرية لتصبح بذلك حركة سياسية تناضل من أجل الحرية ومحاربة الاستبداد. وقال العريض إن حركة النهضة انضاف إليها بعد الثورة والمشاركة في الحكم مقوّم آخر وهو المسؤولية.

وأوّضح العريض أن عديد العوامل ساهمت في تجدد حركة النهضة وقيامها بمراجعات،  معتبرا أن لزعيم الحركة الشيخ راشد الغنوشي دورا كبيرا في تطوير النهضة نظرا لجمعه بين دراسة الفلسفة والعلوم الشرعية.

وقال: "أبناء النهضة هم أبناء البيئة التونسية وإفراز لهذا المجتمع. والجيل الذي أسس حركة النهضة ليس جيلا متخرجا من كلية الشريعة  فقط بل من القانون والفلسفة، وهو جيل مخضرم ساعد على سرعة التأقلم والتطوّر والاقتباس والإبداع أحيانا".

وأضاف العريّض: "الجيل الذي يقود النهضة عاش مختلف الصراعات في الجامعة التونسية التي تعد القلعة المتقدمة في الصراع السياسي والإيديولوجي. الجامعة كنا نسميها "القلعة أو رأس الحربة". وجيل النهضة تخرج وتشبع واقتبس من تلك الصراعات وانفتح على القومية والاشتراكية. فالصراع يطوّر ويعدّل القناعات. فالصراع الفكري مع القوميين والاشتراكيين يفرض عليك التطوّر والتجدد".

وتابع العريّض: "من أسباب تطوّر حركة النهضة أيضا. أن جزءا من قيادييها عاش في الخارج منذ الثمانينات فأتوا من أوروبا وأمريكا وآسيا بقناعات كان لها تأثير في تنقيح الحركة وتجددها".

وقال العريض كذلك عن أسباب تجدد حركة النهضة: " الحرية تقاوم الشطط وتفرض عليك مراجعات. وخوض تجربة الحكم أشعر الحركة بقصور ما عندها من الزاد فزادها الفكري والتنظيمي لم بعد كافيا. كما أن الحرية زادت من استيعاب الحركة لتعقد أوضاع البلاد، فقمنا بمراجعات في 2016 في مؤتمرنا العاشر".

وأضاف: لا يمكن الجمود على ما خططنا له لا بد أن نستمر في التجديد والتطوير فأي حزب يموت إذا لم يجب على أسئلة الواقع".

وأشار العريض إلى أن تونس تحتاج اليوم إلى حزبين قويين أو ثلاثة أحزاب قوية، مؤكدا حاجة البلاد إلى إرساء محكمة دستورية وسعي النهضة إلى ذلك.

بدوره، اعتبر الحقوقي والوزير السابق حمودة بن سلامة، أن مؤسسي حركة النهضة لم يكن تمشيهم ظلاميا وإنما عصريا، مشيرا إلى أن حركة النهضة استفادت في عهدي بورقيبة وبن علي بعلاقتها بالمعارضة.

وقال إن حركة النهضة اليوم مستهدفة في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وقال بن سلامة للمنتمين لحركة النهضة: "بالأمس لم تكونوا فاعلين فالسلطة يملكها حاكم غاشم، اليوم أنتم فاعلون ولو بوسائل منقوصة ومعرضون للدسائس وقوى الردة المدعومة من الخارج والتي تصر على استئصالكم".

من جانبه، قال الدكتور محمد المستيري الأستاذ الجامعي والناشط السياسي، إن حركة النهضة تطوّرت سياسيا من جماعة دعوة إلى حركة سياسية معارضة ثم إلى حركة مشاركة في الحكم.

واعتبر المستيري أنه في ظل أزمة الأخلاق لا يمكن التخلي عن الدعوي".

وقال: "نحتاج أن يكون الشأن الديني بما يشمله من دعوة واجتهاد شأنا سياسيا بإمتياز. والغرب تجاوز تحريم أن يكون الديني سياسيا. يجب أن نعترف بتطوّر العلمانية نحو الاعتراف بالشأن الديني في السياسة".

وأضاف: "يجب أن تتبنى النهضة بجرأة وافتخار هويتها الحداثية. يجب أن تخوض معركة الحداثة".

المحامي لدى التعقيب فتحي عبيد اعتبر بدوره أنه كان على حركة النهضة أن تستعد للحكم زمن الدكتاتورية وأن تتهيأ بتحضير برامج، مشيرا إلى أنها تواجه ما أسماه "معجزة الحكم".

من جهته، أكد الوزير السابق والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية عبد اللطيف عبيد أنه من واجب المشروع الديمقراطي أن يحترم هوية الشعب التونسي، مشيرا إلى أن الهوية انتماء ثقافي بالأساس وترتكز على اللغة العربية والدين الإسلامي.

ودعا عبيد حركة النهضة إلى أن تكون أكثر جرأة في الحفاظ على اللغة العربية من الابتلاع.

وقال " الشعب يعوّل على تحمل النهضة مسؤوليات على مستوى الهوية واللغة العربية. التعسف على هوية الشعب التونسي هو تغليب للفرونكفونية وهيمنة الأقلية على الأغلبية في تونس".

  • شارك على:
202
  • الوسوم:
 العجمي الوريمي: وزير التجارة فشل.. وعلى الحكومة تحمل مسؤوليتها قناة إسرائيلية: ارتفاع أعداد السياح الإسرائيليين في تونس 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج