Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • سيغما: نبيل القروي يتصدر نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية

سيغما: نبيل القروي يتصدر نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية

تاريخ النشر: 2019-06-12 || 10:14

سيغما: نبيل القروي يتصدر نوايا التصويت في الرئاسية والتشريعية

تصدّر مالك قناة ’’نسمة’’ نبيل القروي نتائج سبر آراءٍ أجرته مؤسّسة ’’سيغما’’ حول نوايا التّصويت في الانتخابات التّشريعيّة والرّئاسيّة، ونشرته جريدة ’’المغرب’’ تحت عنوان ’’ويتواصل الزّلزال’’.

وبحسب نتائج سبر الآراء، تصدّر نبيل القروي نوايا التّصويت في الانتخابات الرّئاسيّة بنسبة 23.8%، متقدّمًا بفارقٍ ضئيلٍ على منافسه قيس سعيّد الّذي حاز نسبة 23.2% من نوايا التّصويت، في حين حلّت رئيس الحزب ’’الدّستوري الحرّ’’ عبير موسي في المركز الثّالث بنسبة 10.8%، لتتجاوز بذلك رئيس الحكومة الحاليّ يوسف الشّاهد.

وحلّ رئيس الحكومة يوسف الشّاهد في المركز الرّابع لنوايا التّصويت في الانتخابات الرّئاسيّة بنسبة 7.4%.

هذا ومثّل تصدّر حزب نبيل القروي، والّذي لم يتمّ الإعلانُ عنه أصلاً، نوايا التّصويت في الانتخابات البرلمانيّة، المفاجأة الأبرز بحسب مراقبين.

وتُشير نتائج سبر الآراء إلى تصدّر حزب نبيل القروي لنوايا التّصويت في الانتخابات البرلمانيّة بنسبة 29.8%، تليه حركة ’’النّهضة’’ في المركز الثّاني بنسبة 16.8%، مقابل 11.3% للحزب ’’الدّستوري الحرّ’’ الّذي حلّ ثالثا، متقدّمًا على حزب ’’التّيّار الدّيمقراطي’’ الّذي حاز نسبة 5.8% من نوايا التّصويت.

وسجّلت نتائج سبر الآراء الّذي أجرته مؤسّسة ’’سيغما’’ ظهور قائمات ’’عيش تونس’’ لأوّل مرّة لتحتلّ المركز السّادس بنسبة 5.4%.

جديرٌ بالذّكر أنّ أحزابًا وشخصيّاتٍ سياسيّة في تونس شنّت مؤخّرًا حملة تشكيك للمؤسّسات المختصّةفي سبر الآراء، وعلى رأسها شركة ’’سيغما’’ لصاحبها حسن الزّرقوني، متّهمةً إيّاها بالسّعي لتوجيه الرّأي العام عبر نتائج معلّبة.

وكان رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السّبسي ’’نصح’’ السّياسيّين في خطاب ألقاه بمناسبة حلول شهر رمضان المعّظم، بألاّ يأخذوا على محمل الجدّ ما تنشره مؤسسات سبر الآراء، كما حذّر من نتائجها وترتيبها للمرشّحين، مشيرًا في هذا السّياسي إلى ما أسماها ’’حمّى الانتخابات التي انطلقت قبل أوانها’’.

بدورها، كانت أحزابٌ، من بينها حركة ’’النّهضة’’، اتّهمت مؤسّسة ’’سيغما’’ بالتّلاعب بالرأي العام، والانخراط في أجنداتٍ انتخابيةٍ تعاديها.

ويرى وزير الثّقافة الأسبق، مهدي مبروك، أنّ ما يثير الشّكوك حول مؤسّسات سبر الآراء، هو اختلاف نتائج استطلاعات الرأي، من مؤسسةٍ إلى أخرى، بالإضافة إلى غياب الّشفافية وحوكمة القطاع، ’’إذ ما زال هذا العمل، بوصفه مهنة ونشاطا، غير خاضع لقانون، على الرغم من مطالباتٍ بإخضاعه إلى قوانين وشروط’’.

وكان القياديّ في حزب ’’التيّار الدّيمقراطيّ’’ غازي الشّواشي قال في هذا السّياق إنّ "التّونسيّين يصدّقون ويتأثّرون بنتائج استطلاعات الآراء، وبالتّالي لا يمكن إصدار نتائج غير موضوعيّة أو لا تحترم المعايير الدولية"، مضيفاً أنّ "بعض الأحزاب الكبرى اكتشفت أّن هناك شبهات تلاعب بالنتائج ويجب أن تخضع لمراقبة مؤسّسات الدولة، كما أن هناك شكوكاً في تدخّل بعض اللّوبيات في عمليات سبر الآراء، مما قد يكون له تأثير مباشر على الانتخابات المقبلة’’.

  • شارك على:
73
  • الوسوم:
 هل أذنت إمبراطورية فرنسا في المغرب العربي بالأفول؟ 26 إصابة بقصف’’حوثي’’ على مطار ’’أبها’’ السعودي 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج